Refresh

This website www.masress.com/baladnews/16317 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
إبراهيم عيسى ينتقد إلغاء إعفاء الهواتف: الحكومة تتعامل مع المصريين في الخارج بعقلية الجباية    ضمن مبادرة سلامتك تهمنا.. وزير العمل يلتقي عمال الدليفري في الشارع    عراقجي ينشر إحصائية عن عدد القتلى من المدنيين والأمن الإيراني خلال الاحتجاجات    حسن عصفور: عرفات لم يخطئ في تمسكه بالسيادة الفلسطينية على القدس خلال مفاوضات كامب ديفيد    موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا.. والقنوات الناقلة    اندلاع حريق في سيارة ملاكي أمام مبنى ديوان عام محافظة الدقهلية (صور)    كُتّاب جدد في معرض الكتاب: الكتابة الحديثة لم تعد ترفا فنيا بل أداة لفهم العالم    تفاصيل الحالة الصحية ل محمد صبحي بعد نقله للمستشفى    حسن عصفور ل"الجلسة سرية": حماس استخدمت شعارات أثرت على وحدة الموقف الفلسطيني    «ليس غريبًا على أصلك».. عبد العزيز مخيون يوجّه رسالة شكر مؤثرة لعمرو سعد بعد دعمه في أزمته الصحية    الإسكان تبدأ مراجعة بيانات حجز 2000 وحدة بالإسماعيلية الجديدة عبر منصة مصر العقارية    بلاغ ضد طارق الشيخ.. زوجته تتهمه بالتعدي عليها والتسبب في إصابتها    عاجل- زيلينسكي: مباحثات مع ترامب بشأن تزويد أوكرانيا بصواريخ مضادة للباليستية وتعزيز الدفاع الجوي    استشاهد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس    عاجل| الرئيس اللبناني: لا يمكن إرساء السلام في لبنان دون ضمان أمن جنوبه    الزراعة: تحصين 1.2 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية    في ندوة بمعرض الكتاب: إبراهيم العريس: ملزمون بتذكر يوسف شاهين.. وأمير رمسيس: أفلامه تظل ممتعة رغم الاختلاف    «ملتقى شعراء الجامعات» يحتفي بالمواهب الشابة ضمن فعاليات معرض الكتاب    أمين الفتوى يوضح طريقة احتساب الزكاة على شهادات الاستثمار والودائع البنكية    أذكار المساء ليوم الجمعة.. ختام أسبوع بالسكينة والطمأنينة    نجاح جراحة دقيقة تُنهي شللًا رباعيًا لمريض في الدقهلية    وكيل ألفاريز يحيل برشلونة إلى أتلتيكو مدريد    خطيب الجامع الأزهر يحذر من الألعاب الإلكترونية: بعضها يدعو للرذائل.. وأنقذوا أبناءكم بالقرآن    وكيل الأزهر بمعرض الكتاب: الدفاع عن حقوق الفلسطينيين واجب والفتوى داعم رئيسي    حسن عابد: دوري مرتبط الطائرة يوسع قاعدة الاختيار للمنتخبات    بيراميدز يقترب من حسم صفقة عودة الفاخوري    ندوة «نقد النقد الأدبي» تفتح نقاشًا حول مستقبل الناقد في العصر الرقمي بمعرض الكتاب    وزير السياحة يروج لزيارة مصر بعقد لقاءات مع وسائل الإعلام الإسبانية    تحصين وتعقيم 5090 كلبًا ضالًا ضمن خطة منظمة للحد من الظاهرة بالجيزة    وكيل تعليم دمياط يتفقد لجان تصحيح الإعدادية ويعلن مؤشرات نجاح مطمئنه    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في أول جمعة من شعبان    فضل الدعاء يوم الجمعة وأسرار ساعة الإجابة    الأهلى يهزم البنك برباعية بدورى الكرة النسائية.. والطيران ينسحب أمام مودرن    مصطفى شعبان ينشر التريلر الدعائي لمسلسل «درش» استعدادا لعرضه رمضان المقبل    وفاة خطيب الجمعة فجأة في المنيا أثناء إلقاء الخطبة    وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة صاني الصينية إقامة مصنع لتصنيع توربينات الرياح وتوطين التكنولوجيا    طريقة عمل خبز العدس الصحي يقوي المناعة ولا يزيد الوزن    منطقة الفيوم تنظم مهرجان البراعم الثانى لكرة القدم فى ملاعب "دمو"    أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على المدينة المنورة و5 مناطق بالسعودية اليوم    استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل.. وزير