«الأخبار»تحاور محافظى سيناء فى ذكرى تحرير «أرض الفيروز»    الاستئناف تتسلم ملف إحالة شخصين بتهمة الاتجار في الألعاب النارية بالقاهرة    اللواء د. إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء:المدن الجديدة.. معركة بناء لا تقل ضراوة عن معارك التحرير    رسميا، سعر الدولار أمام الجنيه في البنك المركزي اليوم الأربعاء    توقعات بزيادة جديدة في أسعار السيارات.. خبير يوضح    محافظ مطروح يعتمد عقود تقنين نهائية لأراض بمدن المحافظة    رئيس فنلندا يدعو لإصلاح النظام الدولي وإلغاء الفيتو    بعد احتجاز صحفيتين.. جيش الاحتلال يزعم: لا نمنع وصول فرق الإنقاذ لمنطقة القصف جنوبي لبنان    تعرف على القيمة التسويقية للزمالك وبيراميدز قبل لقاء الغد    الخطيب يناقش «خطة التصحيح» فى الأهلى    لامين يامال يقود تشكيل برشلونة أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني    الدوري الفرنسي، باريس سان جيرمان يتقدم على نانت بثنائية في الشوط الأول    تأجيل محاكمة المتهمين بقتل "سيدة منية النصر" بالدقهلية ل13 يونيو (صور)    حبس قائد سيارة نقل بتهمة السير عكس الاتجاه بالتجمع الخامس    ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، الأرصاد تعلن حالة الطقس المتوقعة غدا الخميس    تعديل مواعيد بدء عروض الأوبرا تماشيا مع التوقيت الصيفي    الأمن يضبط "بلطجى الزجاجات" بالمرج بعد فيديو الاستغاثة    بعد قليل.. المتحدث العسكري يطرح البرومو الثالث والأخير لسلسلة «حكاية بطل»    هل الدعاء يُغير القدر؟!    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    الاعتماد والرقابة الصحية: اعتماد 13 منشأة صحية وفق معايير جهار المعترف بها دوليا    سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين.. ماذا قالت؟    مهرجان القاهرة السينمائي يدعم فيلم «أبيض وأسود وألوان»    مصادر أمريكية: ترامب لم يحدد جدولا زمنيا لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران    محكمة القاهرة الاقتصادية تبرئ الفنانة بدرية طلبة من تهمة سب الشعب المصري    سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا    البابا تواضروس لوفد الكنائس الفرنسية: للمحبة دور كبير في إيقاف العنف والحروب    نائب وزير الصحة يترأس اجتماع لجنة الأجهزة التعويضية.. تبسيط الإجراءات وتسريع الصرف في صدارة الأولويات    وزارة الصحة: مصر تحتفل بعامها الثاني خاليةً من الملاريا وأرقام الربع الأول تُعزز المكانة العالمية    مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية    بخصومات تصل إلى 30%، دار الكتب والوثائق تحتفي باليوم العالمي للكتاب    توقيع مذكرة تفاهم بين مكتبة الإسكندرية والمركز القومي للبحوث الجنائية    هيئة التأمين الاجتماعي تكشف حقيقة توقف صرف معاش شهر مايو 2026    كشف ملابسات تغيب سيدة ونجلتها بالبحيرة    وفد وزارة التربية والتعليم يتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفنى بأسيوط    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    اقتحام واسع للأقصى، 642 مستوطنًا يدخلون تحت حماية الاحتلال    دعم فني لطب بيطري