يطمح الأهلي في المضي قدماً لحصد الثنائية هذا الموسم ليضيف بطولة كأس مصر إلى جوار بطولة الدوري العام التي حسمها هذا العام، عندما يواجه تحدي بتروجيت مساء اليوم (الأحد) والذي يهدف جهازه الفني لحصد البطولة قبل الرحيل مع نهاية كأس مصر. وكان مختار مختار -المدير الفني للفريق البترولي- قد أفصح عن رغبته في ترك الفريق نهائياً عقب مباريات كأس مصر؛ إذ تولّى مختار مسئولية قيادة بتروجيت منذ صعوده للدوري الممتاز موسم 2005/2006، وقاد الفريق للتواجد في المربع الذهبي في السنوات الثلاث الأخيرة. ويعيش الأهلي نشوة انتصاره على الزمالك وإقصائه من دور ال16، وقبلها الفوز بدرع الدوري، مما أعطى اللاعبين دفعة معنوية عالية، لكن هذا لم يمنع الحذر من الفريق البترولي، وهذا يتضح من تصريح هادي خشبة مدير الكرة بالأهلي. وقال "خشبة" ل"بص وطل": "لا شك في أن الفوز على الزمالك خطوة كبيرة نحو حصد اللقب، لكن ما زال المشوار طويلاً، فتخطّي الفريق الأبيض كان في دور ال16 للبطولة، ونستعد حالياً لمواجهة بتروجيت في دور الثمانية". وأضاف "مواجهة الفريق البترولي اليوم صعبة للغاية، رغم افتقاده العديد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة". مشيراً إلى أن البدلاء والشباب الذين سيشاركون في اللقاء سيكون لديهم الحافز القوي لإثبات ذاتهم. واختار "البدري" قائمة فريقه والتي لعبت القمة الأخيرة أمام الزمالك، كما حرص المدير الفني للأهلي على دخول الفريق في معسكر مغلق في مدينة السادس من أكتوبر للحفاظ على درجة تركيز اللاعبين ووضع خطة المباراة. وركّز المدير الفني في المعسكر على تحفيظ اللاعبين لعدد من الجمل التكتيكية التي سيتم اللجوء إليها من أجل تفكيك دفاع بتروجيت والتسجيل في مرمى الحارس أحمد فوزي. إصابات بالجملة في المقابل يعول مختار مختار على الثلاثي الهجومي: وليد سليمان والسيد حمدي والغاني كوفي بيكوي في ترجيح كفة الفريق، والفوز بالمباراة الصعبة بعد الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق، والتي طالت تسعة لاعبين؛ هم: أحمد شعبان والبوركيني محمد كوفي والغاني إيريك بيكوي ومحمد حافظ وعمرو حسن وفرج شلبي وكريم ذكري ومحمد الفكهاني والحارس إبراهيم عبد الجواد لظروف الإصابة. وقال "مختار" في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم": "رغم ما نمرّ به؛ فالعناصر الموجودة لديها طموح كبير في إثبات جدارتها وتقديم مباراة كبيرة تليق باسم بتروجيت، ونتمنّى أن نوفق في تحقيق الفوز والعبور لدور الأربعة". ورصدت إدارة بتروجيت مكافآت كبيرة وصلت إلى 25 ألف جنيه لكل لاعب في حالة الفوز في محاولة جادة لتحفيزهم على تقديم عرض جيّد، وتحقيق الفوز في المباراة للاستمرار في المنافسة على اللقب. وصعد بتروجيت لدور الثمانية عقب تخطيه الرباط والأنوار في دور ال16، ويأمل في الثأر من الأهلي، خاصة وأنه خسر أمامه ذهاباً وإياباً في الدوري، ويسعى لرد اعتباره والإطاحة به من الكأس. ويُعتبر هذا اللقاء هو العاشر بين الفريقين؛ حيث التقى كل منهما بالآخر تسع مرات؛ سبع منها انتهت بفوز الأهلي، وتعادلا في مباراتين بهدفين لكل منهما. وكان الفريقان قد التقيا مرة واحدة في بطولة الكأس وفي دور ال16 لموسم 2007، وفاز الأهلي بهدف للا شيء على حساب بتروجيت.