أكد د. أيمن نور وكيل الجمعية التأسيسية المنوطة بوضع الدستور المصري الجديد اليوم الأحد أن التعاون بين "المجلس العسكري"، والرئيس د.محمد مرسي أصبح حتميا في هذه اللحظة الفارقة التي تتحسس فيها البلاد خطواتها نحو المستقبل، وأنه لا وقت للصدام.. قائلاً: إن التيار المدني في مصر مؤثر ومستمر في أداء دوره حتى بعد وصول رئيس إسلامي إلى الحكم، وأنه سيتم إعطاء هذا التيار الدور الذي يليق به، متابع قائلاً: نتمنى ألا يحدث صدام، لأن الفترة المقبلة تفرض التعاون الحتمي بينهما، خاصة أن البلاد تتحسس خطواتها نحو المستقبل. وفي نفس الصدد قال أشرف ثابت وكيل مجلس الشعب "المنحل" وعضو هيئة المكتب للجمعية التأسيسية للدستور أن خطاب الرئيس مبشر للغاية ويضع خطة ومنهاج للتعامل مع المستقبل والأزمات التي تمر بها البلاد، ويرسم حلولا وطريقا لتجاوزها، وهو خطاب تجميعي سعى فيه الرئيس إلى لم الشمل والمصالحة.. مضيفاً أن التيار الإسلامي أصبح يتحمل مسئولية كبيرة ويضع على عاتقه هموم ومطالب الجماهير التي تطالب بالاستقرار والأمن. وعن تأسيسية الدستور، أكد ثابت أن أعضاء التيار الإسلامي الموجودين في "التأسيسية" طرحوا بالفعل أن يتم تغيير لفظ مبادئ الشريعة الإسلامية ليكون في الدستور الجديد الذي تعكف الجمعية على إعداده الشريعة الإسلامية فقط، قائلاً: الشريعة الإسلامية متكاملة وليست مجرد أحكام أو مبادئ، ولكن لم تتم إلى الآن مناقشة الموضوع داخل الجمعية التأسيسية.