مجلس النواب في جلسة طارئة الثلاثاء.. ومصادر: تعديل وزاري مرتقب    محافظ أسوان يشارك في ندوة توعوية مع الخبير الإستراتيجي سمير فرج    رئيس جامعة دمياط يتفقد القاعات الدراسية في اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني    وفد النيابة الإدارية يزور مقر جامعة الدول العربية    رئيس حزب الوفد يحل جميع اللجان الإقليمية والنوعية    رئيس مجلس الشيوخ يطالب ضبط الأداء الإعلامي والارتقاء بمستوى المهنة    النيابة العامة تُوفِد أعضاء لإلقاء دورات تدريبية متخصصة في فن المرافعة بالمغرب    وزير السياحة: مصر الوجهة السياحية الأولى للسائحين الأتراك في عام 2025    آخر تحديث لسعر الذهب.. عيار 18 يسجل 5717 جنيها    البورصة المصرية تختتم تعاملات اليوم بارتفاع وربح 29 مليار جنيه    وزير السياحة يعقد مجموعة من اللقاءات الإعلامية بالمعرض السياحي الدولي EMITT بتركيا    الرقابة المالية ترفع مبلغ التغطية التأمينية لصندوق التأمين على طلاب التعليم الأزهري إلى 30 ألف جنيه    إجراءات جديدة للشركات الناشئة بشأن المعاملات الضريبية.. المشاط تكشف    مقاتلات إسرائيلية تعترض طائرة ركاب قادمة من بريطانيا    مجلس السلام بقيادة أمريكا يعقد أول اجتماع له بواشنطن في 19 فبراير    زيسكو يتقدم بهدف أمام الزمالك من ركلة جزاء بالكونفدرالية    الاتحاد السكندري يستعيد مابولولو    رابطة الأندية تكشف نظام قرعة الدوري في الدور الثاني    بتشكيله الجديد| أشرف صبحي يلتقي بالمجلس العلمي للرياضة المصرية    غدًا.. انطلاق منافسات كأس العالم للقوة البدنية 2026    تأجيل محاكمة مديرة مدرسة خاصة ومشرفاتها بتهمة تعريض الطلاب للاعتداء    العثور على جثة غريق طافية بترعة التوفيقية في البحيرة    «طفل الدارك ويب».. جنايات شبرا الخيمة تسدل الستار بحكم الإعدام    الليلة.. انطلاق عروض نوادي مسرح الطفل بالإسكندرية    ترقية 28 أستاذا وأستاذ مساعد بهيئة التدريس بجامعة طنطا    «نسخة مصغرة من دولة التلاوة».. إطلاق مسابقة قرية التلاوة "بالمهيدات في الأقصر    أحمد زكي يكتب: يأتى رمضان وتتغير موازين القلوب    استعدادا للصيام، وزارة الصحة توجه نصائح غذائية وقائية    وزير الثقافة السوري يشيد بجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة بمعرض دمشق 2026    إزالة 37 حالات بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية بالشرقية    خدمة في الجول - طرح تذاكر الجولة 14 المؤجلة من الدوري    مراسل إكسترا نيوز يرصد استمرار استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة    وحدة تكافؤ الفرص بالأقصر تعلن عن مسابقة الأم المثالية لعام 2026 للموظفات    محافظ الدقهلية فى زيارة مفاجئة لعيادة التأمين الصحى بجديلة يشدد على الانضباط الوظيفى    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميًا في إنتاج التمور بإنتاج سنوى يصل إلى 2 مليون طن    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    روي فيتوريا مديراً فنياً لنادي الوصل الإماراتي    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    القبض على سائق طمس اللوحة المعدنية لسيارة أثناء سيرها بالجيزة    السيطرة على حريق محدود داخل كرفان بمطار القاهرة دون خسائر أو إصابات    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    طفل يتيم يتحول إلى بطل حلبة.. أحمد العوضي يغير جلده فى «علي كلاي» برمضان 2026    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يسقط أمام ليون ويواصل الاقتراب من مناطق الخطر    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير السياحة: قطاعنا يدفع فاتورة السياسة.. وخسائرنا ستتجاوز 20 مليار جنيه بنهاية العام.. "السيسى" رمانة الميزان ولا أتوقع ترشحه للرئاسة.. وأطالب القيادة السياسية بإلغاء الحظر لتداعياته السلبية

◄المستثمرون الأتراك ضد "أردوغان" ولا يهتمون بالوضع السياسى.. ومصالحهم مع مصر أهم.
