يُدين حزب الوسط استمرار حبس النشطاء السياسيين من كل الاتجاهات، والذي كان الحُكم بتأكيد حبس نشطاء "6 إبريل" آخر حلقاته، ويُذكر الجميع أن حبس النشطاء وتكميم الأفواه لم يُوقف في أي زمان ولا في أي وقت حراك الشعوب ولا عطشها للحرية حتى ترتوي منها وتحقق أهدافها. وحزب الوسط وهو يعلن تضامنه بكل ما يملك من قوة مع من اعتصم أمام قصر الاتحادية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين يذكر أن الإفراج عنهم وإسقاط قانون منع التظاهر وكافة التشريعات سيئة السمعة التي توالى إصدارها منذ الانقلاب وحتى الآن؛ هو جزء من مطالب الشعب الذي يتطلع إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وكل ما حملته ثورة 25 يناير المجيدة من أهداف وتطلعات.
ويعد الحزب الجميع، أيا كانت اتجاهاتهم أو انتماءاتهم، طالما جعلوا مصلحة البلاد هي هدفهم؛ أنه سيكون لهم عضدًا ولمطالبهم سندًا، مُؤمنًا بأن الاختلاف ثراء والثورة واحدة والحلم اقترب أوان تحققه.
عاشت مصر حرة تجمع أبنائها وتحمي كرامتهم.. وتعلم الطغاة أنّ لا مكان لهم في مستقبلها