القاهرة استعدادا للمنافسة على جائزة التميز الحكومي    فتح باب التقديم في مسابقة شغل 25 وظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير    بالصور.. قافلة طبية لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمركز ملوى    جامعة العريش تُتوِّج «الأم المثالية على مستوى الكليات لعام2026»    إعلام النواب توصي بتعديل تشريعي لتحويل الهيئة الوطنية للإعلام إلى هيئة عامة خدمية    وزيرة التنمية المحلية: استرداد وإخلاء 13 قطعة أرض بقيمة 2.2 مليار جنيه    ترامب: إيران تنهار ماليًا وتريد إعادة فتح مضيق هرمز.. يخسرون 500 مليون دولار يوميًا    دعم الضحايا أولوية.. رسائل إنسانية في اليوم العربي لمكافحة الإرهاب    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    كاف يعتمد 4 ملاعب مصرية بتصنيفات مختلفة    تعرف على موعد صلاة الجمعة بعد تطبيق التوقيت الصيفي    الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي    شيخ الأزهر يحذر من خطورة تسليع التعليم ويؤكد: لا لعزل الأبناء عن ماضي أمتهم    العريش تخوض تصفيات "المسابقة القرآنية الكبرى" بأكاديمية الأوقاف الدولية    الداخلية تصادر 15 طناً وتضرب أباطرة التلاعب بأسعار الخبز    وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل    تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام بيرنلي.. موقف عمر مرموش    مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    للمباراة الخامسة على التوالي.. تشيلسي يتعثر ويقع في فخ الهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هشام زعزوع : قطاع السياحة متفائل ب 2014 .. ونستعد لانطلاقة كبرى

الوزارة ترصد 40 مليون دولار لتنفيذ خطط ترويجية في الخارج للمقاصد السياحية في مصر شركات كويتية أبلغتني برغبتها في دعم صندوق الاستثمار السياحي المصري بمليار دولار بدأنا في إعادة هيكلة مكاتب تنشيط السياحة خارج مصر وداخلها لتساهم في الحملات الترويجية الموسعة الأتراك الذين يمتلكون شركات سياحة روسية أكثر المتضررين من تحذيرات أردوغان انتداب خبير مصرفي وآخر في مجال الطيران لتقييم شركة "إيركايرو" العديد من القنوات والصحف المغرضة نقلت صورة مبالغ فيها عن الأحداث في مصر مما اثر سلبا على الحركة السياحية مزايا سعرية، ترويج واسع ، تحرك خارجي ،تجهيزات داخلية .. محاور عدة تحدث عنها هشام زعزوع وزير سياحة مصر كعوامل مساندة للخطة التي تعدها الوزارة لرفع معدلات السياحة الوافدة للسوق المصرية خلال الفترة المقبلة مؤكداً علي تفاؤله بمعدلات السياحة المتوقعة خلال عام 2014 القادم وخلال الشهور المتبقية من العام الجاري أيضاً بسبب عودة الأمن للشارع تدريجياً واتجاه مصر نحو تطبيق خارطة الطريق التي وضعها الجيش حتى نضمن تحولا حقيقيا نحو الديمقراطية. تحدث زعزوع أيضاً في حواره ل"أموال الغد" عن الطاقة الإنتاجية التي يعمل بها القطاع خلال الفترة الحالية وتوقعاته لهذه المعدلات في المستقبل فضلاً عن إلقائه الضوء على جهوده التي بذلها على مدار الفترة الماضية على الصعيدين الداخلي والخارجي لدعم موقف الحكومة المصرية الحالية أمام العالم أجمع بإعطاء رسالة واضحة للجميع بأن ما يحدث بمصر حراكاً ثورياً وليس انقلاباً عسكرياً. ما أبرز نتائج الزيارات التي قمت بها مؤخرا إلى العديد من الدول الأوروبية ؟ هناك مؤشرات إيجابية جدا ظهرت جلية بعد الزيارات التي قمت بها إلى الدول الأوروبية واتجاه حكوماتها لرفع التحذير تدريجيا عن المقاصد السياحية في البحر الأحمر وجنوب سيناء تمهيدا لرفعها عن باقي المدن المصرية قريبا وقمت بزيارة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا وعدة دول أخرى وفى كل زيارة يؤكد لي السياسيون و أصحاب الشركات السياحية ومنظمو الرحلات السياحية لمصر تفهمهم للأوضاع الحالية فيها وطبيعتها المؤقتة، وبالفعل بدأنا في جني ثمار تلك الزيارات وقامت عدة دول برفع الحظر عن مصر منها ألمانيا والتشيك والنرويج والسويد والدنمارك وفرنسا وروسيا كما قررت عدة شركات سياحية كبرى استئناف رحلاتها لمصر مثل شركة توماس كوك وtui وهما من أكبر الشركات السياحية بالعالم وكلها مؤشرات ايجابية تشير إلى بموسم سياحي قوى . وبماذا تقيم وضع السياحة خلال العام الجاري؟ عام 2013 هو عام الرغبات المؤجلة، لتسارع وتيرة الأحداث التي شهدها الشارع السياسي المصري والتي فرضت في أعقابها تحذيرات من بعض الدول المصدرة للسياحة للقطر المصري ،ولعل من أهم الأسباب الرئيسية في فرض التحذيرات فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة ،مما اثر على حركة السياحة الوافدة من أوروبا بصفة عامة ومن روسيا بصفة خاصة باعتبار أن روسيا من أكبر الأسواق المصدرة للسياحة في مصر ؛ففي 2012 صدرت لما ما يقرب من2.5 مليون سائح رغم ما شهدته مصر من أحداث متواترة خلال هذا العام ولكن أؤكد تفاؤلنا بقطاع السياحة خلال الأشهر القليلة المتبقية من 2013 وخلال العام الجديد 2014. وما الإستراتيجية التي اتبعتها الوزارة لمواجهة التحذيرات الدولية للأجانب بتجنب زيارة مصر حالياً ؟ تعاملنا مع الأحداث بنوع من الواقعية من خلال عدة مراحل حيث انتظرنا في البداية لتقييم الوضع على مسرح الأحداث ولاحظنا أنه خلال ال 15 يوما الأخيرة من شهر أغسطس زادت التظاهرات والاضطرابات وذلك في أعقاب عملية فض الاعتصامات فكان من الصعوبة اتخاذ أي إجراء سريع لاستعادة الحركة السياحية،وبالتالي انتظرنا لاستعادة الهدوء نسبياً حتى نتمكن من صياغة خطة فعالة لمعالجة عزوف السائحين عن الذهاب لمصر رغم قناعتي الشخصية بان ما حدث في مصر شأن داخلي بين فصيل معين وباقي الشعب ولا علاقة للدول الخارجية به ،كما أن هناك مناطق عديدة في مصر كانت بعيدة عن بؤر الأحداث وكانت هادئة وآمنة تماماً بما يؤهلها لاستقبال المزيد من الوفود السياحية. وبدأت بوادر الأمن تعود فى ربوع مصر مطلع شهر سبتمبر الماضي وتمكنت قواتنا المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية من استعادة الهدوء بالشارع المصري بما يكفل الإمكانية في الانطلاق لاستعادة الحركة مجدداً كما بدأت تحركاتي على الصعيدين الداخلي والخارجي وقمت بجولة إلى كل من الغردقة والجونة وشرم الشيخ لاستقبال وفود إعلامية سياسية روسية بالغردقة ولقاء آخر بوفد إعلامي بلجيكي في الجونة بخلاف اللقاءات السياسية مع ممثلين للسفارة الايطالية وذلك في إطار التمهيد للزيارات الخارجية والرحلات التي سأقطعها إلى عدد من الدول الأوروبية حتى نهاية سبتمبر ،بالإضافة إلى الاتصالات التي قمت بها مع سفراء عدة دول أوروبية. وماذا عن مردود تلك الجهود؟ كان هناك مردود لا يستهان به وأثر جيد للغاية على المستويين السياسي والسياحي، فالسفارات المعنية استشعرت استقرار الأوضاع في مصر على أرض الواقع وللعلم لم يوجه احد منهم سؤالا الا وكان له رد ايجابي وعملي مقنع بشفافية كاملة وهو ما خلق انطباعا إيجابياً لدى تلك الوفود . من الواضح تركز زياراتك في القطرين الأوروبي والعربي في ظل وجود بعض الدول مثل اليابان التي تصدر السياحة الثقافية لمصر والتي فرضت أيضاً حظراً كاملاً في ذهاب مواطنيها لمصر؟ بحكم خبرتي فى المجال السياحي الذي قارب 35 عاما هناك إجراءات منطقية وعملية لابد أن تتبع، واليابان هي الدولة الوحيدة التي فرضت حظر سفر مواطنيها إلى مصر وحالياً لا أستطيع الاستثمار في المقصد السياحي الياباني .. فإذا نظرنا نظرة عملية سنجد أن السوق الأوروبية يمثل 72% من السياحة الوافدة إلى مصر ، كما أن دول الخليج تمثل 20% ، أى أن ما يقرب من 92% من الحركة تأتى من هذه الأسواق فمن المنطقي إذا رغبت في الترويج لتخفيض أسعار السفر أو الحضور فتكون الأولوية لتلك الأسواق، لكن إذا اتجهت إلى السوق اليابانية فهذا يعنني أنني أحاول محاولات يائسة نظرا للإجراءات التي اتبعتها الحكومة اليابانية في فرض الحظر الكامل فضلاً عن عدم قيام اي مسئول ياباني حتى الآن بإصدار أي أسباب لذلك الحظر مع كامل احترامي للحكومة هناك. وماذا عن السوق الأمريكية في توريد السياح للسوق المصرية؟ أرى أنه من غير المنطقي أن اذهب إلى السوق الأمريكية الذي يصدر إلينا ما يقرب من 3% من السياحة الوافدة لمصر وأهمل ما يمثل 72 % (قاصداً الاتحاد الأوروبي)،نحن نلعب حاليا على المحور السياسي في ظل أنباء عن رفع أو تخفيف التحذيرات عن بعض المناطق خاصة البحر الأحمر وشرم الشيخ كمرحلة أولى ثم نستكمل مشوار الترويج وأود أن أشير هنا إلى أن السياحة الألمانية بدأت بالفعل عودتها إلى مدن البحر الأحمر وهو ما كان واضحا من وصول فوج ألماني يحتوى على 1000 سائح إلى مدينة الغردقة في اليوم الأول من شهر أكتوبر . وما خطط الوزارة الترويجية للمقاصد السياحية في مصر ؟ بمجرد اطمئنان الوزارة في قيامها بالدور الخارجي لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الأحداث الجارية في مصر على أكمل وجه سنقوم بأكبر حملة ترويجية للمقاصد السياحية المختلفة بالتعاون مع زملائي بالوزارة وهيئة تنشيط السياحة في الإعداد للموسم القادم ، كما ستقوم الوزارة بتنفيذ حملة إعلانية في محطات المترو والأتوبيسات وإعلانات outdoor في الأسواق المستهدفة وكذلك حملة على المستوى الداخلي إلى جانب التركيز على الاشتراك بالمعارض الدولية كما نعد لإنتاج فيلم تسويقي عن المقصد السياحي المصري. ما حجم المبالغ المرصودة لتنفيذ تلك الحملات؟ هناك ما يقرب من 50 مليون دولار لتنفيذ تلك الحملة واعلم انه مبلغ متواضع ونحتاج لمضاعفته ولكن قادرون على العمل بأقل الإمكانيات ، وبالتنسيق مع الاتحاد العام للغرف السياحية سيتم اختيار شركة عالمية كبرى للترويج للمقصد المصري أوروبيا وخليجيا باعتبارهما من العناصر الأساسية في توريد السياحة لمصر. وماذا عن نسبة الإشغالات الفندقية ؟ وردك على أن فقراء أوروبا هم من يزورون مصر حالياً وزياراتهم غير مجدية نظرا لتدني معدل إنفاقهم ؟ في الحقيقة تراجعت نسبة الإشغالات الفندقية بنسبة قاربت 75 إلى 80% تزامنا مع أحداث فض الاعتصامات وتراجعت معها معدلات الإنفاق إلى 60 دولار يوميا في المتوسط للسائح الواحد ، أما أصحاب مقولة "فقراء أوروبا يزورون مصر" فهم ليسوا من أهل الخبرة في مجال السياحة ولا متابعين جيدين للمشهد على أرض الواقع الذي يعكس نقيض ما يقولون ، ومع هذا أؤكد أن مصر ترحب بأي مواطن أياً كان مستواه أو انتماؤه ، فالسياحة "هرم" قاعدته السائح الفقير وقمته السائح ذو الإنفاق المرتفع وبين هذا وذاك يأتي السائح ذو الإنفاق المتوسط الذي يمثل ثقلاً كبيراً في هرم التدرج السياحي لأي مقصد عالمي. وهل كان لعامل السعر دور في استيراجيتكم الترويجية عن المقاصد المصرية؟ بالفعل فهناك مقولة شهيرة جدا مفادها أن " الأسعار تكسر الخوف" ، حيث بدأنا تطبيقها في تجربة على وفود إيطالية وخفضنا الأسعار وكسرنا حدة الخوف بالأسعار وهو ما لاقى قبولا كبيرا وتلقينا أفواجا على رحلات كاملة العدد بالتعاون مع أحد الفنادق الذي استضاف تلك الأفواج لمدة ثلاثة أيام مجانا، هذا بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع شركة مصر للطيران لتخفيض أسعار الرحلات وعمل" بونص" على الرحلات كاملة العدد للمنظمين. وماذا عن الأسواق السياحية العربية والأفريقية خاصة .. وخطة الوزارة لتنشيطها؟ سيتم تنفيذ حملة ترويجية وزيارات عديدة خاصة بالسوق العربية قبل وبعد عيد الأضحى وسيتم التركيز على السعودية والكويت والإمارات كأسواق مستهدفة،علماً بأن العرب يريدون تغيير وجهتهم من لبنان إلى مصر ،بالإضافة إلى أن هناك خططا لتشغيل سياحة الترانزيت إلى مصر وتنشيط الأسواق الأفريقية وكل هذه المحاولات للحاق بالموسم الشتوي لما تتمتع به مصر من مقومات جاذبة للسائحين عن أية دولة أخرى في فصل الشتاء. وهل لدى الوزارة مبادرات أخرى لدعم الاقتصاد المصري ؟ الوزارة ستقدم حلولا لدعم الاقتصاد المصري من خلال مساندة القطاع الخاص للعمل بالطاقة الشمسية، كما سنقوم بتخفيض تكلفة التشغيل للمقصد السياحي المصري ودعم القطاعات الحكومية التي يقوم عليها القطاع مثل الطيران، وجزء آخر سيتركز في المشاركة في إنشاء صندوق للاستثمار في القطاع السياحي إن أمكن قانوناً وان لم يمكن سيتحول إلى إقراض القطاع الخاص من خلال البنوك الوطنية كما انه قد وصلتني بالفعل اتصالات من بعض الشركات الكويتية لدعم هذا الصندوق بمليار دولار للاستثمار في القطاع السياحي المصري . وماذا عن التعاون بين الدول التي اتخذت مواقف متذبذبة تجاه ثورة 30 يونيو مثل تركيا وخاصة أن 90% من الشركات التركية تعمل في مجال السياحة الروسية الوافدة إلى مصر؟ أرفض خلط العلاقات التجارية بالعلاقات السياسية، فالأتراك الذين يمتلكون شركات السياحة في روسيا يعملون داخل السوق المصرية منذ 15 عاما وهم أكثر المتضررين من حكومة أردوغان وموقفها بشأن التحذيرات المفروضة ، وللعلم عقدت 18 لقاء مهنيا في 24 ساعة في روسيا والمردود كان إيجابيا جداً على صعيد كل من الروس والأتراك بما يمهد إلى تراجع الأثر السلبي على العلاقات المشتركة في هذا الشأن. وماذا عن المفاوضات مع شركة اير كايرو؟ سيتم انتداب خبير مصرفي وخبير في مجال الطيران لتقييم الشركة للوقوف على بعض المسائل الفنية لتحديد الحصة التي ستشارك بها وزارة السياحة لتأجير طائرات لزيادة أسطول الطيران بما يتيح التوسع في أسواق جديدة كشرق أوروبا وأوكرانيا وبولندا حيث إنها تمثل أسواقاً لديها فرصة ضخمة للنمو المستقبلي. أطلق القطاع المصرفي العديد من المبادرات لدعم القطاع السياحي إلا إن هذه المبادرات غير مفعّلة على أرض الواقع على حد قول اغلب العاملين بالقطاع .. فما تعليقك؟ في هذا الشأن عقدت عدة جلسات مع الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية ووزير التعاون الدولي وإلهامي الزيات رئيس الاتحاد العام للغرف السياحية للوقوف على العقبات التي تحول دون اتخاذ خطوات ملموسة على صعيد تنفيذ هذه المبادرات، وستكون هناك مباحثات مع محافظ البنك المركزي ووزيري المالية والتعاون
الدولي لإعادة فتح الملف مرة أخرى ومحاولة إيجاد حلول وآليات جديدة للحفاظ على القطاع والعمالة . وسيكون هناك لقاء قريب مع الدكتور غادة والى أمين عام الصندوق الاجتماعي للتنمية لمحاولة إيجاد حلول غير تقليدية لتشغيل العاملين المتضررين من تراجع الحركة السياحية في الفنادق والمنشآت السياحية؛ وفكرت في تبني الصندوق تشغيل العمالة المتضررة 6 شهور من خلال الصندوق الاجتماعي لحين عودة الحركة . هناك اتهامات توجه دائما لمكاتب هيئة تنشيط السياحة خارج مصر وعدم قدرتها على جذب السياحة للبلاد ، فما الإجراءات التي تقوم بها الوزارة في هذا الصدد ؟ أود أن أشير إلى أنه سيتم إعادة هيكلة مكاتب هيئة تنشيط السياحة خارج مصر.. بل بدأنا بالفعل في ذلك من خلال عمليات الإحلال والتجديد ومحاسبة كل من يتقاعس في عمله كما سيتم أيضا إعادة هيكلة العاملين بالوزارة في الوقت الذي نقوم به في جميع التحركات لاستعادة السياحة المصرية والتي تدر مليارات الدولارات إلى خزانة الدولة،وسنقوم أيضا بتشغيل وتعيين عدد من الشباب داخل الوزارة وعن انتشار ظاهرة "الخيرتى" الذين يقومون بمصاحبة السياح في المقاصد السياحية والحصول على أموال منهم نظير خدمات يقومون بتوفيرها لهم، سيتم القضاء عليها نهائيا حتى لا تسيء هذه الظاهرة للسياحة المصرية ،إضافة إلى عملية "التشفير " التي يقوم بها البعض بغرض الحصول على أموال من السياح . إلى أي مدى أثرت الصور التي تنشرها وسائل الإعلام الداخلي أو الخارجي عن الشارع المصري على حركة السياحة؟وكيف تعاملتم مع ذلك ؟ بالطبع هناك العديد من القنوات والصحف المغرضة التي نقلت صورة مبالغ فيها عن الأحداث في مصر مما أثر سلبا على الحركة السياحية، وواجهناها بإطلاق قناة تليفزيونية للبث الحي من المقاصد السياحية المصرية للتأكيد على وجود الأمن بالشارع المصري، وعلى جانب آخر طالبت وزيرة الإعلام بتغيير الشعار الموضوع على قنوات التلفزيون المصري "مصر تحارب الإرهاب" إلى " مصر في طريقها إلى الديموقراطية " .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.