أعلن المهندس إبراهيم العربي، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، عن احتضان الاتحاد للشركات الوليدة الواعدة العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأشار العربي،خلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية بالنسخة السادسة لقمة "تكني 2020"، إلى أنه سيتم تقديم المعونة الفنية للشركات وربطها بمصادر التمويل الميسر، وفتح الأسواق العالمية ليصبح هناك شركات مصرية في حجم "ميكروسوفت" و"جوجل" و"أوبر"، من خلال العمل الحثيث على تطبيق الأفكار والمنتجات التكنولوجية لتطوير ورقمنة منظومة التجارة المصرية، متضمنة التاجر والصانع ومؤدي الخدمة. وأكد حرص اتحاد الغرف التجارية على نشر التكنولوجيات المتقدمة في كافة القطاعات الإنتاجية والتجارية والخدمية على اختلاف أحجامها، وفي مختلف المحافظات، محدثين وناشرين لفكر وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات. وشدد العربي على ضرورة أن تكون تلك "التكنولوجيات" بإيد مصرية، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لإنشاء صناعة معلومات وطنية قادرة على المنافسة، ليس فقط داخل مصر، ولكن وهو الأهم، في الأسواق العالمية أيضا. وقال: نسعى إلى مد مظلة الشمول المالي والمدفوعات الإلكترونية كونها العمود الفقري لمنظومة الاقتصاد الرقمي المعرفي وذلك بتوجيهات ودعم كامل من القيادة السياسية. وأضاف العربي أن الاتحاد يعمل على ربط وتسويق الأفكار والمشروعات لأكثر من 47 مليون شركة، الأعضاء باتحاد الغرف الإفريقية، من خلال الخدمات المستحدثة التي يقدمها المقر الجديد للاتحاد، وهو أول مبنى ذكي للغرف التجارية بالشرق الأوسط وإفريقيا، والذي يتم تصميمه وتنفيذه في إطار تعاون آخر مثمر مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. أعلن المهندس إبراهيم العربي، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، عن احتضان الاتحاد للشركات الوليدة الواعدة العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأشار العربي،خلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية بالنسخة السادسة لقمة "تكني 2020"، إلى أنه سيتم تقديم المعونة الفنية للشركات وربطها بمصادر التمويل الميسر، وفتح الأسواق العالمية ليصبح هناك شركات مصرية في حجم "ميكروسوفت" و"جوجل" و"أوبر"، من خلال العمل الحثيث على تطبيق الأفكار والمنتجات التكنولوجية لتطوير ورقمنة منظومة التجارة المصرية، متضمنة التاجر والصانع ومؤدي الخدمة. وأكد حرص اتحاد الغرف التجارية على نشر التكنولوجيات المتقدمة في كافة القطاعات الإنتاجية والتجارية والخدمية على اختلاف أحجامها، وفي مختلف المحافظات، محدثين وناشرين لفكر وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات. وشدد العربي على ضرورة أن تكون تلك "التكنولوجيات" بإيد مصرية، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لإنشاء صناعة معلومات وطنية قادرة على المنافسة، ليس فقط داخل مصر، ولكن وهو الأهم، في الأسواق العالمية أيضا. وقال: نسعى إلى مد مظلة الشمول المالي والمدفوعات الإلكترونية كونها العمود الفقري لمنظومة الاقتصاد الرقمي المعرفي وذلك بتوجيهات ودعم كامل من القيادة السياسية. وأضاف العربي أن الاتحاد يعمل على ربط وتسويق الأفكار والمشروعات لأكثر من 47 مليون شركة، الأعضاء باتحاد الغرف الإفريقية، من خلال الخدمات المستحدثة التي يقدمها المقر الجديد للاتحاد، وهو أول مبنى ذكي للغرف التجارية بالشرق الأوسط وإفريقيا، والذي يتم تصميمه وتنفيذه في إطار تعاون آخر مثمر مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.