وفد البترول يبحث في نيقوسيا تنفيذ ربط الغاز القبرصي بالتسهيلات المصرية    د. خالد سعيد يكتب: إلى متى تستمر الحرب على غزة؟!    غلق طريق الإسكندرية الصحراوي من البوابات بسبب شبورة كثيفة تعوق الرؤية    قتيلان و6 جرحى بإطلاق نار في كنيسة أثناء تشييع جنازة بولاية يوتا الأمريكية    وزير الثقافة ينعى المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة    أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 8 يناير    بن فرحان وروبيو يبحثان في واشنطن آخر مستجدات المنطقة وجهود الأمن والاستقرار    المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    رامي وحيد يكشف حقيقة تقديم جزء ثانٍ من فيلم «حلم العمر»    وزير خارجية البحرين يبحث مع نظيريه القبرصي والأوكراني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية    ما نعرفهاش، أول رد من اتحاد التنس على فضيحة اللاعبة هاجر عبد القادر في مسابقة دولية    عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    ريهام سعيد تثير الجدل بمنشور عن أزمة لقاء الخميسي    "بروفة" الأوسكار، "وان باتل أفتر أناذر وسينرز" يتصدران ترشيحات جوائز ممثلي هوليوود    ضبط 32 بلطجيا وهاربا من المراقبة و76 سلاحا ناريا خلال حملات بالمحافظات    بعد أزمة بغداد، وائل جسار يتألق في مهرجان الفسطاط الشتوي بحضور كامل العدد (فيديو)    السيطرة على حريق نشب في منطقة زراعية بمحيط معبد كوم أمبو    رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد يدعم جرينلاند والدنمارك ولن يقبل بانتهاك القانون الدولي    غيبوبة سكر.. أمن القاهرة يكشف ملابسات العثور على جثة مسن بمصر الجديدة    عبر المكبرات.. المساجد تهنئ الكنائس والمسلمون حاضرون في أعياد الميلاد بقنا    مؤتمر فليك: هذه الطريقة التي أريد أن نلعب بها.. وغياب لامال ليس للإصابة    مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا    مصطفى شكشك: أتمنى إتمام الانتقال إلى الأهلي فى يناير    رئيس الوزراء الأردني يؤكد تعزيز الشراكة مع البنك الأوروبي لدعم مشروعات التنمية    اعمل حسابك في هذا الموعد، انقطاع المياه عن بعض المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات    محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم    الطفل ريمون توفيق يوضح كواليس مشاركته فى the blind date show    اتحاد منتجي الدواجن: المخاوف من وصول الأسعار إلى 90 جنيهًا قبل شهر رمضان مبالغ فيها    القصة الكاملة لواقعة رئيس مدينة مع بائع طعمية بقنا    إحالة رؤساء القرى والجمعيات الزراعية بالطريق الزراعي بالقليوبية للتحقيق    الاتحاد الجزائري يكرم مشجع الكونغو المعروف بالتمثال البشرى    مصرع طفلة رضيعة بمركز طهطا بسوهاج فى ظروف غامضة    رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة يحذر من تفاقم أزمة الكلاب الضالة ويطالب بحلول عاجلة    صراخ وتجمهر.. التفاصيل الكاملة لمشاجرة بين أهالي مريض وأمن مستشفى كفر شكر    بعد انهيار عقار القناطر الخيرية.. فصل المرافق عن العقار المنهار    البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان    محافظ سوهاج ومدير الأمن يختتمان الجولة بتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    وزير الإسكان يُعلن طرح حزمة من الفرص الاستثمارية بمدن العبور والعاشر من رمضان وطيبة الجديدة    محمد بركات: خبرة لاعبي منتخب مصر حسمت مواجهة بنين    عضو اتحاد الكرة: تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بمواجهة كوت ديفوار    محاكمة مسؤولي اتحاد السباحة بعد وفاة السباح يوسف .. اليوم    أمم إفريقيا - منتخب الجزائر يستضيف ويكرم مشجع الكونغو الديمقراطية    البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    نقابة الصيادلة عن سحب تشغيلات من حليب نستله: المشكلة تكمن في المادة الخام    مدير مستشفى أمراض الباطنة بطب قصر العيني تتابع جاهزية الأقسام خلال إجازة عيد الميلاد المجيد    حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا فى انتخابات رئاسة حزب الوفد    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    عبور الوعى إلى تخوم المعرفة    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    بمناسبة عيد الميلاد المجيد.. توزيع ورود وحلوى على المحتفلين بكنيسة مارجرجس بدسوق| صور    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



