الهلال السوداني يقدم شكوى رسمية للكاف ضد حكم مباراة نهضة بركان    3 أسرار تخلصك من البطن السفلية بعد الأربعين    محافظ الدقهلية يقرر خصم 3 شكائر دقيق من حصة مخبز لنقص وزن الرغيف    تأجيل تشييع جثمان الفنانة الراحلة نهال القاضي.. لهذا السبب    هنيئًا لك يا حافظ القرآن.. تكريم 180 من حفظة القرآن الكريم بقرية محلة دياي في كفر الشيخ    قرار جمهوي بالعفو عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيدي الفطر وتحرير سيناء    إسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن الإيراني    مستشفى سرطان الأقصر تعلن نجاح أول عملية زرع نخاع فى الصعيد    الطاقة الدولية: تعافي أسواق النفط من أزمة مضيق هرمز يستغرق وقتا طويلا    5 أيام.. البورصة تحدد موعد إجازة عيد الفطر 2026    تجديد حبس عامل بتهمة قتل سيدة متشردة ودفنها داخل ماسورة صرف صحي 45 يوما    في ذكرى رحيله.. «البابا شنودة» رمز روحي ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية    الفحوصات الطبية تحدد موقف شيكو بانزا من لقاء العودة بين الزمالك وأوتوهو    برناردو سيلفا: التسجيل المبكر مفتاح مانشستر سيتي أمام ريال مدريد    رينارد يحدد برنامج المنتخب السعودي بعد ودية مصر    برشلونة يخطط لتجديد عقد كريستنسن لموسمين إضافيين    برج العرب والعاصمة الإدارية تستضيفان مباراتي نصف نهائي دوري السلة    حملات رقابية مكثفة على الأسواق بمراكز المنيا لضبط الأسعار وحماية المستهلك    تموين القاهرة تضبط أسطوانات بوتاجاز وسلع متنوعة قبل تسريبهم للسوق السوداء    ضبط مليون قطعة ألعاب نارية خلال حملات لمكافحة التهريب والترويج    تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات عيد الفطر 2026    الصحة: توفير 3 آلاف سيارة إسعاف و40 ألف كيس دم خلال إجازة عيد الفطر    خالد فهمي: منهجي في «ولي النعم» يقوم على إلغاء التعلم وتفكيك الانطباعات المسبقة عن الشخصية التاريخية    كفر الشيخ تحصد كأس بطولة الدورة الرمضانية للجامعات    نائبة وزيرة التضامن تشهد ختام أعمال مبادرة "أنا موهوب" بمحافظة القاهرة    رئيس جامعة بنها: تشكيل لجنة لإعداد دراسة عن ربط التخصصات بسوق العمل    محافظ الشرقية يزور المركز التكنولوجي بأبو كبير ويشدد على سرعة إنهاء طلبات التصالح    السعودية تدعو لتحري هلال شوال غدًا    الهلال الأحمر يُطلق قافلة «زاد العزة» 158 لدعم الأشقاء الفلسطينيين    مصرع شاب على يد صديقه بسبب خلافات مالية فى أخميم بسوهاج    رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد شركة «تاكيدا» العالمية لبحث تعزيز التعاون    تداول 21 ألف طن و1040 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر    البيت الفني للمسرح يعيد عرض «ابن الأصول» على مسرح ميامي في عيد الفطر    أبو حيان التوحيدى ونجيب محفوظ.. أبرز مؤلفات الدكتورة هالة فؤاد    4 دول و11 خطابا.. بابا الفاتيكان يبدأ جولته الأفريقية لتعزيز الحوار الإنسانى    الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قبر يوسف في نابلس    وزير المالية: سعيد بالحوار مع مستثمرين طموحين يرغبون في التوسع والنمو    كشف زيف فيديو متحرش الشرقية.. الأمن يفضح ادعاءات فتاة ضد والدها    مع عيد الفطر.. «الصحة» تحذر من مخاطر الأسماك المملحة وتوجه نصائح وقائية عاجلة    البابا تواضروس الثاني يهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر المبارك    ريهام عبد الغفور في حكاية نرجس: «أنا ليا حق عند الحكومة بس مسمحاها».. والجمهور يرد: «يا بجاحتك»    الأكبر فى الجيزة.. أهالى فيصل ينظمون اليوم إفطارا جماعيا يمتد ل22 شارعًا    الرئيس الأوكراني: لا نخشى تهديدات إيران بضرب