صافي الأصول الأجنبية بالقطاع المصرفي المصري يقفز إلى 25.452 مليار دولار بنهاية 2025    الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية    المنتدى الاقتصادي العالمي يبرز إنجازات نظام التعليم في مصر    العكلوك يدعو لتفعيل شبكة الأمان المالية العربية لتلبية احتياجات الحكومة الفلسطينية    ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة وهناك أسطول كبير يقترب منها    السجن 4 سنوات لوالد طفل جريمة المنشار الكهربائي بالإسماعيلية    شيرين عبد الوهاب تتخذ إجراءات قانونية عاجلة ضد محاولة الاستيلاء على صفحاتها الإلكترونية    «التنظيم والإدارة» يتيح الاستعلام عن نتيجة وظائف سائق وفني بهيئة البناء والإسكان    مدير أوقاف الإسماعيلية يتابع سير العمل بإدارة أبو صوير    الكرملين: سنواصل التصرف كقوة نووية مسئولة رغم انتهاء معاهدة نيو ستارت    أيرلندا تتجه لتوسيع القيود على التجارة مع إسرائيل    الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ    ترامب: قضينا على داعش تماما فى نيجيريا    الأهلي يطير إلى الجزائر استعدادًا لمواجهة شبيبة القبائل    انطلاق مباراة حرس الحدود وفاركو في الدوري المصري    يحيى الدرع: لقب أفريقيا العاشر إنجاز تاريخي وهدفنا ميدالية عالمية مع منتخب اليد    وزير العمل يلتقي بعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث التعاون المشترك    ما المقصود بأدوات الرقابة الأبوية؟.. وكيفية اختيار الأنسب منها وتفعيلها على جهاز طفلك    محطة «الشهداء» تتحول لنموذج عالمى: تطوير اللوحات الإرشادية بمترو الأنفاق.. صور    إصابة 8 أشخاص فى انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الزعفرانة بنى سويف    بنك إنجلترا يثبت سعر الفائدة متوافقا مع المركزي الأوروبي بسبب التضخم    أستاذ علاقات دولية: فتح معبر رفح ضربة استراتيجية لمخطط الإبادة بالحرمان الإسرائيلى    "مجرد واحد".. تفاصيل رواية رمضان جمعة عن قاع الواقع    الإثنين.. افتتاح معرض "أَثَرُهَا" ل30 فنانة تشكيلية بجاليري بيكاسو إيست    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    وزارة الصحة: نقل 9 مصابين جراء حريق مخازن المستلزمات الطبية للمستشفى    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يناير الماضي    السبت.. مواهب الأوبرا للبيانو والغناء العربي في دمنهور    الصحة: الوزير تفقد معبر رفح لمتابعة الأشقاء الفلسطينيين القادمين والعائدين إلى قطاع غزة    البورصة تخسر 7 مليارات جنيه بختام تعاملات الأسبوع    رافينيا يغيب عن برشلونة أمام ريال مايوركا بسبب الإصابة    الأقصر تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لعلاج السكري بمشاركة خبراء من 8 دول    "فارماثون 2026" بجامعة أم القرى يعزز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن    موانئ أبوظبي تبرم اتفاقية لإدارة وتشغيل ميناء العقبة الأردني متعدد الأغراض لمدة 30 عاما    مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الصيام الآمن لمرضى السكر    تعليم القليوبية يشدد الإجراءات الأمنية قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني    السفير محمود كارم يشارك في اجتماع شبكة المؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان    طريقة عمل الثوم المخلل فى خطوات بسيطة وسريعة    الزمالك: دونجا ساعد الزمالك بالموافقة على الرحيل للدوري السعودي    القوات المسلحة تنظم عددًا من الزيارات لأسر الشهداء إلى الأكاديمية العسكرية المصرية.. شاهد    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    تكليف عدد من القيادات الجديدة بمديريات الأوقاف    مفيش رسوم نهائي.. شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    عمر جابر خارج حسابات الزمالك في مواجهة زيسكو بالكونفدرالية    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    رئيس اتحاد اليد: هدفنا البطولات العاليمة    براءة طبيب من تهمة الإهمال والتزوير في قنا    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    سوق الدواجن يستقبل شهر رمضان بموجة غلاء جديدة وكيلو الفراخ البيضاء ب 100 جنيه    ياسمين الخطيب تثير الجدل ببوستر برنامجها "ورا الشمس"    الرئيس السيسى لمجتمع الأعمال المشترك: نضع حجر أساس مرحلة جديدة طموحة جوهرها مصلحة شعبينا    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    قمة ميلانو.. إنتر يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا وسط ترقب جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ننشر كلمة «جميلة إسماعيل» خلال لقائها جون كيرى: نطالبكم بأن تفعلوا لنا «لا شيء»
نشر في الدستور الأصلي يوم 02 - 03 - 2013

جميلة: مصر لا تحتاج من أمريكا معونات جديده.. إنما تحتاج بناء علاقه علي أسس جديدة غير التي بنيت عليها منذ زيارة نيكسون 74


ننشر كلمة «جميلة إسماعيل» والتى ألقتها بصفه شخصيه وليس بصفه حزبيه في لقاء وزير الخارجيه الامريكي جون كيري وفي حضور الوفد المصاحب له والسفيره الامريكيه ان باترسون.

