افتتح الإخوان المسلمون بالمنصورة أمس دورة الأمل الرياضية بمنطقة الدراسات الإسلامية , بحضور الأستاذ الدكتور يسرى محمد هانئ " أستاذ الدعوة بجامعة الأزهر " والمهندس إبراهيم أبو عوف " أمين عام حزب الحرية والعدالة بالدقهلية " والأستاذ الدكتور إبراهيم عراقي " عضو الهيئة العليا للحزب " والحاج سيد الدمياطي " رئيس اللجنة المنظمة للدورة " هنئ الأستاذ الدكتور يسرى هانئ الشباب ببدء الدورة , وذكرهم بما كانوا يتعرضون له في السنوات السابقة عند إقامة هذه الدورة من كل عام , حيث كان أمن الدولة يحاول جاهدا طوال السنوات الماضية إجهاض هذه الدورة , من خلال استدعاء القائمون عليها وتهديدهم , والتهجم عليها أوقات أخرى , فنحمد الله عز وجل أن أنعم الله علينا بالحرية بعد الثورة المباركة , ونقيم هذه الدورة هذا العام وبدون أية مضايقات . وحول سؤال من أحد الحضور عن دور الإخوان في الثورة , وقول البعض بأن الإخوان لم يكونوا متواجدين يوم 25 يناير , فرد " هانئ " قائلا : أولا لم تكن هناك إحصائيات بالأسماء , وسجل حضور لتسجيل الحاضر والغائب حتى نردد هذا الكلام , وأكد على أن الإخوان موجودون من أول شرارة للثورة لكن كانوا متواجدين بحساب , للحفاظ على الثورة نفسها , لأنه لو ظهر أن الثورة منفردة في يد الإخوان كان الموقف تغير , ولكانت ذريعة للنظام بالفتك بالثورة والثوار , فكان من فضل الله ثم الذكاء السياسي للإخوان في عدم الظهور العلني لفئه من الفئات ثم الدفع بالقوة الشعبية كلها لتتلاحم مع بعضها , والصور والتسجيلات تظهر أن الإخوان كانوا في الأيام الأولى . وحول الدورة المقامة للعام الثامن على التوالي قال " الدمياطي " رئيس اللجنة المنظمة للدورة , أن لهذه الدورة ذكرى عندنا لأنها بعد ثورة 25 يناير , بخلاف المتاعب والمصاعب التي فاتت وجاءنا أكثر من 60 فريق , وبالاستشارة مع المتخصصين وافقنا على 20 فريق فقط لكى نمتع أهالي كفر البدماص الذين لهم في رقبتنا جميل , ولم ننسى وقفتهم معنا في انتخابات 2005 و 2010 . وقال د. إبراهيم عراقي أثناء افتتاح الدورة : أنه بعد نهاية الانتخابات بفضل الله لم نحس بمرارة الظلم , كما كان يتخيل البعض , ولكن قلنا للناس لقد فزنا ورب الكعبة فلقد ساهمنا بفضل الله أن نضع المسمار الأخير في نعش النظام وأرى في الأيام القادمة خير إن شاء الله وأتمنى من الله تعالى أن تكون الانتخابات نزيهة لتساهم فى تقدم بلدنا إلى الأمام ولا تعود إلى الخلف أبدا . من جانبه هنئ المهندس إبراهيم أبو عوف " أمين عام حزب الحرية والعدالة بالدقهلية " أهالي الدراسات بشهر رمضان المبارك , وذكر أن رمضان هذا العام له طعم غير كل عام , بسبب ثورة 25 يناير , فكان النظام السابق جاشم على نفوس المصرين , وكنا ندعوا أن أن يزيح هذا النظام الفاسد عنا وهو ما فعلته الثورة المباركة . وأكد أن حزب الحرية والعدالة حزب فعال ليس قوال , ونحن وبفضل الله عندنا رفع واقع بالنسبة لبلدنا ومشاكلها والخلل الموجود في القوانين , وعندنا تصور لحل المشاكل كلها مع شعبنا كله الذى صنع ثورة التي كان فيها الصغير والكبير الإسلامي والعلماني والليبرالي , فنحن الآن فى حاجة ملحة إلى مصالحه مع أنفسنا ومع الشرطة ومع كل الناس ، وأكد على أن حزب الحرية والعدالة يفتح أبوابه لكل من لديه تصور أو مقترح أو دراسة جدوى , وعندنا من الكفاءات التي تقود مصر إلى الريادة بإذن الله تعالى . وأكد نجيب عبده "أحد الأقباط المشاركين في افتتاح الدورة " أن شعب مصر كله شعب واحد وليس هناك تفرقه بين مسلم ومسيحي , ومحاولة البعض بتصوير الأمر على أن هناك فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين , فهو واهم لأننا نعيش مع بعضنا البعض منذ أن نشأنا , وعلاقتنا بالمسلمين علاقة ود .