أراضينا    وزير الصحة يلتقي نظيره الروسى فى موسكو لبحث ملفات التعاون المشترك    وزير الصحة يعلن خطة التأمين الطبي والإسعافي الشاملة لعيد الفطر    خلال جولته العربية.. وزير الخارجية يطمئن على اوضاع الجاليات المصرية فى دول الخليج العربى والأردن الشقيقة ويثمن رعاية الدول لهم    الاتحاد العربي للإعلام الرقمي: هناك محاولات متكررة لزرع الخلاف بين الشعوب العربية    إيران.. انفجارات شرق طهران وقصف يستهدف منطقة نياوران    أسعار الأعلاف بأسواق أسوان اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    أمين الفتوى بالإفتاء: إخفاء ليلة القدر كرامة للأمة.. والاعتكاف مستمر حتى إعلان موعد العيد    مواعيد القطارات من أسوان إلى الوجهين البحري والقبلي اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.. صلاة التهجد من كوم أمبو    الأهلي يحتج على قرار «كاف».. ويتمسك بحقه في نظر استئناف عقوبة الجماهير قبل لقاء الترجي    دعاء الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان..نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    إيمان أيوب: نور الشريف مدرسة حقيقية في التمثيل والثقافة الفنية    تفكيك خلية مرتبطة ب "حزب الله" في الكويت: إحباط مخطط لعمليات عدائية    خبير علاقات دولية: أمن دول الخليج خط أحمر لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي    الأهلى يهزم الاتحاد السكندرى فى نهائيات سوبر رجال الكرة الطائرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المؤلف عبدالله الهاشم: القادمون هم الدجال والإمام المهدي والمسيح..

الفيلم يكشف استخدام الماسونية للحكام العرب وأجهزة المخابرات لتحقيق أهدافها
عبد الله الهاشم
شاهدت هذا الفيلم عن طريق الصدفة من خلال موقع اسمه wake up project ومعناه مشروع الإيقاظ. شدني في هذا الفيلم الوثائقي الكم الهائل من المعلومات بالإضافة للأسماء التي أعلن عنها منتجو الفيلم رغم أنهم شخصيات شهيرة ومعروفة عالمياً والأهم من ذلك أن معظمهم علي قيد الحياة.
يعرض بالأساس الفيلم فكرة ارتباط الماسونية بخطة شيطانية للسيطرة علي العالم كي تمهد لمجيء المسيح الدجال. حيث يركز علي بعض المعلومات مثل ارتباط الفراعنة بالخطة نفسها وأن جميع من يعمل لتحقيق خطة الشيطان هم من نسل واحد يبدأ من الفراعنة ويمر علي جميع الحضارات السابقة والحالية وينتهي بالرئيس الأمريكي أوباما.
في البداية، أود أن تعرفنا بنفسك وبأعضاء فريقك؟
- اسمي عبدالله الهاشم، أمريكي من أصل مصري هاجرت من الولايات المتحدة إلي مصر بعد إعداد مشروع التنبيه «يقصد الفيلم الوثائقي القادمون» عام 2008 لأني أدركت خطة الدجال. أما عن فريق العمل فمكون مني وأصدقائي Noreagaaa ، Achernahr ، Freedomtou.
«طلبنا منهُ أن يعرفهم بأسمائهم الحقيقية وجنسياتهم، لكنهُ رفض وقال إنهم يفضلون ألا يكشفوا عن هويتهم وأن الجميع يعرفهم بتلك الأسماء».
من هم القادمون الذين تتحدث عنهم؟
- القادمون هم الدجال، الإمام المهدي والنبي عيسي (عليه السلام).
أعطني نبذة عن فيلمك والأفكار الرئيسية التي طرحتها به؟
- القادمون يتحدث بشكل خاص عن نظام الدجال أو كما يسمية البعض المسيح الدجال، صاحب النفوذ والسلطة في العالم اليوم، وأتباعه المخلصين. وهو فيلم وثائقي يكشف الزعماء السياسيين الفاسدين والدمي، ووكالة الاستخبارات المركزية، ومختلف مشاريع السيطرة علي العقول وتقنياتها مثل الإعلام والفن. وأنا لا أعني جميع القنوات الإعلامية أو كل من يعملون بالفن وإنما أقصد بعضاً منهم مثل مادونا وبريتني سبيرز، وشركة ديزني للرسوم المتحركة وهم المثال السيئ حيث يروجون للماسونية. أما المثال الجيد للفنانين فهناك العديد من الأمثلة كمايكل جاكسون وبوب مارلي.
