نادي قضاة مصر يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد    تجربة فريدة من جامعة القاهرة.. افتتاح مركز للدعم النفسى للطلاب    «صفحة جديدة» لوزارة المالية.. مجلة توثق مسار الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال    سوريا وإسرائيل تستأنفان محادثات بوساطة أمريكية وسط خلافات حول الأراضي والجولان    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    حسام حسن: نبدأ الاستعداد لربع نهائي أمم أفريقيا غدًا.. وتريزيجيه تحت التأهيل    التعادل يحسم مباراة البنك الأهلي ووادى دجلة بكأس عاصمة مصر    بنتايج يدخل حسابات بيراميدز بعد إصابة حمدي بالصليبي    وزير الرياضة بعد الفوز على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا بطولة    الأرصاد: منخفض جوي يضرب البلاد الجمعة المقبل.. انخفاض الحرارة ونشاط الرياح    صحة القليوبية تفجر مفاجأة بشأن مركز علاج الإدمان ببنها المحترق    بحث علمي جديد لتوثيق الأبعاد النغمية في المقام العربي والسلالم الغربية    أسرار الكتب التى تقرأها لقاء خميسى فى أول رد لها بعد بوست الفنانة إيمان الزيدى    محامٍ بالجنائية الدولية يكشف ل كلمة أخيرة كواليس 4 اتهامات أمريكية لمادورو    محافظ الإسماعيلية يتابع خطة مديرية الشئون الصحية خلال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد    بيطرى القليوبية: تحصين 45 ألف طائر خلال ديسمبر 2025    تأجيل أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى شاكر محظور بتهمة بث فيديوهات خادشة إلى 11 يناير    ارتفاع أعداد الزائرين الأجانب للمتحف القومي للحضارة بنسبة 13% خلال 2025    «هيئة الدواء» تبحث سبل توطين صناعة أدوية الأورام والمستحضرات الحيوية    قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يُعلن تخصيص منحتين سنويًا لدراسة الدكتوراه    وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تغييرا كبيرا في أسعار النفط.. وفنزويلا بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة    لمنع حوادث القطارات.. محافظ أسوان: وضع حجر أساس كوبرى مشاة كيما خلال أيام    رومانو: برشلونة يتقدم بعرض إلى الهلال من أجل كانسيلو    علاء حجاب يكتب: دخول من الباب الواسع    نيجيريا ضد موزمبيق.. التشكيل الرسمي لمواجهة ثمن نهائي أمم أفريقيا    أمن المنوفية يضبط رجلا انهى حياة أرملة والده بدمليج    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    مشروبات طبيعية لتحسين التركيز أثناء المذاكرة في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات    انطلاق الثورة وبداية هجرة اليهود فى الثلاثينيات.. فلسطين 36 فيلم يروى الآلام التاريخية للفلسطينيين فى دور العرض المصرية    شراكة إعلامية استراتيجية بين مؤسسة الأهرام والتليفزيون المصري    البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك الأربعاء المقبل بمناسبة عيد الميلاد المجيد    البلاستيك ب30 جنيها، أسعار الخردة في مصر بختام تعاملات اليوم الإثنين    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 425 وظيفة بوزارة الخارجية    المستشارة أمل عمار تشهد افتتاح مركز ميدوم لتنمية المهارات التراثية بمحافظة بني سويف    مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة للعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر    قافلة «زاد العزة» ال109 تحمل أكثر من 148 ألف سلة غذائية من مصر إلى غزة    قراء اليوم السابع: محمد الشناوى الأحق بحراسة مرمى منتخب مصر أمام بنين    استئناف الإسكندرية تخفف حكم الإعدام لعاطل متهم بقتل زوجته بالسجن المشدد 15 سنة    ميكالي يرحب بتدريب الزمالك ويوضح موقفه من الأزمات المالية للنادي    تعليم الفيوم ينظم تدريبا لمعلمي اللغة العربية الجدد    عاجل- موجة برد قوية تضرب البلاد غدًا.. شبورة كثيفة وتحذيرات للمزارعين والسائقين    أمم إفريقيا - مؤتمر باكامبو: معنوياتنا مرتفعة قبل مواجهة الجزائر.. وهذه فرصة لإظهار جودتنا    ضبط عصابة دجل وشعوذة تستولى على أموال المواطنين بالقاهرة    260% زيادة في أسعار الكتاكيت بالسوق المحلية خلال أسبوع واحد فقط بسبب استعدادات رمضان    مايكل أوهيرلي: لا توجد أي مبادئ أو أسس قانونية لما قامت به إدارة ترامب في فنزويلا    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    الرئيس السيسي يوجه بتوسيع الجيل الخامس وتوطين صناعة الاتصالات ودعم الحوسبة السحابية    "العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص في قنا    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    نصف كيلو سنويا.. زيادة صامتة تهدد وزن وصحة البالغين    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    بالصور.. العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» بحضور أبطاله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انطلاق فعاليات الدورة ال 13 من مهرجان الظفرة
