بشر يعلن رسميأً تأجيل الإنتخابات إلي أجل غير مسمي والشباب يهددون بالإنسحاب من التنظيم أعلن الدكتور محمد علي بشر عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين رسمياً تأجيل إنتخابات مكتب الإرشاد لأجل غير مسمي، مؤكداً أن الانتخابات لن تتم إلا إذا توافر المناخ المناسب لإجرائها، وهو ما لا يتوافر الآن، وبالتالي فلن يجري انتخاب قيادة جديدة. وقال إن معظم قيادات الجماعة في السجون، وهناك خطورة من عقد اجتماع مجلس الشورى العام المنوط به انتخاب مكتب الإرشاد لدواعٍ أمنية، فضلًا عن أن جمعية الإخوان قد تم حلها بحكم قضائي وقمنا بالطعن عليه، وفي انتظار نتيجته". ذلك ما أثار غضب قاعدة كبيرة من الشباب الطامحين في التغير حيث سادت حالة من الغليان بين صفوف شباب جماعة الإخوان المسلمين بسبب قرار تأجيل إنتخابات مكتب الإرشاد، وقال محمد عبد القادر أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين بالصعيد إن القرار بدد أمال الكثيرين منهم، الطامحيين في إعادة هيكلة الجماعة من جديد وإزاحة قيادات الصف الأول لأنهم السبب الأساسي في إنهيار الجماعة من الداخل، وفشل الجماعة في الحكم الذي ظلت تسعي الي الوصول اليه علي مدار80 عاماً. وأكد عبد القادر في تصريحات خاصة ل"التحرير" أن شباب الجماعة لن يقفوا صامتين أمام تلك المهزله التي يرعاها من وصفهم ب"عواجيز" مكتب الإرشاد وأن عدد كبير منهم يعقد إجتماعات متواصلة لحسم موقفهم إتجاه ذلك القرار، مؤكداً أن الفترة القادمة ستشهد تصدعات جديدة في التظيم وخروج عدد كبير من شباب الإخوان وتأسيس كيانات جديدة بعيدا عن الجماعة المحظورة . وكان عدد من شباب الإخوان قد تقدموا بمذكرة الي مكتب الإرشاد لتعديل اللائحة الحالية للجماعة بحيث يقتصر شرط مدة العضوية على 10 سنوات فقط، لفتح المجال أمام الشباب للتصعيد داخل الإرشاد وتصعيد كوادر نسائية. ووضع نص لتشكيل لجنة تحقيق تتولى محاسبة العضو على أى جرم يرتكبه لتطبيق ما يسمى ب"تضعيف العضو" أى تخفيض مستوى العضو الإدارى والتربوى داخل التنظيم أو أن يتم إيقافه أو تجميد عضويته، وتضمنت اقتراحا بزيادة عدد أعضاء مكتب الإرشاد من 16 إلى 20 عضواً، وزيادة عدد المعينين، بالإضافة إلى زيادة أعضاء مجلس شورى الجماعة من 118 إلى 130 عضواً