◄قَلِقُ جداً من تسريح العمالة بالقطاع السياحى.. وغير راضٍ عن ميزانية الترويج والدعاية لمصر بالخارج.
◄نحتاج إلى إعادة النظر فى المنظومة التشريعية للقوانين المعوقة للسياحة والاستثمار.
◄حملة السياحة الداخلية نجحت بشكل غير مسبوق.. وأعترف بسلبيات نظام قرعة الحج السياحى ولدى استعداد للتعديل.
الصدمات والضربات المتتالية لقطاع السياحة منذ ثورة 25 يناير 2011، وحتى الآن جعلته من أكثر القطاعات التى دفعت فاتورة السياسة، فتجاوزت خسائره 20 مليار جنيه بعد انخفاض الحجوزات بنسبة 85%، ورغم كل هذه السلبيات لم يكف هشام زعزوع وزير السياحة عن أمله فى انتعاش السياحة مرة أخرى, فبدأ يطرق كافة الأبواب لإلغاء تحذيرات السفر، كما أنتقد أداء هيئة تنشيط السياحة وقرر إعادة هيكلتها خلال 3 شهور.
◄السياحة دفعت فاتورة السياسة، فما هى الإستراتيجية للخروج من الأزمة الحالية؟
◄وزارة السياحة: لديها خطة عاجلة للتحرك على المدى الزمنى القصير، وانتهاز هدوء الأوضاع بشكل نسبى، خاصة فى ظل توجه الاهتمام العالمى حالياً بالشأن السورى، وبدأنا بالضغط على الحكومات لإلغاء تحذيرات السفر أو تخفيف الحظر ورفع محافظتى البحر الأحمر وجنوب سيناء وشرم الشيخ وإفهامهم أن ما يحدث شأن مصرى داخلى، وليس له علاقة بالسائح، معتمدين فى ذلك على عدة محاور، أولها
التواصل مع وزارة الخارجية، للتفاوض مع سفراء الدول المتواجدين بمصر على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، علاوة على استقبال مجموعات إعلامية من ألمانيا وبلجيكا وروسيا وإيطاليا فى عدة مدن سياحية "الغردقة والجونة وشرم الشيخ"، واستضافة خبراء أمنيين من عدة دول لمقابلة المسئولين هنا، والتأكيد على أن الأوضاع مستقرة، كما قمت بالاتصال بالسفير الفرنسى لاستقدام خبير أمنى يقوم حالياً بجولة فى عدة مدن سياحية حتى 18 سبتمبر الجارى، للتأكد من برامج تأمين السائح، ونأمل أن يكون التقرير النهائى إيجابى للضغط على فرنسا والاتحاد الأوروبى لإلغاء الحظر، بجانب جولتنا الحالية لإنجلترا وروسيا وسيكون هناك بوادر مبشرة للزيارة، وأتوقع أن تبدأ الحركة السياحية فى عودتها أكتوبر المقبل.
◄هل استعدت الوزارة بخطة لجذب الحركة وعودتها لمعدلاتها الطبيعية فوراً إلغاء تحذيرات السفر؟
◄بالفعل الوزارة لديها خطة عاجلة لاستعادة الحركة من الأسواق، وهناك تعاون مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية فى مبادرة الحملة الدولية للعلاقات العامة من خلال إجراء مناقصة لاختيار عدد من الشركات لبدء الحملة الترويجية والتركيز على الأسواق الأوروبية والخليجية، والتى تمثل 90% من حجم الحركة الوافدة لمصر، كما سيتم التركيز على أمريكا لتصحيح الصورة الذهنية لصناع القرار والشعب الأمريكى، وأن ما يحدث فى مصر شأن داخلى وليس له علاقة بالسائح، وأن 30 يونيو ثورة شعبية وليس انقلاباً.