نشر في صوت البلد يوم 10 - 12 - 2019

انطلقت الاثنين، فعاليات مهرجان الظفرة 2019 بدورته ال 13، والتي تقام بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي بمدينة زايد في منطقة الظفرة وتستمر حتى 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبو ظبي، إن المهرجان الذي تتزامن فعالياته التراثية مع عام التسامح، يأتي تجسيدًا لنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صون التراث، والاهتمام المتواصل من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في صون مشاريع التراث والحفاظ عليه انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيمنا الأصيلة، والدعم اللامحدود من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
وأكد أن هذه الدورة ستكون الأضخم منذ انطلاقة المهرجان، حيث وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيادة جوائز المهرجان بملغ 20 مليون درهم، درهم لدعم ملاك الإبل لاقتناء أهم السلالات العربية الأصيلة، وفتح المجال واسعًا أمام الأعداد المتزايدة من المشاركين في مزاينات الإبل التي يشهدها المهرجان، لتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المهرجان في دورته الحالية نحو 60 مليون درهم إماراتي، منها 52 مليون لجوائز مزاينة الإبل و8 مليون درهم لجوائز المسابقات التراثية المختلفة الأُخرى.
بدوره قال عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، أن اللجنة حرصت في هذه الدورة، على تطوير الفعاليات بشكل عصري ليتواكب مع الدورة الأضخم من حيث قيمة الجوائز والأكثر زخمًا بالفعاليات المتنوعة، والجوائز اليومية التي يصل مجموعها إلى أكثر من ألف جائزة، لتستقطب بذلك ملاك الإبل في المنطقة، وعشاق الموروث الشعبي من المواطنين والمقيمين والسياح، وجميع أفراد العائلة.
وأضاف أن المهرجان هذا العام يتميز بقالبه التشويقي التعليمي والترفيهي، حيث سترسخ فعالياته النظرة الواقعية ودقيقة للحياة في دولة الإمارات خلال مئات السنين، وإبراز القيم الإماراتية، وتعميق أثر التراث في نفوس النشء من أبناء الوطن، حيث ينظم المهرجان 9 مسابقات تعكس الموروث الثقافي الإماراتي والخليجي، وقد خصص لها نحو 245 جائزة، و16 مسابقة تراثية للحرف اليدوية والطبخ والأزياء والعديد من المسابقات اليومية والجوائز القيمة لجمهور المهرجان.
سوق الظفرة التراثي في مهرجان الظفرة يعكس أوجه التسامح والتعايش في الإمارات
يعكس سوق الظفرة التراثي في مهرجان الظفرة، أوجه متعددة للتسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال ما يقدمه لزواره من فعاليات متعددة جاذبة لمختلف الجنسيات، بالإضافة إلى محاله المتنوعة التي تجمع التراث الإماراتي الخليجي وتراث عدد من الدول العربية والأجنبية من خلال ركن الجاليات.
ويضم سوق الظفرة التراثي الذي تبلغ مساحته 48 ألف متر مربع، أكثر من 200 محل متنوع يعرض العديد من المنتجات التراثية المحلية والخليجية، ويلبي كافة احتياجات الزوار، إلى جانب المطاعم الشعبية ومطاعم المأكولات السريعة والساحات والمجالس الشعبية التراثية، وكذلك ركن خاص ل مكشات الذي يجمع مجموعة من الشباب المحلي والخليجي العاشقين للموروث الشعبي.
وأبهرت المشغولات التي قدمها المشاركون في مسابقات الحرف اليدوية الزوار، الذين حرصوا على مشاهدتها واقتنائها، نظرًا لما تميزت به من اتقان وتناسق متناهي، وضمت المسابقات التراثية للحرف اليدوية والطبخ والتي صممت للنساء والرجال والأطفال في قلب سوق الظفرة التراثي.
كما استقطبت ورش عمل الأطفال في قرية الطفل بقلب السوق التراثي أعدادًا كبيرة من الأسر التي حرص أبناؤها على المشاركة في ورش العمل التي خصصت للأطفال، وقد تضمنت الورش، التي تقام بشكل يومي، تحضير القهوة والقرصى، تحضير اللقيمات، تحضير الحلوى، ورشة الجبيس، تحضير السنع، تحضير المائدة، تحضير الألعاب الشعبية، تحضير الطين.
