علق السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية على بعض الجهات التي تحاول استغلال حادث جنوح السفينة ك للحديث عن مسارات وقنوات بديلة عن قناة السويس، معتبرا أن ذلك شيئا طبيعيا وأن ذلك هو عبارة عن استغلال الحادث فقط للترويج لرأس الرجاء الصالح أو غيره. وفي حديث لراديو سبوتنيك الروسي حول هذا الموضوع، قال اللواء بحري محفوظ طه مرزوق مدير الكلية البحرية الأسبق ونائب رئيس هيئة تنمية قناة السويس سابقا: إنه لا يمكن تحديد موعد محدد لتعويم السفينة الجانحة في الممر الملاحي لقناة السويس، لأن ذلك يتوقف على الساعات المحدودة للمد والجزر للقناة، ومدى استجابة السفينة بحمولتها الهائلة لذلك، حيث يصعب تحديد ذلك، ولكن الجهود مازالت مستمرة وقد تأخذ أو تستغرق ساعات لأن السيناريو البديل لذلك هو تخفيف حمولة السفينة ولكن قد يستغرق ذلك وقت أطول. وفي حديث أخر للراديو المشار إليه مع أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية د. طارق فهمي، قال إنه بالتأكيد هناك خسائر حقيقية أشار إليها رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، ولكن تكمن القضية في الخطوة الأولى وهو التعامل المباشر مع إدارة الأزمة ومن الواضح أن هناك مسارات متعددة يتم التعامل بها منذ بداية الحادثة، مشيرا إلى أن هناك سفن تنتظر دورها في المرور والبديل لذلك هو طريق رأس الرجاء الصالح، بالإضافة إلى إخطار بعض السفن الأخرى باتخاذ مسارات أخرى، لأن الأمر سيستغرق عدة أيام. ومن ناحية اقتصادية، قال الخبير الاقتصادي د. مصطفى بدره، إن هناك تأثيرات كبيرة جداً على التجارة العالمية وعلى المورد الأساسي من العملة الأجنبية لمصر جراء غلق القناة بسبب السفينة الجانحة، مؤكدا أن ذلك سوف يكون له بطبيعة الحال من التداعيات الاقتصادية على مصر في الفترة القادمة، بعد أن يتم إنجاز المهمة الأصعب وهى تعويم السفينة ووضعها في المسار الطبيعي للممر الملاحي لقناة السويس.