وتنفيذ حملات إعلانية مشتركة مع منظمى الرحلات فى الدول المصدرة للسياحة إلى مصر, وتنفذ دعاية وإعلانات خارجية "Outdoors" فى أكبر الميادين ومحطات المترو وعلى أوتوبيسات النقل العام فى الأسواق السياحية المستهدفة, والاستمرار فى المشاركة بالمعارض السياحية الدولية واستثمار فرصة المشاركة فيها، لعقد لقاءات مهنية مع المسئولين الحكوميين وممثلى القطاع الخاص السياحى لبث رسالة طمأنة بشأن الأوضاع فى مصر وبحث سبل التعاون والتسويق المشترك، كما تم إعادة أنتاج عدة أفلام دعائية للترويج وتسويق "رد سى ريفيرا" البحر الأحمر، و"نحن مصر"، وهى عبارة عن وجوه مصرية، علاوة على الاستمرار فى تنفيذ برنامج تحفيز الطيران العارض إلى المطارات الكائنة فى أهم المقاصد السياحية المصرية "شرم الشيخ، الغردقة، طابا، مرسى علم، الأقصر، وأسوان".
◄ماذا عن سياحة الترانزيت التى بدأت تتزايد فى الدول المحيطة كدبى وتونس وغيرها؟
◄هناك خطة لاستهداف سياحة "الترانزيت" فى مصر لأول مرة، كنوع جديد من السياحة فى إطار المحاولات لتنشيط الحركة الوافدة لمصر وإعادتها لسابق عهدها، وخاصة السوق الأفريقى، مثل زامبيا ومالى ونيجيريا، حيث يستقبل مطار القاهرة مليوناً و200 ألف سائح أفريقى يتوقف لعدة ساعات فى القاهرة خلال رحلة سفره "الترانزيت"، والمستهدف للوزارة هو جذب 600 ألف على الأقل كمرحلة أولى، من خلال تنظيم رحلة إلى كل من المتحف المصرى ومنطقة الأهرامات الأثرية ومنطقة قلعة صلاح الدين، بالتنسيق مع الأمن العام ووزارة الداخلية.
◄وماذا عن السوق العربية؟
◄سيتم تنفيذ حملة خاصة بالسوق العربية فى دول السعودية والإمارات والكويت قبل إجازة العيد الأضحى، لاستعادة حجم الحركة الوافدة منها إلى معدلاتها السابقة، وتشجيع سياحة الأسرة والشباب مع تكثيف النشاط الترويجى فى مواسم الإجازات.
◄ما هو حجم خسائر القطاع منذ 30 يونيو ونسب الحجوزات؟
◄حركة السائحين الوافدين إلى مصر تراجعت بنسبة 85% منذ منتصف شهر أغسطس الماضى وحتى الآن، بسبب تحذيرات الدول مواطنيها من السفر إلى مصر، فضلاً عن انخفاضها منذ ثورة 30 يونيو، وأتوقع أن يتجاوز حجم خسائر القطاع بنهاية العام إلى 20 مليار جنيه، مقارنة بعام 2012، حيث انخفض معدل إنفاق السائح من 85 إلى 60 دولاراً، كما انخفضت معدل الليالى السياحية من 14 ليلة إلى 7 ليالى فقط، وربنا يستر على القطاع.
◄هل هناك تداعيات على قطاع السياحة من جراء مد فترة الطوارئ؟
◄أنا كمواطن موافق على مد حالة الطوارئ للجهود التى تبذلها الدوائر الأمنية فى استعادة الأمن للشارع المصرى، وليس هناك خلط بين استمرار الطوارئ وفرض تحذيرات الدول لرعاياها لمنع السفر إلى مصر، وسوف أطالب من القيادة السياسية بإلغاء فترة حظر التجول، مما له من تداعيات سلبية على القطاع، كما يبعث برسالة سلبية للخارج، بأن الدولة قلقة على المواطنين وأن الشارع المصرى غير آمن، وتقييد على حركة السياح داخل المدن السياحية.
