أ ش أ رفض آية الله علي خامنئي -المرشد الأعلى للثورة الإيرانية- اليوم (الخميس) إجراء محادثات بين بلاده والولاياتالمتحدةالأمريكية حول برنامج طهران النووي. ذَكرت ذلك هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل. ومن جانبها، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن خامنئي أنه "لا معنى لمفاوضات تقترن بتهديدات وضغوط وسوء نوايا"، معتبرا أن الولاياتالمتحدة تُحاول استخدام إيران عبر جرّها للمفاوضات ك"ورقة رابحة"؛ لتعويض هزائمها السياسية في المنطقة؛ وذلك بحسب وصفه. وتعليقا على الاقتراح الأمريكي الأخير حول المفاوضات المباشرة مع إيران، أشار خامنئي إلى أن الكرة الآن في ملعب الأمريكيين، وتساءل عن معنى المفاوضات التي تقترن بالتهديدات، قائلا: "المسئولين الأمريكيين الجدد يُعاودون طرح قضية المفاوضات، ويقولون إن الكرة في ملعب إيران؛ بل الكرة الآن في ملعبكم، وعليكم أن تقولوا ماذا تعني الدعوة لمفاوضات مقترنة بتهديدات وضغوط ودون إبداء أي نوايا حسنة". وأرجع خامنئي تأكيد الإدارة الأمريكية على إجراء المفاوضات إلى ما وصفه ب"فشل" السياسة الخارجية لها في الشرق الأوسط. يُذكر أن جو بايدن -نائب الرئيس الأمريكي- قد اقترح يوم السبت الماضي إجراء محادثات مباشرة بين كل من واشنطنوطهران حول برنامج إيران النووي، وهو الحوار الذي يعدّ منفصلا عن المناقشات الدولية الأوسع نطاقا، المقرّر عقدها في هذا الشأن في وقت لاحق من الشهر الجاري. وكانت إيران قد توصلت أمس الأول لاتفاق مع مجموعة الدول الكبرى (5+1) لعقد جولة جديدة من المفاوضات؛ بشأن برنامج طهران النووي في 26 من شهر فبراير الجاري في كازاخستان.