احمد عفيفي يكتب : العلم نور والجهل .. « مصطفى يونس » !!
نشر في الدستور الأصلي يوم 19 - 09 - 2012

قبل ما ادخل على موضوع حلقة امبارح من برنامج " أجرأ كلام " على القاهرة والناس اللي كان ضيوف طوني خليفة فيها مصطفى افندي يونس والدكتور علاء صادق .. احكي لكم حكاية كده ع السريع كنت شاهد عيان فيها .. وبعدين اقول لكم إيه المناسبة.

في سنة 94 كنت رئيس قسم الحالات الإنسانية في مجلة " كل الناس " .. وكنت أتردد كثيرا على مكتب الأستاذ عادل بخش في السفارة السعودية عندنا في القاهرة .. وكان بخش هو القائم بأعمال الأمير فيصل بن فهد الله يرحمه .. وكان هذا الأمير بيحب مصر زي عينيه .. عشان كده .. مفيش موضوع إنساني يقراه لي في المجلة الا ويأمر بخش بإعطائي شيك بالمبلغ المطلوب للحالة.

وفي مرة قال لي بخش غير مازح : المثل عندكم بيقول طباخ السم بيدوقوا .. وانت رايح جي تاخد شيكات للناس .. وعمرك ما طلبت من الأمير حاجة لنفسك.

فقلت له : طيب واطلب ليه لنفسي .. مستورة والحمد لله؟
فرد : تصدق انك عبيط
قلت : ليه.؟
فرد : عارف مين ماشي من عندي دلوقتي ، وواخد شيك ب 150 الف جنيه؟
سألت دون اهتمام : مين؟

فرد : نجم كبير في الكرة ومش محتاج فلوس .. لكن مادام ممكن يطلب وياخد .. معندوش مشكلة.

سرحت للحظة .. يانهار أغبر .. 150 ألف جنيه سنة 94 .. " يساوي دلوقتي وانت بتضحك 2 مليون " ..
وعدت من السرحة التي طالت وسألته : مين بقى المحترم نجم الكرة الهُمام ؟

فقال لي : مصطفى يونس... ودي مش أول مرة.

وعلى فكرة وعلى حد علمي عادل بخش عايش ، وكذلك يونس افندي والجدع فيهم يكذّبني .. لكن إيه اللي فكّرني بالحكاية دي دلوقتي؟ .. امبارح شفت مصطفى يونس في البرنامج وهو بيدافع عن مبارك وعياله ويعلنها صراحة انه لسه بيحبهم ياحبة عين امه ، مع انه - وقالها بالفم المليان .. معتزا بنفسه وبكرامته وكبريائه - عمره ما استفاد منهم حاجة.. وممكن يكون صادق ، مش لأنه نزيه ولا حاجة ، لكن يمكن ان العالم التانية دي " نتنة " تموت ع القرش .. عشان كده كان الافندي بيشحت من أمير السعودية مستغلا اسمه ونجوميته.

المهم حلقة امبارح كان مصطفى يونس فيها مسخرة .. وفكرة البرنامج ان عم طوني يستضيف واحد ويخبي التاني ورا ستارة يسمع الاولاني ويسجل اعتراضه على اللي بيسمعه .. من غير الضيف الاولاني ما يعرف هو مين ، ثم في الجزء التاني يجمعهم مع بعض .. فكان الضيف المكشوف لنا كمشاهدين هو يونس ، والمستخبي طلع علاء صادق .. وكان موضوع النقاش مع يونس حكاية الالتراس وماتش السوبر وابو تريكة .