وشهد اليوم الأول من مهرجان الظفرة دخول أعداد كبيرة من الإبل المشاركة في أشواط المفاريد التلاد لفئتي المحليات والمجاهيم، حيث يتم اليوم عرض الإبل المشاركة على اللجان الطبية ولجان الفرز والتسنين والتشبيه، تمهيدًا لمرحلة التحكيم التي تعلن النتاج بعد ظهر يوم غدٍ الثلاثاء.
وقال محمد بن عاضد المهيري، مدير مزاينة الإبل، إن استقبال الإبل المشاركة سيكون كما جرى خلال الدورة السابقة من خلال دخول الإبل إلى الحضائر المجهزة قبل موعد الشوط المراد المشاركة به بيوم، وذلك من أجل تنظيم العمل بصورة أفضل واختصار المزيد من الوقت على اللجان المختلفة.
كما أوضح أن لجان التحكيم تعمل باستمرار على وضع الضوابط والمعايير الدقيقة لمزاينة الإبل، حيث إن ذلك يعتبر القاعدة الأساسية في نجاح المزاينات التراثية، ولقد سعت اللجنة المنظمة خلال هذه الدورة والدورات السابقة على اختيار لجان تحكيم لديهم خبرات طويلة في هذا المجال.
وتضم المزاينة لجنة التسنين والتشبيه التي تتمثل مهمتها بتسنين جميع الأعمار المشاركة وتشبيه جميع الإبل المهجنة واستبعادها، ولجنة الفرز التي تقوم بفرز الهجن المرشحة للانتقال إلى لجنة التحكيم بالنقاط ومهمتها توزيع النقاط طبقًا لاستمارة التحكيم والتدقيق على عملية جمع النقاط وإعلان النتائج، وأن هذه اللجان لا تقوم بمهامها إلا بعد تأدية القَسم على كتاب الله أمام الجمهور.
كما أن جميع ملاك الإبل المشاركين في المزاينة يؤدون القَسم أمام الجمهور، وهم مطالبين بتحديد سن المطية خلال حلف اليمين، إلا في المزاينة التي تضم أكثر من فئة عمرية مثل أشواط (الثلاث والبيرق والجمل 15 وغيرها) حيث يكون هناك قسم خاص بكل فئة، وأيضًا هناك قسم خاص بمسابقات المحالب.
ويكون هناك أيضًا لجنة طبية تضم عدد من الأطباء المتخصصين، وذلك ليتم فحص الإبل المشاركة من مجاهيم ومحليات عن طريق الأشعة وأخذ عينات دم، حرصًا على تحقيق أعلى درجات النزاهة وتجنب أي عبث في المطايا المشاركة، حيث يتم ذلك بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية ولجان التحكيم.
الإمارات للطاقة النووية.. راعي التواصل الاجتماعي في المهرجان
تشارك مؤسسة الإمارات للطاقة النووية كراعي للتواصل الاجتماعي في مهرجان الظفرة، وتحرص من خلال مشاركتها على التواجد والتواصل مع السكان والزوار، وتعريفهم بأهمية الطاقة النووية كحل بديل للطاقة السلمية وفق معايير أمان عالمية، وذلك ضمن جهودها لتعزيز وترسيخ الوعي بأهمية البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفوائده الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع والدولة بشكل عام ومنطقة الظفرة بشكل خاص، وذلك من خلال توزيع مجموعة من الكتيبات التوعوية والتعريفية، تتناول المشروع كحل استراتيجي لمشكلة الطاقة والبيئة النظيفة لتسويق فكرة البرنامج.
وتأتي مشاركة مؤسسة الامارات للطاقة النووية حرصًا منها على المساهمة في الحفاظ على تراثنا وهويتنا الوطنية والتي تجسد توجيهات القيادة الرشيدة، إلى جانب العمل الدؤوب من أجل تقدم دولتنا لتصل الى المراكز الأولى عالميًّا، ومن هذا المنطلق حرصت المؤسسة على المشاركة في مهرجان الظفرة هذا العام”، موضحين أن المؤسسة تعمل على تطوير مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة وفق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية، ويعد أهالي هذه المنطقة من أهم شركاء المؤسسة الرئيسيين، وبالتالي فإن هذا المهرجان يعد منصة مهمة لتوعية الجمهور بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وتوضح المؤسسة للزوار أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي أضحى نموذجًا يحتذى به من قبل كافة الدول الساعية لإطلاق برامج نووية سلمية جديدة، إلى جانب الدور الهام للبرنامج في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة من خلال تطوير الجيل القادم من مواطني الدولة لقيادة هذا القطاع.