كم استغرق إعداد هذا الفيلم؟
- القادمون استغرق عاماً من الإعداد، لكنه كان سبباً في العمل علي إنتاج سلسلة «المسيح الدجال» الذي تصل مدته إلي 80 ساعة واستغرق إعداده عامين من البحث.
متي اتخذت القرار بإنتاج القادمون؟
- قررت إنتاج القادمون بعد أن اجتمعت مع شركائي في لبنان وناقشنا إمكانية تنفيذ الفيلم وذلك في صيف 2008.
ما رسالتك التي أردت أن تطرحها من خلال الفيلم الذي طرحت 48 جزءاً منه علي شبكة الإنترنت؟
- هدفي هو أن أجعل المعلومات التي اكتشفتها متاحة للجميع خاصة في العالم الإسلامي.
في الفيلم ذكرت بعض الشخصيات المهمة في العالم وصفتهم بأنهم يعملون لحساب الدجال، ألم تخش العواقب خاصة أن منهم من هم علي قيد الحياة بل ومنهم من مازال في السلطة؟
- أنا لم أتهم أحداً باطلاً، كما أنه ليس اتهاماً بالأساس..كل ما قلته حقيقة لا يستطيع أي أحد إنكارها، فكل شيء موثق.
ألا تعتقد أن المسيح الدجال هو حقيقة أثبتتها الديانات الإبراهيمية الثلاث وبالتالي هو قدر لابد من حدوثه؟
- صحيح، ولكن لايزال بوسعنا أن نجعل الملايين يدركون مهمته وبالتالي ننقذ العديد من الوقوع في حباله وكذلك الكشف عن دعم الولايات المتحدة وغيرها من المنظمات التي تدعم الكيان الإرهابي في إسرائيل.
ذكرت في فيلمك أن الفراعنة هم أول من مهد لمجيء المسيح الدجال رغم أنهم كانوا أول الموحدين كما آمنوا بالخير والشر واليوم الآخر؟
- أنا لم أقل إن جميع الفراعنة عملوا من أجل الدجال أو أنهم جميعاً من أتباعه، لكن البعض منهم، مثل رمسيس الثاني وابنه. وهذا موضوع ضخم وتمت مناقشته بالتفصيل في سلسلة المسيح الدجال. لكن خلاصة القول إن جميع من يعمل لحساب المسيح الدجال هم من نسل واحد ويبدأ نسلهم من الفراعنة.
لكن بعض المعلومات الواردة في فيلمك تفيد بأن الأهرامات والمسلات الفرعونية تعد أداة من أدوات الدجال للسيطرة علي العالم؟
- إطلاقاً، أنا لم أقل أبدًا إن الأهرامات والمسلات ترتبط بطاقة الدجال أو أنها شر لأنها بالأساس تعطي طاقة إيجابية، ولكن هناك من يستخدمها اليوم كأجهزة للتلاعب بطاقة وهم من يعملون وفقاً لنظام الدجال. باختصار الأمر يحكمه طريقة الاستخدام فعلي سبيل المثال في لاس فيجاس هناك فندق باسم الأقصر بني علي شكل الهرم وهو مخصص للعب القمار وبتلك الممارسة تنعكس الطاقة من إيجابية إلي سلبية.
عقدت مقارنة بين الإله حورس والمسيح، وقلت إن قصة حورس هي نفس قصته، كيف حصلت علي هذه المعلومات، مع العلم بأن معلوماتك تتنافي مع القصة المعروفة للمسيحيين والمسلمين علي حد سواء؟
- نعم ذكرت أن قصة السيد المسيح في المسيحية هي نفسها قصة حورس في مصر القديمة لأن تلك هي الحقيقة فالقصة المتعارف عليها متطابقة حرفياً مع أسطورة الإله حورس عند المصريين، وبما أن قصة حورس سبقت حياة المسيح فمن المنطقي أن يكون اقتباساً من القصة الأقدم، أعلم بأن كلامي لن يرضي الجميع ولكن تلك هي الحقيقة. ولكي أوضح الفكرة سأسرد لك قصة الإله حورس، حيث ولد في ديسمبر 25 كان من أصول ملكية، وكانت والدته إيزيس «عذراء». أعلن ولادة حورس نجما في الشرق، وحضره ثلاثة حكماء. كما تم تعميده كما تم بواسطة «أنوب المعمد»، الذي قطع رأسه.