ودفاع يونس المستميت عن عودة الدوري العام عشان بيوت كتيرة مقفولة ومش لاقية تاكل .. بس بقى اتكلم بغباء وقلة أدب وعدم فهم وجليطة منقطعة النظير .. مثلا يسأله طوني : هل يعود الدوري وتجري الكرة والأرجل تتقاذفها على عشب ارتوي بدماء 74 شهيد؟ .. فيرد يونس : الحي ابقى م الميت .. ماهم ماتوا خلاص ، ومش حيرجعوا تاني .. الدنيا تقف ومصالح الناس تتعطل .. مينفعش.


ويصدم كلام يونس المذيع طوني فيرد مندهشا ومتسائلا باستنكار شديد : الحي ابقى م الميت .. دول شهداء يا كابتن .. فيقول الافندي : مين قال لك انهم شهداء .. هو اى حد يموت نقول عليه شهيد .. معروف ان الالتراس دول ملعوب في دماغهم من جهات خارجية .. " نفس النغمة الوسخة القديمة بتاعت زمان أيام المدعوق مبارك ".. وعموما - والكلام ليونس - ربنا وحده اللي يقول مين شهيد ومين مش شهيد.


دي واحدة .. يعني أول القصيدة كفر ,, ويستمر يونس في كلامه متهما ابو تريكة بمحاولة قلب نظام الحكم وتوقيف المراكب السايرة وانه وانه .. وكان في مبارة السوبر اللي الالتراس ماكنش عايزها تتلعب ، وعلى حد قول " الجاحد " يونس : كان عشر كلاب تطلقهم الشرطة على المعترضين على إقامة المباراة كانت الليلة خلصت من بدري! .. " شوفوا القذارة وقلة الأدب؟!"


كل ده وعمنا علاء صادق خلف الستارة يسجل اعتراضه حتى جاءت اللحظة الحاسمة ليكشف طوني عن ضيفه الثاني .. لينقلب وجه مصطفى يونس ويكسوه السواد ويرتعش ، كأنه واحدة ست خاينة وبتاعت رجالة ، وعرفت ان جوزها اكتشف الحقيقة وناوى لها ع الشر .. منظر كان يموّت من الضحك ، كأن علاء صادق عفريت وطلع لصاحبنا في أودة ضالمة مبّرق عينيه ودماغه فيها حاجة وحشة .. " يا ريتكم تتفرجوا على الحلقة على اليوتيوب " .

وخد عندك بقى يا محترم .. حوار بين جاهل واستاذ فاهم وعنده معلومات .. عم علاء مسح بكرامة يونس الأرض.. وبهدوء وشياكة وابتسامة استفزت يونس بدرجة هائلة .. فراح يلقي بالاتهامات العبيطة على صادق ويعايره انه الآن قاعد في بيتهم مش لاقي قناة تشغّله ، بينما هو نجم نجوم الفضائيات .. وانه وهو نجم منتخب مصر شاف علاء صادق ماشي بشورت في النادي فسأل اللي جنبه : مين الصرصار ده .. " اى والله العظيم قال كده " .

والجميل ان علاء صادق يبتسم لوقاحة يونس بعد ان فنّد له كل أكاذيبه وادعاءاته عن الالتراس وجهله التام بكل شؤون اللعبة في مصر .. وانه عار على المذيعين ان يُحسب من بينهم مصطفى يونس.. وقال له فيما قاله ردا على تأكيد يونس لنجاحه بنسبة المشاهدة العالية على برنامجه والقناة التي يعمل بها : ان قنوات الدعارة وأفلام السكس نسبة مشاهدتها تفوق الوصف.. فرد عليه يونس: أفلام السكس دي تليق بواحد زيّك .. فابتسم صادق ورد : شكرا يا مؤدب.

لم تعجب ابتسامة علاء المستفزة يونس فراح ينعته بالجهل وعدم المهنية وانه مطرود من كل الفضائيات.. فرد صادق ببيت شعر ساخرا من مصطفى سخرية لاذعة : وذو جهل ينام على الحرير .. وذو علم ينام فوق التراب ".. وراح يكمل : وحمدي قنديل قاعد في بيتهم ليه هو كمان ؟ .. اقول لك انا .. لانه راجل محترم ويقول كلمة الحق ولو على رقبته.

