أكد مصدر أمني بجنوبسيناء أن تسليم الجاسوس الإسرائيلي الأمريكي إيلان جرابيل إلى الجانب الإسرائيلي ومبادلته ب25 سجينًا مصريًّا في إسرائيل سيتم يوم الخميس المقبل. وأشار المصدر -الذي وصفته وكالة أنباء الشرق الأوسط بالمسئول- إلى تكثيف التواجد الأمني في طابا، إضافة إلى تكثيف الدوريات على نفق الشهيد أحمد حمدي بطابا، وطريق شرم الشيخ-طابا. وستكون المبادلة بين الطرفين بحضور اللواء خالد فودة -محافظ جنوبسيناء- واللواء محمد نجيب، مدير أمن جنوبسيناء. وذكر بيان صادر عن مكتب بنيامين نتنياهو -رئيس الوزراء الإسرائيلي- اليوم (الثلاثاء) أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قد وافق بإجماع الآراء على مبادلة 25 سجينًا مصريًّا بإيلان جرابيل؛ وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية. من جانبه أكد مارك ريجيف -المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي- أن السجناء المصريين الذين سيتم الإفراج عنهم ليس من بينهم مسجونين أمنيين؛ بل هم سجناء جنائيون متهمون بعبور الحدود بشكل غير قانوني، ومهربو مخدرات، ومتهمون بتهريب أشخاص؛ موضحًا أن من بين السجناء الذين ستشملهم الصفقة ثلاثة أطفال. فيما أشارت سيفان وايزمان -المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية- أن 92 مصريًّا يقبعون حاليًّا في سجون إسرائيل. يُذكر أن النيابة العامة قد وجّهت إلى جرابيل تهمة التخابر على مصر، بهدف الإضرار بمصالحها الاقتصادية والسياسية؛ وذلك في أعقاب تحقيقاتها معه، في ضوء ما تلقّته من معلومات من المخابرات العامة. وأشارت معلومات المخابرات العامة إلى أن جرابيل قد تم دفعه إلى داخل البلاد، وتكليفه بتنفيذ بعض الاحتياجات للجانب الإسرائيلي، وتجنيد بعض الأشخاص لتوفيرها من خلال نشاطه في التجسس، ومحاولة جمع المعلومات والبيانات. وذكرت المعلومات أن المتهم كانت مهمته رصد أحداث ثورة 25 يناير، والوجود في أماكن التظاهرات، وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمسّ النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب؛ بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين والعودة لحالة الانفلات الأمني، ورصد مختلف الأحداث؛ للاستفادة بهذه المعلومات في ما يُلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، والتأثير سلبًا على الثورة.