أعلن المهندس نجيب ساويرس رئيس مجموعة أوراسكوم للاستثمار ، أنه قام بالتفاهم مع الموظفين التابعين له بخفض الرواتب بنسبة 50% حتى تنتهي الأوضاع الحرجة التي يمر بها الاقتصاد بسبب فيروس كورونا وهذا حل وسط، مع التأكيد على عدم تسريح الموظفين لقسوة ذلك القرار، ولصعوبة إيجاد نفس العامل بنفس الولاء للمجموعة لاحقاً. وقال ساويرس خلال مداخلة هاتفية مع قناة العربية اليوم الاثنين ، إن استمرار حظر التجوال وغلق الأعمال في معظم دول العالم بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد لا يمكن الاستمرار به، مؤكدا، أن القطاع الخاص مضطر لاتخاذ تدابير ستكون عواقبها كبيرة حال استمرار حالة الإغلاق. وأوضح، أن استمرار الأوضاع بنفس هذه الطريقة مع التزام القطاع الخاص بالرواتب سيجعله مهددا بحالات إفلاس وجيوش من البشر العاطلين عن العمل، موضحا أن فقدان الوظائف يتزايد مع التشدد في إجراءات الوقاية، وبالتالي علينا التفكير في كيفية عودة العمل مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وأشار نجيب ساويرس إلى أن هناك أنشطة اقتصادية واستثمارية يمكن الاعتماد عليها لعودة حركة الاقتصاد، وهذه القطاعات سوف يكون لها تأثير على تحسين أداء البورصات من هذه الفرص الاستثمارية. ونصح ساويرس، بأن تستمر عمليات العزل، والفحص والتدقيق مع عودة الأعمال بعد فترة وجيزة من الغلق، "فلا بد أن نبدأ التعامل مع المرض لكن بعد فترة معينة لازم الحياة تعود وعلينا أن نفكر كيف يعود العمل وهذا لا يعني عودة تقارب الناس من بعضها البعض". وأكد، أنه يتفق مع الرأي الذي ذهب إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من ضرورة عدم جعل العلاج أسوأ من المرض، في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وشدد على الحاجة في وقت ما إلى "عودة مدروسة للأعمال وللحياة الطبيعية، بموجب الرأي الطبي، الذي يجب أن نبقي فيه على خط رجعة، لكن وقف عجلة الاقتصاد ستؤدي إلى تبعات لا يمكن التعامل معها والمسألة لا تؤخذ بهذه الطريقة". وتحدث عن وجود فرص في أسهم قطاع البترول الأميركي، ومختلف أسهم شركات البترول، إضافة إلى شركات الإنترنت، والتي ستمثل فرصا كبيرة بعد عودة الأمور إلى طبيعتها في أسواق النفط أو في الاقتصاد عموما. أعلن المهندس نجيب ساويرس رئيس مجموعة أوراسكوم للاستثمار ، أنه قام بالتفاهم مع الموظفين التابعين له بخفض الرواتب بنسبة 50% حتى تنتهي الأوضاع الحرجة التي يمر بها الاقتصاد بسبب فيروس كورونا وهذا حل وسط، مع التأكيد على عدم تسريح الموظفين لقسوة ذلك القرار، ولصعوبة إيجاد نفس العامل بنفس الولاء للمجموعة لاحقاً. وقال ساويرس خلال مداخلة هاتفية مع قناة العربية اليوم الاثنين ، إن استمرار حظر التجوال وغلق الأعمال في معظم دول العالم بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد لا يمكن الاستمرار به، مؤكدا، أن القطاع الخاص مضطر لاتخاذ تدابير ستكون عواقبها كبيرة حال استمرار حالة الإغلاق. وأوضح، أن استمرار الأوضاع بنفس هذه الطريقة مع التزام القطاع الخاص بالرواتب سيجعله مهددا بحالات إفلاس وجيوش من البشر العاطلين عن العمل، موضحا أن فقدان الوظائف يتزايد مع التشدد في إجراءات الوقاية، وبالتالي علينا التفكير في كيفية عودة العمل مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وأشار نجيب ساويرس إلى أن هناك أنشطة اقتصادية واستثمارية يمكن الاعتماد عليها لعودة حركة الاقتصاد، وهذه القطاعات سوف يكون لها تأثير على تحسين أداء البورصات من هذه الفرص الاستثمارية. ونصح ساويرس، بأن تستمر عمليات العزل، والفحص والتدقيق مع عودة الأعمال بعد فترة وجيزة من الغلق، "فلا بد أن نبدأ التعامل مع المرض لكن بعد فترة معينة لازم الحياة تعود وعلينا أن نفكر كيف يعود العمل وهذا لا يعني عودة تقارب الناس من بعضها البعض". وأكد، أنه يتفق مع الرأي الذي ذهب إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من ضرورة عدم جعل العلاج أسوأ من المرض، في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وشدد على الحاجة في وقت ما إلى "عودة مدروسة للأعمال وللحياة الطبيعية، بموجب الرأي الطبي، الذي يجب أن نبقي فيه على خط رجعة، لكن وقف عجلة الاقتصاد ستؤدي إلى تبعات لا يمكن التعامل معها والمسألة لا تؤخذ بهذه الطريقة". وتحدث عن وجود فرص في أسهم قطاع البترول الأميركي، ومختلف أسهم شركات البترول، إضافة إلى شركات الإنترنت، والتي ستمثل فرصا كبيرة بعد عودة الأمور إلى طبيعتها في أسواق النفط أو في الاقتصاد عموما.