وبهدوئه المعتاد راح عم علاء يلعب بيونس الكرة.. ويوقعه في الكلام عشان بعد كده يديله على قفاه .. قال له : مش انت برضه اللي أيام الثورة كنت بتقول على بتوع التحرير شوية بلطجية عايزين ضرب النار ، وان الشرطة لازم تستخدم القوة الضاربة بتاعتها وتأدب العيال ديه .. " لم ينتظره يرد .. وهو - اقصد يونس - وشه اصفر لمونة مش عارف فعلا يقول ايه " .. مش انت اللي قلت على وائل غنيم عميل أمريكاني ؟ .. فرد يونس : مش انا ده حامد عز الدين .. كان بيقول وانا قاعد اسمع .. فضحك علاء ورد : مذيع محترم جايب ضيف .. وقاعد يسمع وبس .. مفيش رأى .. مفيش تعليق؟!!

لم يرد يونس وأعصابه فلتت ع الأخر، فراح يهذي بكلام أهبل وعبيط يدل على جهل غير مسبوق في مفردات اللغة العادية .. فيقولك مثلا انا طبعا ضد " إثارة " الدماء اللي حصلت في بور سعيد .. فيضحك علاء ويصحح له : تقصد " إسالة " الدماء .. ثم يمضي يونس في جهله دون الانتباه حتى لغلطته : وانا مع مبدأ " الصواب " والعقاب .. فيرد صادق مبتسما ومصححا " الثواب " يا كابتن مش " الصواب ".

وانتهت الحلقة الكوميدية المأساوية.. ولي تعليق أخير عليها : أولا وردا على يونس افندي الجاهل الجاحد حين قال الحي ابقى من الميت .. اقول له : يجوز ان نقبل هذه الحكمة ، لو ان واحدة جوزها مات موتة ربنا ، وهى لسه في عز شبابها وأمها يحق لها ان تقول هذا العبارة .. لو واحد ابوه مات موتة ربنا برضه وابنه بقاله اسبوع مفيش لقمة دخلت جوفه ، فممكن نقوله كده : لا يا حبيبي الحي ابقى م الميت والدنيا لازم تمشي ونرضي بقدر ربنا .

لكن ان استخدم هذه العبارة في غير موضعها واقولها على شهداء ماتوا وهما بيشجعوا فريقهم .. فدي قلة أدب وعدم تربية .. حاجة تانية عندما يصف يونس افندي شوبير بانه هرم الإعلام في العالم العربي ، فهذا قمة الغباء والتطبيل .. شوبير " هرم " ؟! .. ده اخره " تروماى " من بتوع زمان اللي لما الكهربة تقطع يقف على القضيب لحد ما ربنا يسهل ويمشي .. وكذلك بقية مذيعي البرامج الرياضية .. مصطفى عبده على البت بندقة الشهيرة بخالد الغندور ، علي مدحت شلبي اللي على رأى نوارة نجم " مش عارفة امه طايقاه ازاى " .. كلهم شوية جهلة .. عقلهم في رجليهم .. وساعة مايحبوا يتنجروا ويعملوا فاهمين يخربوا الدنيا بسذاجة وغباء اللي ما اخدش شهادة محو الأمية. " .. لو مصطفى يونس كان نطقها " نحو الأمية ".


عموما عشان خاطر ربنا يا اللي اسمك مصطفى يونس والمعروف بمصطفى " تونس " بعد ماتش شهير اتغلبنا فيه 3 – صفر وكنت حضرتك ولا ميدان العباسية في ساعة فجرية .. اللي رايح واللي جي يعدي منك .. بقولك عشان خاطر ربنا .. انكتم شوية .. وارحمنا من جهلك وقلة ذوقك .. فشباب الالتراس اللي مش عاجبين جنابك وملعوب في دماغهم .. جزمة اقل واحد فيه بعشرة من عيّنتك .. على الأقل عندهم مبدأ وقضية .. لكن انت قضيتك الوحيدة حتقبض كام واقول الشوية اللي انتوا عايزينهم .. ونعمل فيها فاهمين وواعيين ، واحنا اجهل من دابة تمشي على أربع.