◄هل عمليات تطهير سيناء من الإرهاب لها تأثير على الحركة السياحية فى جنوب سيناء؟
◄نعم لها تأثير كبير على الحركة السياحية فى جنوب سيناء، وخاصة شرم الشيخ، وسوف أطلب من وسائل الإعلام عدم ذكر سيناء بالمواقع التى يتم فيها العمليات، فتذكر مثلاً "رفح" منطقة "زويد"، لأن السائح لا يعلم أن شمال سيناء تبعد عن الجنوب حوالى 600 كيلو متر.
◄الأزمة الحالية كشفت عن الوجه القبيح لبعض الدول مثل تركيا وأمريكا.. فما هى الآليات لإنهاء حالة الاحتكار ودخول شركات مصرية؟
◄أرحب بشدة بتواجد الشركات المصرية فى السوق الروسى، أما فيما يخص الأتراك، فهم متواجدون منذ زمن فى السوق الروسية والمصرية، ولهم استثمارات مباشرة فى مصر كشركاء فى شركات النقل السياحى والفنادق، وقاموا بتشغيل العمالة المصرية، وعندما حدثت تحذيرات السفر لمصر كانوا من أوائل المتضررين، وهنا يجب التفريق بين الشق السياسى والتجارى، فالأتراك العاملين فى السياحة لا يعنيهم الوضع السياسى فى تركيا، ولم يقوموا بنقل الحركة السياحية لتركيا، كما يدعى البعض لأن الموسم ينتهى بنهاية أغسطس، وأكدوا أكثر من مرة أن ليس لهم علاقة بمواقف "أردوغان"، رئيس الوزراء التركى.
◄كيف ترى التناقض بين دعم روسيا لثورة 30 يونيو وفرضها حظر على مواطنيها زيارة مصر؟
◄بالفعل هناك تناقض فى دعم روسيا، ولكن قرار الحظر كان منبعه قلق الحكومة الروسية على مواطنيها بعد بث مشاهد للمظاهرات بالغردقة، مما أدى بالحكومة لاتخاذ القرار تخوفاً من تحول المظاهرات إلى أعمال عنف، أما بالنسبة للعقوبات المفروضة فهو إجراء روتينى يتم اتخاذه عقب قرار الحظر ولم يصدر خصيصاً لمصر، فهناك مرونة من قبل السلطات الروسية، حيث سمحت لبعض الشركات الأتراك فى استئناف الرحلات.
◄ما هو تقييمك للمكاتب الخارجية التابعة لهيئة تنشيط السياحة؟
◄هناك علامات استفهام على أداء بعض المكاتب السياحية، والبعض يحتاج إلى الدعم الفنى والإدارى، فقبل أحداث 30 يونيو انخفضت الحركة الوافدة لبعض المقاصد بدون أسباب واضحة مقارنة بنفس الظروف العام الماضى، "علشان بعض المكاتب "نايمة" مش بتشغل، وأنا مش نايم على ودنى مش هخلى المكاتب سبوبة"، وقبل نهاية العام ستحدث تغييرات شاملة وعودة لبعض المديرين إلى مصر، وندب أشخاص ذوى كفاءات وخبرة لتأدية هذا العمل، فليس لدى وقت أضيعه نتيجة التقاعس، ومن هنا لنهاية السنة فهناك فرصة للمكاتب والتى مدت إليه فترة قصيرة فهذه أشارة بالغة الدلالة على عدم الرضا، ولو كانت التقارير والنتائج طيبة "فيا دار مدخلك شر".
◄هل أخطأت الهيئة بتصعيد بعض الشباب لتولى المناصب العليا؟
◄نعم فالبعض سافروا وهم غير مؤهلين لقيادة المكاتب، وكان يجب أن يكونوا مساعدين لتلقى الخبرة، وهذا يقودنا إلى قضية هامة فى هذا الملف وهو كيفية إعداد المدير وأن يمتلك الخبرة والكفاءة للتعرف على ثقافات الدول، وخطة الوزارة هى إنشاء سلك السياحيين من خلال 3 مستويات "مديرى مكاتب ومساعدين وممثلين فى السفارات المصرية بالخارج"، لإتاحة الفرصة لتدريبهم على الملكات غير الفنية، والتى تختص بالثقافة والبروتوكولات، علاوة على إعادة النظر فى توزيع المكاتب ودمج بعضها وفتح مكاتب فى دول الخليج والأسواق الأخرى.