وكان لحورس 12 رفيقاً، أو تابعين. بالنسبة لمعجزات حورس فطرد الأرواح الشريرة والشياطين وأقام أوزيريس من بين الأموات. كذلك فحورس الإله مات ودفن لمدة ثلاثة أيام في قبر ثم قام.
حورس كان يدعي ب«ابن الإنسان»، و«الراعي الصالح»، «الطفل المقدس»، فضلا عن «الممسوح بالزيت». حارب حورس الشرير سيث ذو العين الواحدة. بالإضافة إلي ذلك فإن الصليب رمز المسيحية هو في الأصل مفتاح الحياة عند قدماء المصريين.
أليس كل ما ذكرت متطابقاً مع قصة السيد المسيح؟
ولكن جزءاً من قصة السيد المسيح المتعارف عليها مذكورة في القرآن الكريم، هل يعتبر ذلك تشكيكاً فيما جاء في القرآن؟
- أعتقد أنك أسأت فهم ما قلته، كل ما أعنيه أن جزءاً كبيراً من المعلومات الخاصة بتلك القصة ليس حقيقياً ومأخوذ عن أسطورة فرعونية. عموماً أنا لا أقصد أبداً الإساءة إلي أحد.
كيف بدأت رحلتك مع هذا الموضوع؟
- لقد بدأت تلك الرحلة عام 2005 عن طريق الصدفة حين أتيحت لي معلومات خاصة بأجندة الماسونيين الذين يعبدون الدجال للسيطرة علي العالم من خلال عملي كمخرج. فوظيفتي مكنتني من أن أكون علي اتصال مع الكثير من الناس ومن خلالهم حصلت علي تلك المعلومات حول الماسونية لم ولن تكن متوفرة للشخص العادي. لم يكن من السهل وعليَّ أن أشكر الله الذي فتح بصيرتي علي تلك الحقائق حيث استغرق الأمر سنوات من البحث والعمل.
ماذا عن ردود أفعال المشاهدين التي وصلتك؟
- أحمد الله أن معظمها كان إيجابياً، بل وأن هناك من دخل في الإسلام بسبب هذه الحلقات.
هل قمت بإنتاج أفلام وثائقية أخري؟
- نعم قمت بإنتاج برامج وثائقية أخري مثل ليتل كلودي، أنبياء الله، أسرار الماسونية 13، سلسلة المسيح الدجال وعصر الظهور.
الإعداد استغرق عامًا كاملاً والنجاح حفزنا علي إنتاج سلسلة أخري عن الدجال لمدة 80 ساعة لم نتهم أحداً بالباطل في «القادمون».. ومادونا وبريتني سبيرز يروجان للماسونية ونقيضهما بوب مارلي ومايكل جاكسون بدأت أتعرف علي الماسونية منذ 2005.. وكثيرون دخلوا الإسلام بعد مشاهدتهم الفيلم
هناك من يستخدم الأهرامات والمسلات كطاقة سلبية مثلما يحدث في لاس فيجاس.. وكل من يعملون لصالح الدجال من نسل الفراعنة
بالإضافة للأسماء التي أعلن عنها منتجو الفيلم رغم أنهم شخصيات شهيرة ومعروفة عالمياً والأهم من ذلك أن معظمهم علي قيد الحياة.
يعرض بالأساس الفيلم فكرة ارتباط الماسونية بخطة شيطانية للسيطرة علي العالم كي تمهد لمجيء المسيح الدجال. حيث يركز علي بعض المعلومات مثل ارتباط الفراعنة بالخطة نفسها وأن جميع من يعمل لتحقيق خطة الشيطان هم من نسل واحد يبدأ من الفراعنة ويمر علي جميع الحضارات السابقة والحالية وينتهي بالرئيس الأمريكي أوباما.