كفاية عليك كده .. ونتقابل انا وانت - لو تحب - عند عادل بخش في السفارة السعودية .. يا متسول .. يا بتاع الحي ابقى من الميت .. يا خسارة اللي ماتوا عشان واحد زيك يفضل عايش ويسخر ويستهزأ بيهم .. روح يا شيخ ربنا ينتقم منك.


قبل ما ادخل على موضوع حلقة امبارح من برنامج " أجرأ كلام " على القاهرة والناس اللي كان ضيوف طوني خليفة فيها مصطفى افندي يونس والدكتور علاء صادق .. احكي لكم حكاية كده ع السريع كنت شاهد عيان فيها .. وبعدين اقول لكم إيه المناسبة.

في سنة 94 كنت رئيس قسم الحالات الإنسانية في مجلة " كل الناس " .. وكنت أتردد كثيرا على مكتب الأستاذ عادل بخش في السفارة السعودية عندنا في القاهرة .. وكان بخش هو القائم بأعمال الأمير فيصل بن فهد الله يرحمه .. وكان هذا الأمير بيحب مصر زي عينيه .. عشان كده .. مفيش موضوع إنساني يقراه لي في المجلة الا ويأمر بخش بإعطائي شيك بالمبلغ المطلوب للحالة.

وفي مرة قال لي بخش غير مازح : المثل عندكم بيقول طباخ السم بيدوقوا .. وانت رايح جي تاخد شيكات للناس .. وعمرك ما طلبت من الأمير حاجة لنفسك.

فقلت له : طيب واطلب ليه لنفسي .. مستورة والحمد لله؟
فرد : تصدق انك عبيط
قلت : ليه.؟
فرد : عارف مين ماشي من عندي دلوقتي ، وواخد شيك ب 150 الف جنيه؟
سألت دون اهتمام : مين؟

فرد : نجم كبير في الكرة ومش محتاج فلوس .. لكن مادام ممكن يطلب وياخد .. معندوش مشكلة.
سرحت للحظة .. يانهار أغبر .. 150 ألف جنيه سنة 94 .. " يساوي دلوقتي وانت بتضحك 2 مليون " ..

وعدت من السرحة التي طالت وسألته : مين بقى المحترم نجم الكرة الهُمام ؟
فقال لي : مصطفى يونس... ودي مش أول مرة.

... وعلى فكرة وعلى حد علمي عادل بخش عايش ، وكذلك يونس افندي والجدع فيهم يكذّبني .. لكن إيه اللي فكّرني بالحكاية دي دلوقتي؟ .. امبارح شفت مصطفى يونس في البرنامج وهو بيدافع عن مبارك وعياله ويعلنها صراحة انه لسه بيحبهم ياحبة عين امه ، مع انه - وقالها بالفم المليان .. معتزا بنفسه وبكرامته وكبريائه - عمره ما استفاد منهم حاجة.. وممكن يكون صادق ، مش لأنه نزيه ولا حاجة ، لكن يمكن ان العالم التانية دي " نتنة " تموت ع القرش .. عشان كده كان الافندي بيشحت من أمير السعودية مستغلا اسمه ونجوميته.

المهم حلقة امبارح كان مصطفى يونس فيها مسخرة .. وفكرة البرنامج ان عم طوني يستضيف واحد ويخبي التاني ورا ستارة يسمع الاولاني ويسجل اعتراضه على اللي بيسمعه .. من غير الضيف الاولاني ما يعرف هو مين ، ثم في الجزء التاني يجمعهم مع بعض .. فكان الضيف المكشوف لنا كمشاهدين هو يونس ، والمستخبي طلع علاء صادق .. وكان موضوع النقاش مع يونس حكاية الالتراس وماتش السوبر وابو تريكة .. ودفاع يونس المستميت عن عودة الدوري العام عشان بيوت كتيرة مقفولة ومش لاقية تاكل .. بس بقى اتكلم بغباء وقلة أدب وعدم فهم وجليطة منقطعة النظير .. مثلا يسأله طوني : هل يعود الدوري وتجري الكرة والأرجل تتقاذفها على عشب ارتوي بدماء 74 شهيد؟ .. فيرد يونس : الحي ابقى م الميت .. ماهم ماتوا خلاص ، ومش حيرجعوا تاني .. الدنيا تقف ومصالح الناس تتعطل .. مينفعش.