الأوقاف يلتقي رئيس شركة العاصمة الجديدة    رئيس القومى لحقوق الإنسان يشارك فى تكريم المتعافين من الإدمان بمناسبة عيد الشرطة    الحكومة الفرنسية تنجح فى تجاوز محاولتين لحجب الثقة    محافظ الفيوم يهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 25 يناير    وحدات تكافؤ الفرص بالشرقية تكثف نشاطها التوعوي    الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل توسّع شبكة مقدمي الخدمة الصحية المتعاقدين مع المنظومة    محافظ الدقهلية: استمرار الأسعار المخفضة بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بشارع قناة السويس بالمنصورة    الزمالك يخوض تدريبه الأساسي غدًا على ستاد الجيش ببرج العرب    رئيس الطائفة الإنجيلية يلتقي قسوس مجمع القاهرة وزوجاتهم    تقنيات تداخلية وجراحات ميكروسكوبية حديثة في علاج الصداع المستعصي ضمن اليوم العلمي لقسم المخ والأعصاب بقصر العيني    تفاصيل جديدة في مقتل بائع خضراوات على يد زبون في حدائق القبة    الطريق إلى جسم رشيق ومثالي، أفضل 4 خطوات لحرق الدهون بالجسم سريعا    ضبط قضايا إتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 44 مليون جنيه خلال أسبوع    سحب 823 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    إسبانيا تعلن رفضها الانضمام إلى "مجلس السلام"    موقف أحمد حمدي من تجديد عقده مع الزمالك    ترامب يطالب بالتحقيق مع إلهان عمر ويتهمها بجمع ثروة غير مشروعة    ميناء دمياط يستقبل أكبر حمولة بضائع في تاريخه    ندوة جناح الأزهر بمعرض الكتاب تقدم ميثاق شرف وظيفي إسلامي للعاملين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شعيب حليفي : لا أحد يستطيع القفز فوق ظله
نشر في صوت البلد يوم 13 - 07 - 2011

بحضور عدد من النقاد والأدباء وأصدقاء الكاتب ، افتتح عبد الحق نجاح عن نادي القلم المغربي ندوة " السرد والمِرآة في أدب شعيب حليفي " من خلال نصه الأدبي " لا أحد يستطيع القفز فوق ظله " ؛ قائلا بأن هذا اللقاء مع شعيب حليفي يأتي لعدة اعتبارات منها ما يُمثله الكاتب بالنسبة للثقافة المغربية من خلال نقده الأدبي الموسوم بالجدية والعمق ؛ وإبداعه الروائي المتميز بالتجديد والمغامرة ؛ ثم حضوره مثقفا فاعلا، سواء بصفته باحثا جامعيا ومؤطرا أكاديميا في مختبر السرديات، أو فاعلا في عدد من الجمعيات وخصوصا المرصد المغربي للثقافة .
المداخلة الأولى كانت لشهلا العجيلي ( روائية وناقدة من سوريا ) بعنوان "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله : مفردات مؤلمة بمنقاش من أثير " ، والتي قرأها بالنيابة سالم الفائدة ، تناولت فيها بعد التمهيد خمسة عناوين سعت من خلالها إلى مناقشة النص، قائلة بأن العلاقة مع الذاكرة تتخذ وجهاً آخر في الإبداع، حينما تتحول من علاقة خفيّة إلى معلنة، تتجلّى في سيرة ذاتيّة روائيّة، أو في رواية سيرة ذاتيّة، تذوب الحدود بينهما. وأضافت بأن شعيب حليفي رسم دروباً محدّدة، لما له من تاريخ وعلاقات وشخصيّات، وأوحى للمتلقّي أن يسير فيها، فكان أبعد ما يكون عن كاتب يوميّات ، فالمتلقي عنده حاضر، غير مغّيّب، لذا فهو يكتب وينشر، لأنّ لديه قولاً ما، ويُنتظر منه أن يقوله. ذلك أنّ قضيّة الكتابة، بالصورة التي تجلّت في هذا النصّ، تستدعي درجة عالية من الوعي والإرادة، تختلف عنها في أنواع السرد الأخرى. كما أكدت الباحثة بأن الكاتب يبدو قادماً من ملحمة إغريقيّة، معجباً بعالمه المفعم بالجمال، منسجماً مع يوميّاته، ولا تختلف مهمّته عن مهمّة هكتور، أو آخيل، في الدفاع عن ذلك الجمال وهذا الانسجام ضدّ أيّ اعتداء خارجيّ، بسبب من حبّ موصول بنزعة صوفيّة فطريّة فتتشكّل لديه الهويّة أثناء التعبير عن مراحل الوعي الجماليّ تلك، وأثناء مراحل الدفاع عنه.
