تنتفض حولي
كألوانٍ هاربة..!
من لوحةٍ سرياليةٍ لدالي*..
تزاحمتْ فيها خربشات
مصطفة بوهن ونحول
هكذا بدت لي ظهيرتي يومها
رياح صبوتي أيقظتني..
على موعدٍ فزَّتْ به لوعتي
أنا هنا.. !!
وأختنقتْ بها حنجرتي
وألمني مجرى الهواء في رئتي
حروف وكتابات..
فوق جدران (...)