ويصدم كلام يونس المذيع طوني فيرد مندهشا ومتسائلا باستنكار شديد : الحي ابقى م الميت .. دول شهداء يا كابتن .. فيقول الافندي : مين قال لك انهم شهداء .. هو اى حد يموت نقول عليه شهيد .. معروف ان الالتراس دول ملعوب في دماغهم من جهات خارجية .. " نفس النغمة الوسخة القديمة بتاعت زمان أيام المدعوق مبارك ".. وعموما - والكلام ليونس - ربنا وحده اللي يقول مين شهيد ومين مش شهيد.
دي واحدة .. يعني أول القصيدة كفر ,, ويستمر يونس في كلامه متهما ابو تريكة بمحاولة قلب نظام الحكم وتوقيف المراكب السايرة وانه وانه .. وكان في مبارة السوبر اللي الالتراس ماكنش عايزها تتلعب ، وعلى حد قول " الجاحد " يونس : كان عشر كلاب تطلقهم الشرطة على المعترضين على إقامة المباراة كانت الليلة خلصت من بدري! .. " شوفوا القذارة وقلة الأدب؟!"

كل ده وعمنا علاء صادق خلف الستارة يسجل اعتراضه حتى جاءت اللحظة الحاسمة ليكشف طوني عن ضيفه الثاني .. لينقلب وجه مصطفى يونس ويكسوه السواد ويرتعش ، كأنه واحدة ست خاينة وبتاعت رجالة ، وعرفت ان جوزها اكتشف الحقيقة وناوى لها ع الشر .. منظر كان يموّت من الضحك ، كأن علاء صادق عفريت وطلع لصاحبنا في أودة ضالمة مبّرق عينيه ودماغه فيها حاجة وحشة .. " يا ريتكم تتفرجوا على الحلقة على اليوتيوب " .. وخد عندك بقى يا محترم .. حوار بين جاهل واستاذ فاهم وعنده معلومات .

عم علاء مسح بكرامة يونس الأرض.. وبهدوء وشياكة وابتسامة استفزت يونس بدرجة هائلة .. فراح يلقي بالاتهامات العبيطة على صادق ويعايره انه الآن قاعد في بيتهم مش لاقي قناة تشغّله ، بينما هو نجم نجوم الفضائيات .. وانه وهو نجم منتخب مصر شاف علاء صادق ماشي بشورت في النادي فسأل اللي جنبه : مين الصرصار ده .. " اى والله العظيم قال كده " .. والجميل ان علاء صادق يبتسم لوقاحة يونس بعد ان فنّد له كل أكاذيبه وادعاءاته عن الالتراس وجهله التام بكل شؤون اللعبة في مصر .

وانه عار على المذيعين ان يُحسب من بينهم مصطفى يونس.. وقال له فيما قاله ردا على تأكيد يونس لنجاحه بنسبة المشاهدة العالية على برنامجه والقناة التي يعمل بها : ان قنوات الدعارة وأفلام السكس نسبة مشاهدتها تفوق الوصف.. فرد عليه يونس: أفلام السكس دي تليق بواحد زيّك .. فابتسم صادق ورد : شكرا يا مؤدب.


لم تعجب ابتسامة علاء المستفزة يونس فراح ينعته بالجهل وعدم المهنية وانه مطرود من كل الفضائيات.. فرد صادق ببيت شعر ساخرا من مصطفى سخرية لاذعة : وذو جهل ينام على الحرير .. وذو علم ينام فوق التراب “.. وراح يكمل : وحمدي قنديل قاعد في بيتهم ليه هو كمان ؟ .. اقول لك انا .. لانه راجل محترم ويقول كلمة الحق ولو على رقبته.


