قال مسؤولون امريكيون ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما تبحث سبل تكثيف الضغوط على متشددي القاعدة في اليمن بعد اكتشاف مؤامرة الطردين الملغومين لكن خياراتها تبدو محدودة (وفقا لما ذكرته وكالة رويترز). ويقول محلل ان الحكومة اليمنية الضعيفة تواجه مشاكل اقتصادية ضخمة ومشاعر قوية معادية للولايات المتحدة تعقد الشراكة مع واشنطن. وتحرك المسؤولون الامريكيون بحذر منذ اكتشاف المؤامرة في الاسبوع الماضي. وبدلا من المطالبة بحملة اوسع نطاقا اشادت ادارة اوباما علنا برد فعل صنعاء السريع بعد اكتشاف الطردين -اللذين كانا في طريقهما من اليمن الى الولاياتالمتحدة- في دبي وبريطانيا. وقال بي.جي كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية "الحقيقة ان الحكومة اليمنية نفذت ما طلبناه منها." لكن بيانا صدر من السفارة اليمنية في واشنطن مطلع الاسبوع شدد على سيادة اليمن وحذر من ان "التدخل الاجنبي في شؤوننا الداخلية ليس موضع ترحيب". وجاء في البيان الصادر باللغة الانجليزية "سيواصل اليمن تعقب مقاتلي القاعدة مستخدما مقاتلاتنا ومعداتنا وقواتنا العسكرية." واشار محللون لمخاوف محلية باستغلال المؤامرة -التي يقول مسؤولون انها تبدو من تدبير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب - لتبرير تدخل امريكي أكبر. ويقول المحللون ان تورطا امريكيا أكثر من اللازم قد يثير رد فعل غاضبا مما يساعد القاعدة على تجنيد متشددين وأضعاف صنعاء. ويواجه الرئيس علي عبد الله صالح بالفعل اضطرابات انفصالية في الجنوب وهدنة هشة مع متمردين شيعة في الشمال كما ان قوات الامن اليمنية منيت بخسائر ضخمة في مواجهاتها مع القاعدة.