صرح جيرومين تسيتلمير نائب مدير صندوق النقد الدولي للاستراتيجية والسياسات، إن لحظة تثبيت الديون العالمية والاتفاق على آلية لتخفيف أعبائها، لم تحن بعد وفقا لوكالة بلومبرج. وقال خلال مشاركته في بث عبر الإنترنت، أن الدول الفقيرة تشعر بالقلق من احتمال أن تؤدي مشاركتها في مبادرة تجميد الديون إلى قيام مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية بخفض تصنيفها. في الوقت نفسه فإن مؤسسات القطاع الخاص المالية الدائنة تريد تحسينات جوهرية في أي اتفاق يستهدف تأجيل سداد مستحقاتها. وأشارت تسيتلمير إلى أنها لاتعتقد أن لحظة الوصول إلى مقترح نهائي قد حانت بعد، لكن هذه اللحظة قد تأتي وبالتالي فإن أحد طرق الوصول إليها هو إدراك دول مجموعة العشرين أن مشاركة القطاع الخاص منخفضة وأنه من الدول المدينة، وفي ضوء تطور الأمور لن يكون لدى هذه الدول الكثير لتخسره من طلب مشاركة القطاع الخاص”. ولفتت وكالة بلومبرج، إلى أن صندوق النقد الموجود مقره في واشنطن ومجموعة من المؤسسات المالية تنسق محادثات تستهدف تخفيف أعباء الديون على الدول الصاعدة والنامية، مع شركات استثمار مالي تدير أصولا بحوالي 45 تريليون دولار. تتناول هذه المحادثات سبل مساعدة دول نامية تواجه استحقاق سداد ديون بقيمة 730 مليار دولار خلال العام الحالي، في ظل تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد وانهيار أسعار النفط الخام.