وبهدوئه المعتاد راح عم علاء يلعب بيونس الكرة.. ويوقعه في الكلام عشان بعد كده يديله على قفاه .. قال له : مش انت برضه اللي أيام الثورة كنت بتقول على بتوع التحرير شوية بلطجية عايزين ضرب النار ، وان الشرطة لازم تستخدم القوة الضاربة بتاعتها وتأدب العيال ديه .. " لم ينتظره يرد .. وهو - اقصد يونس - وشه اصفر لمونة مش عارف فعلا يقول ايه " .. مش انت اللي قلت على وائل غنيم عميل أمريكاني ؟ .. فرد يونس : مش انا ده حامد عز الدين .. كان بيقول وانا قاعد اسمع .. فضحك علاء ورد : مذيع محترم جايب ضيف .. وقاعد يسمع وبس .. مفيش رأى .. مفيش تعليق؟!!


لم يرد يونس وأعصابه فلتت ع الأخر، فراح يهذي بكلام أهبل وعبيط يدل على جهل غير مسبوق في مفردات اللغة العادية .. فيقولك مثلا انا طبعا ضد " إثارة " الدماء اللي حصلت في بور سعيد .. فيضحك علاء ويصحح له : تقصد " إسالة " الدماء .. ثم يمضي يونس في جهله دون الانتباه حتى لغلطته : وانا مع مبدأ " الصواب " والعقاب .. فيرد صادق مبتسما ومصححا " الثواب " يا كابتن مش " الصواب ".


وانتهت الحلقة الكوميدية المأساوية.. ولي تعليق أخير عليها : أولا وردا على يونس افندي الجاهل الجاحد حين قال الحي ابقى من الميت .. اقول له : يجوز ان نقبل هذه الحكمة ، لو ان واحدة جوزها مات موتة ربنا ، وهى لسه في عز شبابها وأمها يحق لها ان تقول هذا العبارة .. لو واحد ابوه مات موتة ربنا برضه وابنه بقاله اسبوع مفيش لقمة دخلت جوفه ، فممكن نقوله كده : لا يا حبيبي الحي ابقى م الميت والدنيا لازم تمشي ونرضي بقدر ربنا .. لكن ان استخدم هذه العبارة في غير موضعها واقولها على شهداء ماتوا وهما بيشجعوا فريقهم .

فدي قلة أدب وعدم تربية .. حاجة تانية عندما يصف يونس افندي شوبير بانه هرم الإعلام في العالم العربي ، فهذا قمة الغباء والتطبيل .. شوبير " هرم " ؟! .. ده اخره " تروماى " من بتوع زمان اللي لما الكهربة تقطع يقف على القضيب لحد ما ربنا يسهل ويمشي .. وكذلك بقية مذيعي البرامج الرياضية .. مصطفى عبده على البت بندقة الشهيرة بخالد الغندور ، علي مدحت شلبي اللي على رأى نوارة نجم " مش عارفة امه طايقاه ازاى " .. كلهم شوية جهلة .. عقلهم في رجليهم .. وساعة مايحبوا يتنجروا ويعملوا فاهمين يخربوا الدنيا بسذاجة وغباء اللي ما اخدش شهادة محو الأمية. " .. لو مصطفى يونس كان نطقها " نحو الأمية ".


عموما عشان خاطر ربنا يا اللي اسمك مصطفى يونس والمعروف بمصطفى " تونس " بعد ماتش شهير اتغلبنا فيه 3 – صفر وكنت حضرتك ولا ميدان العباسية في ساعة فجرية .. اللي رايح واللي جي يعدي منك .. بقولك عشان خاطر ربنا .. انكتم شوية .. وارحمنا من جهلك وقلة ذوقك .. فشباب الالتراس اللي مش عاجبين جنابك وملعوب في دماغهم .. جزمة اقل واحد فيه بعشرة من عيّنتك .. على الأقل عندهم مبدأ وقضية .. لكن انت قضيتك الوحيدة حتقبض كام واقول الشوية اللي انتوا عايزينهم .. ونعمل فيها فاهمين وواعيين ، واحنا اجهل من دابة تمشي على أربع.


كفاية عليك كده .. ونتقابل انا وانت - لو تحب - عند عادل بخش في السفارة السعودية .. يا متسول .. يا بتاع الحي ابقى من الميت .. يا خسارة اللي ماتوا عشان واحد زيك يفضل عايش ويسخر ويستهزأ بيهم .. روح يا شيخ ربنا ينتقم منك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.