انطلقت الاثنين، فعاليات مهرجان الظفرة 2019 بدورته ال 13، والتي تقام بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي بمدينة زايد في منطقة الظفرة وتستمر حتى 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبو ظبي، إن المهرجان الذي تتزامن فعالياته التراثية مع عام التسامح، يأتي تجسيدًا لنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صون التراث، والاهتمام المتواصل من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في صون مشاريع التراث والحفاظ عليه انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيمنا الأصيلة، والدعم اللامحدود من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.
وأكد أن هذه الدورة ستكون الأضخم منذ انطلاقة المهرجان، حيث وجه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيادة جوائز المهرجان بملغ 20 مليون درهم، درهم لدعم ملاك الإبل لاقتناء أهم السلالات العربية الأصيلة، وفتح المجال واسعًا أمام الأعداد المتزايدة من المشاركين في مزاينات الإبل التي يشهدها المهرجان، لتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المهرجان في دورته الحالية نحو 60 مليون درهم إماراتي، منها 52 مليون لجوائز مزاينة الإبل و8 مليون درهم لجوائز المسابقات التراثية المختلفة الأُخرى.
بدوره قال عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، أن اللجنة حرصت في هذه الدورة، على تطوير الفعاليات بشكل عصري ليتواكب مع الدورة الأضخم من حيث قيمة الجوائز والأكثر زخمًا بالفعاليات المتنوعة، والجوائز اليومية التي يصل مجموعها إلى أكثر من ألف جائزة، لتستقطب بذلك ملاك الإبل في المنطقة، وعشاق الموروث الشعبي من المواطنين والمقيمين والسياح، وجميع أفراد العائلة.
وأضاف أن المهرجان هذا العام يتميز بقالبه التشويقي التعليمي والترفيهي، حيث سترسخ فعالياته النظرة الواقعية ودقيقة للحياة في دولة الإمارات خلال مئات السنين، وإبراز القيم الإماراتية، وتعميق أثر التراث في نفوس النشء من أبناء الوطن، حيث ينظم المهرجان 9 مسابقات تعكس الموروث الثقافي الإماراتي والخليجي، وقد خصص لها نحو 245 جائزة، و16 مسابقة تراثية للحرف اليدوية والطبخ والأزياء والعديد من المسابقات اليومية والجوائز القيمة لجمهور المهرجان.
سوق الظفرة التراثي في مهرجان الظفرة يعكس أوجه التسامح والتعايش في الإمارات
يعكس سوق الظفرة التراثي في مهرجان الظفرة، أوجه متعددة للتسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال ما يقدمه لزواره من فعاليات متعددة جاذبة لمختلف الجنسيات، بالإضافة إلى محاله المتنوعة التي تجمع التراث الإماراتي الخليجي وتراث عدد من الدول العربية والأجنبية من خلال ركن الجاليات.
ويضم سوق الظفرة التراثي الذي تبلغ مساحته 48 ألف متر مربع، أكثر من 200 محل متنوع يعرض العديد من المنتجات التراثية المحلية والخليجية، ويلبي كافة احتياجات الزوار، إلى جانب المطاعم الشعبية ومطاعم المأكولات السريعة والساحات والمجالس الشعبية التراثية، وكذلك ركن خاص ل مكشات الذي يجمع مجموعة من الشباب المحلي والخليجي العاشقين للموروث الشعبي.
وأبهرت المشغولات التي قدمها المشاركون في مسابقات الحرف اليدوية الزوار، الذين حرصوا على مشاهدتها واقتنائها، نظرًا لما تميزت به من اتقان وتناسق متناهي، وضمت المسابقات التراثية للحرف اليدوية والطبخ والتي صممت للنساء والرجال والأطفال في قلب سوق الظفرة التراثي.
كما استقطبت ورش عمل الأطفال في قرية الطفل بقلب السوق التراثي أعدادًا كبيرة من الأسر التي حرص أبناؤها على المشاركة في ورش العمل التي خصصت للأطفال، وقد تضمنت الورش، التي تقام بشكل يومي، تحضير القهوة والقرصى، تحضير اللقيمات، تحضير الحلوى، ورشة الجبيس، تحضير السنع، تحضير المائدة، تحضير الألعاب الشعبية، تحضير الطين.