وتختم شهلا العجيلي ورقتها بأن شعيب حليفي لا يستحضر شخصيّاته لأنّه بحاجة إليها ليبني خياله، بل لأنّه بحاجة إلى أن يعبّر لها عن حبّه، أو إعجابه، أو عن مقته، أو احتقاره، وذلك بدءاً من صالح الورّاقي وعصبته التي يكوّن (مويليد) زاويتها، إلى الشموس الثقافيّة التي عمّ نورها المشرق والمغرب.
أما الناقد التونسي رضا بن صالح فقد اختار الحديث عن نص "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله " من زاوية " بلاغة التخييل الذاتي"، والتي قدمها بالنيابة عنه الباحث "ناصر ليديم"، متسائلا منذ البداية عن تجنيس النص هل هو تخييل روائي دفعه التجريب إلى استنطاق المرجع واستثمار حقائقية الذات في عمل إبداعي ينبو عادة عن المرجع ، وإنْ دلَّ عليه ، وينفر من الحقائقي؟ . ويضيف الباحث بأننا لم نستطع ،انطلاقا من العتبات، أن نحدد على وجه الدقة جنسه و مُنْتَسَبَه، ضبطا علميا لآليات الكتابة الروائية ورسما لتخوم الإبداع الذي يأبى التحديد والترسيم. و المؤلف حسب الناقد لم يكتف بتعدد العتبات إنما مال إلى ثنايا النص يخلخل السائد في بناه الحكائية، فهو يضمخ النص بحكايا الآخرين ،وبذلك تغدو هوية الكاتب غير مفصولة عن هويات الآخرين.، و يغدو الكاتب رسولا همه حمل أحلام الآخرين الذين يحبهم ولا يستطيع أن يؤسس وجوده بمعزل عنهم، و تغدو الكتابة عنده جزءا من الحياة ودفاعا عما يمنحها مشروعيتها.
و في الختام يرى الناقد أن رواية "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله"، من الروايات التي تستحق أن يضعها الإنسان إلى جوار روايات أخرى، يعيد قراءتها كلما اشتدت وطأة الحياة عليه وضاقت به السبل وتنكر له الأصدقاء ، فالقارئ لا يسعه إلا أن يقرأ الرواية بالكثير من الحب لأنه يشعر بأنها حكايته أو قل حكاية جيل بأكمله.
تناول الكلمة بعد ذلك الباحث الموريتاني محمد ولد بادي في مداخلة بعنوان:"المعنى في نص "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله"، معتبرا النص قابلا للتأويل وتعدد المعاني ما دام عملا أدبيا يحمل إلى قارئه أفقا مختلفا عما ألفه، فكون النص عملا أدبيا يجعله لا يخلو من معاني ودلالات يمكن للمتلقي أن يصل إليها عن طريق التأويل و القراءة العميقة، إذا استثمر خبراته و مرجعياته الثقافية والإيديولوجية، و يرى الباحث أننا إذا أردنا تأويل نص "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله"، تأويلا منطقيا، فلابد أن ننظر إليه من زاوية كونه يدخل ضمن الأدب الشخصي:(السيرة الذاتية، اليوميات الخاصة، المذكرات)، رغم اختلافه النوعي والخاص عن جميع هذه الأجناس الأدبية، فالكاتب في نصه يهتم بالجزئيات واليوميات ، وعبرها يعيد الحياة لجميع تلك التفاصيل والأشياء الصغيرة التي تحيط بنا، و لا تثير انتباهنا و قد لا نعيرها أي اهتمام ، لأنها عادية و مألوفة ، وكونها كذلك هو ما يجعل الكاتب يهتم بها، لما لها من تأثير في توليد الإبداع و تخصيب الخيال، و هذا هو مكمن الطرافة في النص ومثل هذه التفاصيل التي يمدنا بها شعيب حليفي هي الحلقة المفقودة في جميع أجناس الأدب الشخصي ،وهو ربما ما حدا بالكاتب إلى سد تلك الثغرة، و بالتالي فنص "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله"، محاولة جادة لإنشاء جنس إبداعي جديد ينتقل بسؤال متلقي السيرة الذاتية من كيف عاش المبدع حياته؟ إلى كيف يعيش المبدع حياته؟.
عنون الناقد إبراهيم الحجري مداخلته ب:"حليفي ينقب في ذاكرة الأسلاف عن شكل لكتابة الهوية"، وفيها يرى أن الرواية تجمع بين خطابات عديدة تنحبك عبر فعل السرد ، لتقدم للقارئ نموذجا جديدا للسرد الروائي، حيث شعيب حليفي يفضل العودة إلى ذاته كمركز تتجمع حوله خيوط كثيرة متشابكة للحكاية، وذلك عبر مساءلة الذاكرة الشخصية في تفاعلاتها اليومية مع المشاوير المختلفة التي يخوض فيها الكاتب بتناغم ، و أيضا عبر العودة إلى تاريخ السلالة ، و ليس الإغراق في هذه التفاصيل مجرد ترف في لعبة الحكي، بل هو فعل استراتيجي لكونه يطرح أزمة الذات المثقفة في بلد تحكمه العرقيات و العصبيات على المستوى الثقافي.