في البداية، أود أن تعرفنا بنفسك وبأعضاء فريقك؟
- اسمي عبدالله الهاشم، أمريكي من أصل مصري هاجرت من الولايات المتحدة إلي مصر بعد إعداد مشروع التنبيه «يقصد الفيلم الوثائقي القادمون» عام 2008 لأني أدركت خطة الدجال. أما عن فريق العمل فمكون مني وأصدقائي Noreagaaa ، Achernahr ، Freedomtou.
«طلبنا منهُ أن يعرفهم بأسمائهم الحقيقية وجنسياتهم، لكنهُ رفض وقال إنهم يفضلون ألا يكشفوا عن هويتهم وأن الجميع يعرفهم بتلك الأسماء».
من هم القادمون الذين تتحدث عنهم؟
- القادمون هم الدجال، الإمام المهدي والنبي عيسي (عليه السلام).
أعطني نبذة عن فيلمك والأفكار الرئيسية التي طرحتها به؟
- القادمون يتحدث بشكل خاص عن نظام الدجال أو كما يسمية البعض المسيح الدجال، صاحب النفوذ والسلطة في العالم اليوم، وأتباعه المخلصين. وهو فيلم وثائقي يكشف الزعماء السياسيين الفاسدين والدمي، ووكالة الاستخبارات المركزية، ومختلف مشاريع السيطرة علي العقول وتقنياتها مثل الإعلام والفن. وأنا لا أعني جميع القنوات الإعلامية أو كل من يعملون بالفن وإنما أقصد بعضاً منهم مثل مادونا وبريتني سبيرز، وشركة ديزني للرسوم المتحركة وهم المثال السيئ حيث يروجون للماسونية. أما المثال الجيد للفنانين فهناك العديد من الأمثلة كمايكل جاكسون وبوب مارلي.
كم استغرق إعداد هذا الفيلم؟
- القادمون استغرق عاماً من الإعداد، لكنه كان سبباً في العمل علي إنتاج سلسلة «المسيح الدجال» الذي تصل مدته إلي 80 ساعة واستغرق إعداده عامين من البحث.
متي اتخذت القرار بإنتاج القادمون؟
- قررت إنتاج القادمون بعد أن اجتمعت مع شركائي في لبنان وناقشنا إمكانية تنفيذ الفيلم وذلك في صيف 2008.
ما رسالتك التي أردت أن تطرحها من خلال الفيلم الذي طرحت 48 جزءاً منه على شبكة الإنترنت؟
- هدفي هو أن أجعل المعلومات التي اكتشفتها متاحة للجميع خاصة في العالم الإسلامي.
في الفيلم ذكرت بعض الشخصيات المهمة في العالم وصفتهم بأنهم يعملون لحساب الدجال، ألم تخش العواقب خاصة أن منهم من هم علي قيد الحياة بل ومنهم من مازال في السلطة؟
- أنا لم أتهم أحداً باطلاً، كما أنه ليس اتهاماً بالأساس..كل ما قلته حقيقة لا يستطيع أي أحد إنكارها، فكل شيء موثق.
ألا تعتقد أن المسيح الدجال هو حقيقة أثبتتها الديانات الإبراهيمية الثلاث وبالتالي هو قدر لابد من حدوثه؟
- صحيح، ولكن لايزال بوسعنا أن نجعل الملايين يدركون مهمته وبالتالي ننقذ العديد من الوقوع في حباله وكذلك الكشف عن دعم الولايات المتحدة وغيرها من المنظمات التي تدعم الكيان الإرهابي في إسرائيل.
ذكرت في فيلمك أن الفراعنة هم أول من مهد لمجيء المسيح الدجال رغم أنهم كانوا أول الموحدين كما آمنوا بالخير والشر واليوم الآخر؟
- أنا لم أقل إن جميع الفراعنة عملوا من أجل الدجال أو أنهم جميعاً من أتباعه، لكن البعض منهم، مثل رمسيس الثاني وابنه. وهذا موضوع ضخم وتمت مناقشته بالتفصيل في سلسلة المسيح الدجال. لكن خلاصة القول إن جميع من يعمل لحساب المسيح الدجال هم من نسل واحد ويبدأ نسلهم من الفراعنة.
