اعتبر عمرو موسى -المرشح السابق لرئاسة الجمهورية- نشر بعض الأخبار حول لقائه لقيادات صهيونية هي "أخبار ملفقة"، مؤكدا: "يوجد في مصر الآن مصنع للأخبار الكاذبة". وأوضح موسى -خلال حواره ببرنامج "هنا العاصمة" والذي يُذاع على قناة cbc- أن هناك حالة من اختراق المخ لبعض الأشخاص بهدف تشويه الرموز الوطنية". وطالب موسى بأن يتم تأجيل الاستفتاء على الدستور لمدة شهر أو شهرين، مشيرا إلى أنه يجب إعطاء وقت كافٍ للمواطن، كي يقرأ الدستور جيدا قبل إجراء الاستفتاء. وتساءل الأمين السابق لجامعة الدول العربية: "الإعلانات الدستورية صدرت وألغيت، فكيف يكون هناك استحالة قانونية لتأجيل الاستفتاء اعتمادا على الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2011". وقال موسى: "هناك قرارات عندما نلجأ إلى اتخاذها فيجب أن تؤخذ بالأغلبية، وهناك أمور تتطلب الأغلبية الخاصة، كالتصويت في الاستفتاء على الدستور وليكن بنسبة الثلثين، ومنهج الحوار هو الأسلوب الأمثل للوصول إلى التوافق". وحول مطالبة جماعة الإخوان المسلمين بالاحتكام إلى الصندوق قال موسى: "جماعة الإخوان لا تعرف معنى كلمة الشرعية نظرا لأنها ظلت فترة كبيرة دون شرعية". وتابع: "الشرعية هي شرعية الدولة، وأنا لا أفهم معنى كلمة نزول الإخوان لحماية شرعية الرئيس ويقومون بعمل الشرطة والحرس الجمهوري".