أعلن 15 شاب من خريجى الجامعة انشقاقهم عن حملة مستقبل وطن بمحافظة بورسعيد بتفجير مفاجآت مدوية خلال المؤتمر الصحفى الذى نظمته حركة «رافضين» بمحافظة بورسعيد والتى تهدف إلى منع عودة رموز النظام الفاسد للحزب الوطنى المنحل وقياداته التنظيمية فى صورة «حملة مستقبل وطن» بالرغم من أساليب الإغراءات لاستمرارهم بالحملة ووعدهم بالتعيين ومنحهم أراضى فى حال فوز المرشح الرئاسى عبد الفتاح السيسي. كما تم توزيع جهاز تابلت عليهم وتنظيم رحلات لهم وكشف الشباب المنشقين عن توصلهم إلى أن الدكتور محمود حسين منسق الحملة ببورسعيد وأمين شباب الحزب الوطنى استطاع ضم رجال أعمال فاسدين على حد وصفهم يمثلون العهد البائد للرئيس المخلوع مبارك لتمويل الحملة جاء على رأسهم الحسينى أبو قمر رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب اللأسبق وأحمد حسن المحامى رئيس لجنة بالمجلس الشعبى المحلى لمحافظة بورسعيد والمهندس هانى أبو ريدة واللواء طارق عمار المرشح السابق عن الحزب الوطنى و سامى الرشيدى عضو مجلس الشورى الأسبق ومحمد المصرى رئيس الغرفة التجارية ببورسعيد ومحمد السيد رجل الأعمال وأبو سعدة صاحب شركة توكيلات ملاحية.