وشهد اليوم الأول من مهرجان الظفرة دخول أعداد كبيرة من الإبل المشاركة في أشواط المفاريد التلاد لفئتي المحليات والمجاهيم، حيث يتم اليوم عرض الإبل المشاركة على اللجان الطبية ولجان الفرز والتسنين والتشبيه، تمهيدًا لمرحلة التحكيم التي تعلن النتاج بعد ظهر يوم غدٍ الثلاثاء.
وقال محمد بن عاضد المهيري، مدير مزاينة الإبل، إن استقبال الإبل المشاركة سيكون كما جرى خلال الدورة السابقة من خلال دخول الإبل إلى الحضائر المجهزة قبل موعد الشوط المراد المشاركة به بيوم، وذلك من أجل تنظيم العمل بصورة أفضل واختصار المزيد من الوقت على اللجان المختلفة.
كما أوضح أن لجان التحكيم تعمل باستمرار على وضع الضوابط والمعايير الدقيقة لمزاينة الإبل، حيث إن ذلك يعتبر القاعدة الأساسية في نجاح المزاينات التراثية، ولقد سعت اللجنة المنظمة خلال هذه الدورة والدورات السابقة على اختيار لجان تحكيم لديهم خبرات طويلة في هذا المجال.
وتضم المزاينة لجنة التسنين والتشبيه التي تتمثل مهمتها بتسنين جميع الأعمار المشاركة وتشبيه جميع الإبل المهجنة واستبعادها، ولجنة الفرز التي تقوم بفرز الهجن المرشحة للانتقال إلى لجنة التحكيم بالنقاط ومهمتها توزيع النقاط طبقًا لاستمارة التحكيم والتدقيق على عملية جمع النقاط وإعلان النتائج، وأن هذه اللجان لا تقوم بمهامها إلا بعد تأدية القَسم على كتاب الله أمام الجمهور.
كما أن جميع ملاك الإبل المشاركين في المزاينة يؤدون القَسم أمام الجمهور، وهم مطالبين بتحديد سن المطية خلال حلف اليمين، إلا في المزاينة التي تضم أكثر من فئة عمرية مثل أشواط (الثلاث والبيرق والجمل 15 وغيرها) حيث يكون هناك قسم خاص بكل فئة، وأيضًا هناك قسم خاص بمسابقات المحالب.
ويكون هناك أيضًا لجنة طبية تضم عدد من الأطباء المتخصصين، وذلك ليتم فحص الإبل المشاركة من مجاهيم ومحليات عن طريق الأشعة وأخذ عينات دم، حرصًا على تحقيق أعلى درجات النزاهة وتجنب أي عبث في المطايا المشاركة، حيث يتم ذلك بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية ولجان التحكيم.
الإمارات للطاقة النووية.. راعي التواصل الاجتماعي في المهرجان
تشارك مؤسسة الإمارات للطاقة النووية كراعي للتواصل الاجتماعي في مهرجان الظفرة، وتحرص من خلال مشاركتها على التواجد والتواصل مع السكان والزوار، وتعريفهم بأهمية الطاقة النووية كحل بديل للطاقة السلمية وفق معايير أمان عالمية، وذلك ضمن جهودها لتعزيز وترسيخ الوعي بأهمية البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفوائده الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع والدولة بشكل عام ومنطقة الظفرة بشكل خاص، وذلك من خلال توزيع مجموعة من الكتيبات التوعوية والتعريفية، تتناول المشروع كحل استراتيجي لمشكلة الطاقة والبيئة النظيفة لتسويق فكرة البرنامج.
وتأتي مشاركة مؤسسة الامارات للطاقة النووية حرصًا منها على المساهمة في الحفاظ على تراثنا وهويتنا الوطنية والتي تجسد توجيهات القيادة الرشيدة، إلى جانب العمل الدؤوب من أجل تقدم دولتنا لتصل الى المراكز الأولى عالميًّا، ومن هذا المنطلق حرصت المؤسسة على المشاركة في مهرجان الظفرة هذا العام”، موضحين أن المؤسسة تعمل على تطوير مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة وفق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية، ويعد أهالي هذه المنطقة من أهم شركاء المؤسسة الرئيسيين، وبالتالي فإن هذا المهرجان يعد منصة مهمة لتوعية الجمهور بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وتوضح المؤسسة للزوار أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي أضحى نموذجًا يحتذى به من قبل كافة الدول الساعية لإطلاق برامج نووية سلمية جديدة، إلى جانب الدور الهام للبرنامج في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة من خلال تطوير الجيل القادم من مواطني الدولة لقيادة هذا القطاع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.