لكن بعض المعلومات الواردة في فيلمك تفيد بأن الأهرامات والمسلات الفرعونية تعد أداة من أدوات الدجال للسيطرة علي العالم؟
- إطلاقاً، أنا لم أقل أبدًا إن الأهرامات والمسلات ترتبط بطاقة الدجال أو أنها شر لأنها بالأساس تعطي طاقة إيجابية، ولكن هناك من يستخدمها اليوم كأجهزة للتلاعب بطاقة وهم من يعملون وفقاً لنظام الدجال. باختصار الأمر يحكمه طريقة الاستخدام فعلي سبيل المثال في لاس فيجاس هناك فندق باسم الأقصر بني علي شكل الهرم وهو مخصص للعب القمار وبتلك الممارسة تنعكس الطاقة من إيجابية إلي سلبية.
عقدت مقارنة بين الإله حورس والمسيح، وقلت إن قصة حورس هي نفس قصته، كيف حصلت علي هذه المعلومات، مع العلم بأن معلوماتك تتنافي مع القصة المعروفة للمسيحيين والمسلمين علي حد سواء؟
- نعم ذكرت أن قصة السيد المسيح في المسيحية هي نفسها قصة حورس في مصر القديمة لأن تلك هي الحقيقة فالقصة المتعارف عليها متطابقة حرفياً مع أسطورة الإله حورس عند المصريين، وبما أن قصة حورس سبقت حياة المسيح فمن المنطقي أن يكون اقتباساً من القصة الأقدم، أعلم بأن كلامي لن يرضي الجميع ولكن تلك هي الحقيقة. ولكي أوضح الفكرة سأسرد لك قصة الإله حورس، حيث ولد في ديسمبر 25 كان من أصول ملكية، وكانت والدته إيزيس «عذراء». أعلن ولادة حورس نجما في الشرق، وحضره ثلاثة حكماء. كما تم تعميده كما تم بواسطة «أنوب المعمد»، الذي قطع رأسه.
وكان لحورس 12 رفيقاً، أو تابعين. بالنسبة لمعجزات حورس فطرد الأرواح الشريرة والشياطين وأقام أوزيريس من بين الأموات. كذلك فحورس الإله مات ودفن لمدة ثلاثة أيام في قبر ثم قام.
حورس كان يدعي ب«ابن الإنسان»، و«الراعي الصالح»، «الطفل المقدس»، فضلا عن «الممسوح بالزيت». حارب حورس الشرير سيث ذو العين الواحدة. بالإضافة إلي ذلك فإن الصليب رمز المسيحية هو في الأصل مفتاح الحياة عند قدماء المصريين.
أليس كل ما ذكرت متطابقاً مع قصة السيد المسيح؟
ولكن جزءاً من قصة السيد المسيح المتعارف عليها مذكورة في القرآن الكريم، هل يعتبر ذلك تشكيكاً فيما جاء في القرآن؟
- أعتقد أنك أسأت فهم ما قلته، كل ما أعنيه أن جزءاً كبيراً من المعلومات الخاصة بتلك القصة ليس حقيقياً ومأخوذ عن أسطورة فرعونية. عموماً أنا لا أقصد أبداً الإساءة إلي أحد.
كيف بدأت رحلتك مع هذا الموضوع؟
- لقد بدأت تلك الرحلة عام 2005 عن طريق الصدفة حين أتيحت لي معلومات خاصة بأجندة الماسونيين الذين يعبدون الدجال للسيطرة علي العالم من خلال عملي كمخرج. فوظيفتي مكنتني من أن أكون علي اتصال مع الكثير من الناس ومن خلالهم حصلت علي تلك المعلومات حول الماسونية لم ولن تكن متوفرة للشخص العادي. لم يكن من السهل وعليَّ أن أشكر الله الذي فتح بصيرتي علي تلك الحقائق حيث استغرق الأمر سنوات من البحث والعمل.
ماذا عن ردود أفعال المشاهدين التي وصلتك؟
- أحمد الله أن معظمها كان إيجابياً، بل وأن هناك من دخل في الإسلام بسبب هذه الحلقات.
هل قمت بإنتاج أفلام وثائقية أخري؟
- نعم قمت بإنتاج برامج وثائقية أخري مثل ليتل كلودي، أنبياء الله، أسرار الماسونية 13، سلسلة المسيح الدجال وعصر الظهور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.