فبقدر ما كانت الرواية ردا على طرح الانتماء الذي رسخه بشكل مغرض مجموعة من أشباه المثقفين الذين كان همهم الثراء و الاستفراد بمراكز القرار، كانت أيضا انتصارا للذات العروبية القادمة من الشاوية و دكالة و الحوز و غيرها، على أساس أنها الوحيدة التي ما تزال تتشبع بالقيم البلدية الأصيلة مثل التسامح و الاجتهاد و التضامن و خدمة الناس بسخاء، و التجرد لخدمة الوطن بصدق.
و قد فرّع إبراهيم الحجري الأطروحة المركزية للرواية إلى شقين: شق أول ذاتي، سعى فيه العمل الروائي إلى النبش في الذاكرة الشخصية للبطل الذي يتطابق في الغالب مع شخصية الروائي، وفيا بذلك إلى نمط اليوميات التي تنطوي تحت جنس السيرة الذاتية بالمفهوم الجديد، الذي يُدخل كل ما هو متعلق بالذات في الكتابة؛ و الشق الثاني موضوعي، يتعلق بالوسط العام الذي يتحرك فيه هذا العامل الذات، و هو وضع مأزوم على كل المناحي والمستويات. وما عودة الذات إلى الماضي عبر استنطاق الذاكرة، إلا صورة مصغرة للهروب من منطق هذا الواقع السخيف المغلف بكل الإحباطات و الخيبات. ثم أضاف لهما شقا ثالثا نقديا ينصرف من خلاله الروائي إلى الحديث عن الكتابة و همومها و آفاقها، عبر إيراد خطاب ميتاروائي يكشف بعض الأسئلة النقدية المتعلقة بكتابة اليوميات، و السيرة الذاتية، و جدواهما في الحياة.
و في الأخير فالكتاب بقدر ما يختزل قيما أدبية و جمالية وفنية وفكرية وسجالية، فهو يتضمن أيضا قيمة توثيقية ترصد تاريخا منسيا من مسارات الشخوص و الأفضية، وأرشيفا من الأحداث و الوقائع التي سقطت سهوا من جيوب المؤرخين المثقوبة.
القفز فوق الظل
و في مداخلته الموسومة ب "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله: حاشية على الكتابة الروائية لشعيب حليفي"، اعتبر الناقد بوشعيب الساوري هذا العمل السردي حاشية أو هامشا كبيرا ينير المتخيل الروائي لشعيب حليفي، و يفتح منافذ عدة على ورشه الإبداعي، و يدعونا بشكل غير مباشر إلى إعادة قراءة نصوصه الروائية السابقة. كما اعتبره بمثابة ورشة لكتابة رواية أو ما قبل رواية، انسجاما مع العنوان الثاني للعمل "الاحتمالات العشر لكتابة رواية واحدة ". و هو أيضا تدشين لنمط جديد من الكتابة الروائية، مواكب لانشغالات الكاتب الاجتماعية و الثقافية و علاقته بالعالم و الكتابة و الحياة.. إذ يلمح الكاتب إلى وجهات نظره في الكتابة و دورها و وظيفتها، و هو ما يجعلها قريبة من الكتابة الروائية التي تستطيع ذلك.. تجمع بين عدة أنماط سردية. كما أبرز الباحث أن العمل السردي يسعى إلى تكريس كثير من القيم النبيلة التي أخذت تخبو في علاقاتنا.
وفي ختام هذه الندوة ، وبعد نقاش حول النص والكتابة عند شعيب حليفي ، تحدث هذا الأخير في كلمته عن الظروف التي كتب فيها هذا النص ، رابطا كتابته بأسئلة الثقافة والمجتمع من جهة ، وأسئلته الخاصة التي يختزلها في علاقة الكتابة بالحياة ؛ عارضا لتجربته عبر مرحلة اولى كتب فيها روايات : مساء الشوق ، وزمن الشاوية، ورائحة الجنة . قبل ان يتوقف لعشر سنوات عن كتابة الرواية ويعود – كما يؤكد- في سياق عنيف ومعبر ويكتب "مجازفات البيزنطي" و"أنا أيضا " ثم "لا أحد ..."..وهي تجارب يوحّدُها وعي آخر يبحث عن شكل جديد يستوعب طموحات المعاني وسط تقلبات الخيال والواقع .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.