◄لماذا لا يتم إعادة هيكلة هيئة تنشيط السياحة بما يخدم الظروف الحالية؟ وهل هناك نية لتخفيض حجم العمالة بالوزارة وهيئاتها؟
◄أعتقد أنه آن الأوان لإعادة هيكلة تنشيط السياحة خلال ال3 شهور القادمة، لأننا بحاجة لضخ دماء جديدة للعمل، أما فيما يخص بتخفيض العمالة فلا يمكن ذلك، برغم من وجود عدد ضخم يطالب بحقوقه بدون تأدية واجباته.
◄كيف سيتم الحفاظ على العمالة بالقطاع السياحى بشكل عامة والفندقى بشكل خاص بعد تسريح الآلاف وغلق العديد من الفنادق أبوابها؟
◄أنا قلق جداً من ملف تسريح العمالة المؤقتة، حيث تراوحت النسبة من 5 إلى 20% وبعض المنشآت قامت بتخفيض المرتبات للإبقاء على العمالة عندها، من الصعب استعادة مثل هذه العمالة المدربة والمؤهلة مرة أخرى حال الاستغناء عنها، وخاصة أنه من المتوقع حدوث انفراجة قريبة للأزمة التى يواجهها القطاع السياحى الآن، وأنا فى انتظار التقرير المالى الذى سيصدره الاتحاد المصرى للغرف السياحية بعد تكليف الخبير المصرفى، كريم هلال، لعمل دراسة عن احتياجات القطاع السياحى للحفاظ على العمالة والاستمرار فى ظل هذه الظروف.
◄هل توجد ضوابط جديدة لسحب الأراضى السياحية من المستثمرين المتعثرين؟
◄تم طرح 28 مليون متر لإقامة عدة مشروعات سياحية، ولم يتقدم لها أحد من المستثمرين، بسبب الظروف التى تمر بها البلاد، علاوة على تخوف المستثمرين من الاستثمار والمناخ العام، واليد كانت مرتعشة بما فيهم يدى وعلى الدولة إعادة النظر فى المنظومة والقوانين التشريعية التى تعيق الاستثمار.
◄ وهل توجد ترشيحات لتولى منصب الرئيس التنفيذى لهيئة التنمية السياحية؟
◄بالفعل.. رشحت سراج سعد الدين لتولى منصب الرئيس التنفيذى للهيئة، وطلبت من مجلس الوزراء والقوات المسلحة لإرسال ترشيحات لعدد من المواقع منها هيئة التنمية، وتحدثت مع الفريق عبد الفتاح السيسى، عقب خلو المنصب ليكون سعد الدين قائماً بالأعمال، فهو من أبناء الهيئة القادرين على إدارتها ويمتلك المواصفات والخبرة التى تؤهله لتولى وإدارة الهيئة، وقد وافق الفريق السيسى على إلغاء ندب أحد القيادات العسكرية ورحب بقرار الترشيح.
◄هل توجد شركات سياحية إخوانية؟
◄لا أعلم إن كان هناك شركات إخوانية أم لا، وطالما الشركة تعمل وفق الضوابط والقواعد وليست مخالفة لن أكون ضدها، وأنا أفرق بين العمل التجارى والسياسى.
◄هل أنت راضٍ عن ميزانية الترويج والتسويق لمصر التى لا تتعدى 40 مليون دولار؟
◄غير راضٍ.. وأتمنى أن تتضاعف الميزانية إلى 100 مليون دولار، خاصة فى وقت الأزمات لتكثيف الحملات التسويقية والترويجية لمصر فى كافة الأسواق المصدرة لاستعادة الحركة السياحية.