وزير الخارجيه..
رايت اليوم وبعد تفكير تلبيه الدعوة التي وصلتني بصفتي الشخصيه لحضور هذا اللقاء وحديثي موجه للوفد المصاحب لك من صناع المستقبل وجزء منه لك، وانا هنا لا امثل حزب الدستور لان له رئيس كان ينبغي دعوته بشكل لائق وهو ما لم يحدث.
انت اليوم هنا ياسيد كيري وبصحبتك كما جاء في التقارير الصحفيه فريق كبير من الذين سيتحملون مسئولية السياسية الخارجية في المستقبل.. اتكلم عن المستقبل الذي ندفع اثمان غاليه من اجله اليوم.
ولهذا جزء من الكلام لك ياسيد كيري والجزء الاكبر لفريقك انتم الان في مصر في لحظة معقدة جدا، لحظة نعيش فيها الالم والامل والحلم والكابوس ،الثورة والاستبداد وسألخص لكم ما اريدكم ان ترونه معنا مصر لا تحتاج من امريكا معونات جديده، مصر تحتاج تحتاج بناء علاقه علي اسس جديده لا علي الاسس التي بنيت عليها منذ زيارة نيكسون 74 بلدنا ليست حقل تجارب دعمتم نظام شبه عسكري فيما مضي والان تدعمون نظام شبه ديني، وكل ذلك من اجل ان يلعب كل نظام في مصر الدور المطلوب منهدعمتم مبارك حتي اخر نفس ووقفتم ضد احلام شعب بالخروج من سراديب الديكتاتورية.
يمكن ان تتعاملوا مع ثورتنا علي انها «انتفاضة» كما تقول بياناتكم، لكنها بالنسبة لنا «ثورة» مازالت مستمرة دفع كرماء منا ارواحهم لنبني دولة نشعر فيها بالحرية و العدالة والكرامة لم نقم بثورة لنعيد طلاء قصر الرئاسة او ليغير مسئول البروتوكول في «سفارتكم» اجندة تليفوناته لو كان لينكولن الذي تحتفل بلادكم به اكتفي بشراء ملابس جديدة لعبيد و حافظ علي نظام العبودية لما كانت امريكا اليوم تفخر بحريتها او بانها دولة قوية بديمقراطيتها.
نحن ياسيد كيري نريد ان تصبح بلدنا ايضا دولة كبري ولدينا،اسس حضاريه وقوة حيوية، تجعلنا نحقق هذه الاحلام، لسنا في «انتفاضة» نحن في ثورة مازالت مستمرة لبناء علاقة جديدة بين الحاكم والشعب يبدو انكم في ادارتكم تريدون ان تفصلوا لنا ديمقراطية علي مقاس صغير ولاتدركوا ان احلامنا اكبر من المقاس الذي يجعلكم تنظرون الينا كأننا لا نستحق سوي هذه الديمقراطية كنتم تصفون مبارك ونظامه بانه ديمقراطي و شرعي ومنتخب ومازلتم تصفون النظام الحالي بانه كذلك وبانه شرعي رغم انه يقتل المتظاهريين السلميين و يخطف و يعذب شباب النشطاء هذا وحده يضع شرعية النظام علي المحكان لم يكن قد اضاعها تماما.
هذه ثوره ستعلم العالم كما قال اوباما رئيسكم و نحن نريد ان نعلم العالم و نريد ان نكون نموذج وسنكون غير الذي ترونه تري تقارير سفارتكم هنا اننا لانستحق سوي هذا القدر من الدمقراطية وان هذا القدر «كافي»وان النظام الحالي نظام منتخب وديمقراطي ويمكن التفاهم معه وان المعارضه في مصر صعبه و صعب التفاهم معها وتدمن المقاطعه لكننا نري ان من ستجلس انت معه غدا هو راس نظام يقتلنا في الشوارع والميادين...

انتم أحرار في وصف ثورتنا «انتفاضه» أو يمكن التعامل مع الثوره في مصر كما تعاملتم مع ثورات شرق اوروبا يمكن ادماجها في رعايتكم.
ولكن نحن نري ان ثورتنا مختلفه ونحن احرار في وصف ما تفعلونه علي انه دعم لنظام يقمع ويستبد ويعذب و يغتقل بل يعذب الثوار في طبعه جديده وانكم تحالفتم مع قوي صاحبة مصلحه في توقيف هذه الثورة انتم تساهمون الان في بناء النسخه المصريه من دوله الفقيه الايراني.. وربما لايهمكم ان نكون ايران اخري.

لكن هذا هو مصيرنا ومستقبل اولادنا الذين لانريدهم ان يعيشوا في بلد تحكمها فاشيه دينيه اوعسكريه وكما قلت من قبل، انتم تروننا حقل تجارب لكن هذه بلدنا، مكان احلامنا، التي اضعها من يوقظنا كل يوم علي كوابيس اولادنا الذين تفرمهم مدرعات و تخنقهم غازاتكم التي ترسلونها الي اصدقاءكم في القاهرة تتصورون انكم قوي كبري ممكن تصنع من «الفسيخ شربات» كما تقول حكمتنا الشعبية ومن الفرعون والمتسلط رئيسا ديمقراطيا لانه يحقق الدور المطلوب منه.. لكننا ايها الوزير لم نعد نقبل علي حفلات تنكريه ونراه نظاما «تسلط و وصايه» وانتم تدعمونه لانه فقط ينفذ مصالحكم وهذا ما نرفضه من اجل مستقبل نحقق فيه السعادة هذه رسالتنا اليكم والي من سيصنعون المستقبل.

وأخيرا نطالبكم بان ان تفعلوا لنا «لا شي» فقط تتوقفوا عن فعل اي شي في بلادنا وتتوقفوا عن دعم الاستبداد والفاشيه وتتركونا لاستكمال ثورتنا و تحقيق احلامنا التي لن تقف عند تصوراتكم المتواضعه لنا ولمستقبلنا.
جميلة اسماعيل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.