يبدأ معظم الأطفال التسنين في عمر حوالي 6 أشهر، وعادة تظهر السنتان الأماميتان السفليتان أولاً، تليهما السنتان العلويتان. وترتبط هذه المرحلة بتورم اللثة والإسهال والحمّى والتهيج، ما يجعله وقتاً عصيباً للوالدين. يمكن استخدام الوصفات الطبية مثل الاسيتامينوفين لتخفيف الألم وتقليل هذه الأعراض. ويمكن تدليك لثة الطفل حول المواضع التي ظهرت الأسنان فيها بالفانيلا. الفانيلا زهرة استوائية أصلها من المكسيك والمناطق الاستوائية من المحيط الهندي، تحتوي على مادة كيميائية تسمّى فانيلين لها أهمية طبية، حيث تساعد زيوت وبودرة وكبسولات الفانيلا في علاج مجموعة متنوعة من المشاكل أهمها الالتهابات وفقر الدم المنجلي وبعض أنواع السرطان. يمكن استخدام الفانيلا في معالجة أعراض التسنين، فتدليك لثة الطفل ببعض قطرات من الفانيلا يعطي الطفل شعوراً مهدئاً ويحسن مزاجه، كما تفيد الفانيلا في علاج ضيق المعدة الذي يرتبط بعملية التسنين، ويحدث بسببه إفراط في البكاء وبلع كمية كبيرة من سائل اللعاب. وتشير بعض الملاحظات الطبية إلى أن الاطفال الذين سبق لهم شم رائحة الفانيلا على أجسام أمهاتهم أو على ملابسها يقل احتمال بكائهم بمقدار النصف مقارنة بالذين يشمونها للمرة الأولى. استخدام الفانيلا آمن، وقد تم استعمالها في الطعام لقرون، لكن هناك بعض الآثار الجانبية غير الموثقة علمياً تشير إلى احتمال الإصابة بالتهاب الجلد أو الأرق لدى الكبار، ويمكن أن يحدث ذلك لدى الصغار أيضاً، لذلك عليك مراقبة أعراض ذلك لدى طفلك.