◄العاملون بهيئة التنشيط السياحى غاضبون من تعيين سامح سعد مستشاراً للسياحة الوافدة.. فما هو تعليقك؟
◄تم الاستعانة بسامح سعد كمستشار لما يمتلكه من رؤية وخطط فى التسويق لاستعادة الحركة السياحية، فهو حلقة الوصل بينى وبين هيئة التنشيط، ولا يختلف عليه اثنان فى القطاع الخاص أو الحكومى، فقد قمت بتكليفه ببعض المهام قبل التعيين وأنجزها على أكمل وجه، وكنت أنتظر من بعض الكوادر بالهيئة أن تقدم مقترحات وتسهم معى فى عودة الحركة، ولكن المفاجأة أن الناس "بتشتكى بس مش عايزين يشتغلوا".
◄هل توافق على توقيت الحملة للسياحة الداخلية برغم انتهاء فصل الصيف والإجازات؟
◄نعم راضٍ عن التوقيت.. فالحملة نجحت نجاحاً غير مسبوق، وتم مدها أسبوعاً آخر، فنحن بدأنا فى تجهيز الحملة فى يونيو الماضى على أن يتم تدشينها فى أغسطس، وبدأ اعتصاما "رابعة والنهضة" يلقيا بظلالهما على القطاع، وتم تأجيلها، واجتمعت مع شركة مصر للطيران على تجربة الفكرة أسبوعين، وكانت النتائج مذهلة، وقررت أن تستمر على مدار السنة من خلال برامج نهاية الأسبوع.
◄هناك سلبيات لنظام قرعة الحج السياحى فهل توجد نية لتعديله وإرجاع النظام المفتوح أو إنشاء هيئة عليا للحج؟
◄بالفعل توجد سلبيات للنظام وسيتم عقد عدة اجتماعات بعد انتهاء الموسم لدراسة الموقف، ولن أقفل الباب أمام أى تحديث للنظام، وأنا على أتم استعداد لمناقشة أى فكرة فى صالح القطاع، ولكن فى نفس الوقت لصالح الحاج أيضاً.
◄هل أنت راضٍ عن أداء الاتحاد المصرى للغرف السياحية والغرف التابعة له؟
◄راضٍ عن أداء أشخاص معينة فى الاتحاد وليس الاتحاد برمته، فلا يمكن أن أنكر مجهود رئيس الاتحاد إلهامى الزيات وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، لكن بعض الأشخاص الآخرين -بدون ذكر أسماء- أوكلت إليهم مهمات ولم يفعلوا شيئاً، وللأسف غرفة الفنادق لم أشهد لها دوراً خلال هذا العام، ولكن العلاقة الإنسانية جيدة جداً مع جميع الأعضاء لأنى من أبناء هذا القطاع.
◄البعض يطالب بترشيح الفريق السيسى للرئاسة فهل ترى أن ذلك مناسب حالياً؟
رأيى أن الفريق السيسى قطع هذا الكلام بقوله إنه لن يترشح، وأرى أن موقع السيسى حالياً مطلوب الفترة القادمة، لأنه رمانة الميزان باعتبار أن القوات المسلحة هى المعنية بأمن وأمان المواطن، ودخوله فى العملية السياسية فى هذه المرحلة قد يؤدى لخلل، رؤيتنا هى رؤية الفريق نفسه وهى النأى بنفسه عن الدخول فى المعترك السياسى، ولكن لا أعلم ماذا سيحدث فى مصر خلال الشهور القادمة.
◄البعض يرى أن الحكومة بدون برنامج عمل واضح حتى الآن فهل قدمت برنامجاً للفترة المقبلة؟
◄هذه الحكومة ستذكر فى التاريخ، فلديها رؤية وخطط عاجلة وبرنامج اقتصادى تعمل جاهدة على تحقيقه، فبرغم أن فترة توليها لم تتعد 60 يوماً، إلا أن أداءها فى الملف الأمنى حقق تحسناً ملحوظاً، وهناك ملفات عديدة وبرامج اقتصادية لإنعاش الاقتصاد المصرى، والحقيقة أن الحكومة الحالية أفضل من تشكيلة الحكومة السابقة، وأنا أشتغلت فى حكومة هشام قنديل وأشهد أنه رجل وطنى ومخلص ونظيف اليد، وقد نختلف فى بعض الرؤى السياسية وحصل بالفعل، لكن ظروف حكومة قنديل والرئاسة ومن فيها وأسلوب الفكر وإدارة الملفات والمناخ كله كان غير جيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.