Refresh

This website www.masress.com/alzaman/212888 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
التعبئة والإحصاء: تراجع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 10.3%    تشارلتون ضد تشيلسي.. البلوز يكتسح بخماسية في الظهور الأول لروسينيور    الجزائر ضد نيجيريا.. نجم النسور يُكرّم لومومبا أمام الخضر بأمم أفريقيا    أمم إفريقيا – إيمرس فاي: منتخب مصر يدافع كثيرا ويهدر الوقت    شاهد كيف احتفل إبراهيم حسن بالفوز على فريق كوت ديفوار؟    أمم إفريقيا - محمد هاني: الثأر من السنغال؟ مجرد مباراة كرة قدم    أمم إفريقيا - تعادل في البطولة.. تاريخ مواجهات مصر ضد السنغال قبل معركة نصف النهائي    مصطفى كامل يطمئن جمهور هانى شاكر على حالته الصحية ويتفقان على أغنيتين جديدتين    «الدفاع الروسية» تعلن تدمير 33 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مقاطعات    من الحجز إلى الاستلام| رحلة مواطن داخل منظومة الإسكان الجديدة    الفراعنة يكتبون التاريخ: رقم قياسي جديد في نصف نهائي الكان    أخبار 24 ساعة.. الجيزة: غلق الطريق الدائرى القوس الغربى بالاتجاهين 21 يوما    عضو بالأرصاد: طقس مستقر غدًا.. قبل تقلبات جوية الاثنين والثلاثاء    الجيش الأمريكى يعلن تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد داعش فى سوريا    سيدة إنجليزية: الرعاية الصحية في مصر أفضل وأسرع من بريطانيا    محمد صلاح يكشف سر قوة منتخب مصر قبل نصف النهائي    تفاصيل تعرض أبو ريدة لوعكة صحية أثناء مباراة مصر وكوت ديفوار    مرسوم من ترامب لحماية عائدات النفط الفنزويلية من الدعاوى والملاحقات القضائية    لإجراء أعمال صيانة.. قطع الكهرباء غدا عن 4 قرى بكوم حمادة في البحيرة    بعد تحريمها من دار الإفتاء.. حملة لطلاب قسم الإعلام بآداب الإسكندرية تبرز مخاطر مشروبات الطاقة    خطوة من ألف.. وزير الصحة يكشف كواليس تطوير المستشفيات بعد عقود من الإهمال    لعبة وقلبت بجد.. انطلاقة قوية ورسائل اجتماعية فى الحلقة الأولى.. أحمد زاهر يتألق فى بداية المسلسل.. نجله مريض بالسكرى.. واستعراض لمخاطر الألعاب الإلكترونية.. عدم الالتفاف حول مشاكل الأبناء والتركيز على أخطائهم    توافق على اختيار "عاصم الجزار " وكيلاً لمجلس النواب    وزير قطاع الأعمال يتفقد مصانع "مصر للمستحضرات الطبية" بالقليوبية    أخبار كفر الشيخ اليوم.. التعليم تجري المقابلات مع المتقدمين للوظائف الإشرافية    وكيل صحة سوهاج يتفقد المستشفى العام ويحيل طبيبة للتحقيق    المؤبد لشخصين وربة منزل في قضية مخدرات بالقناطر الخيرية    بلدية غزة: الخيام أثبتت فشلها وأصبحت جزءا من المعاناة.. والمنخفض الجوي اقتلع الآلاف منها    فزع الفكين 11 مليون كلب تثير فزع المصريين.. الأعداد تزيد عن المعدل العالمى بحوالى 30%.. والمجتمع المدنى: لا تقل عن 40 مليون تزيد بمعدل 25% سنويا.. وتكلفة علاج عقر الكلاب 1.7 مليار جنيه فى السنة    كيف يعاقب القانون على جريمة التزوير؟    فرصة قانونية أخيرة للمتهمين في قضية مقتل ممرض المنيا    بالإجماع .. "عمومية الميني فوتبول" توافق على تعديلات لائحة النظام الأساسى    تأجيل حفل هاني شاكر لأسباب صحية| تفاصيل    الأزهر للفتوى: استغلال حاجة الناس والظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب مضاعفة جشع محرم    نتائج جولة الإعادة في محافظة الجيزة.. فوز مرشحين جدد بمقاعد مجلس النواب 2025    محافظ كفرالشيخ: تكثيف جهود كسح مياه الأمطار من شوارع مدينة مصيف بلطيم    انضمام 49 نائبًا جديدًا للبرلمان تمهيدًا لاكتمال تشكيل المجلس رسميًا    برلمانية: السد العالي 66 عامًا من بناء الدولة وحماية شريان الحياة للمصريين    نسمة يوسف إدريس: رواية غواية تبحث عن حرية الروح    تقرير: كولومبيا تتخذ إجراءات لمكافحة تجنيد المرتزقة من أبنائها    تفاصيل اللمسات الأخيرة لافتتاح مبنى الكُلى المطوَّر بمستشفى العريش العام    قوات الاحتلال تواصل الاعتداء على الأراضي الفلسطينية في محاولة لتهويدها    إعادة فتح ميناء العريش البحري بعد تحسن الأحوال الجوية    وزير الاستثمار والتجارة يتفقد كورنيش النيل بعد الافتتاح التجريبي له بقنا.. فيديو    زراعة المنوفية: ترخيص أكثر من 1200 مشروع زراعى متنوعة    مع دخول موسم الخير.. احذرو من مملكة المتسولين    تجديد حبس المتهم بإصابة مدير صالة جيم بطلق ناري في الشيخ زايد    التضخم السنوي في مصر يسجل 10.3% ديسمبر 2025    حصاد وزارة العمل خلال الأسبوع الماضي    محافظة الجيزة تضبط 75 طن مصنعات لحوم ودواجن فاسدة    صدام العمالقة في أمم إفريقيا 2025.. الجزائر ونيجيريا على أعتاب نصف النهائي    أستاذ قانون يطالب بتأجيل إصدار قانون المحليات.. الوقت غير مناسب    الصحة: تقديم 22.8 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة في 2025    هل تجوز الصلاة أمام موقد النار؟ الأزهر يُجيب    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : أنت صوفى ?!


قلت :
ماذا تعنى ؟
أراك محب للمشايخ والموالد،
وحتى تجالس عمى المسلماني العجلاني،
وتأنس مسلما مارا على
عمى الشربينى بتاع الكرشة،
والعربى بتاع الخضار،
ومجدى بتاع الطعمية،
وفتحية بتاع القهوة؛
قلت:
انت متحسس ام محب ام سائل تريد ان تعرف 000؟!
ضحك قائلا :
أنا بحبك ، فقط أريد ان اعرف وافهم 00000!!!؟
قلت :
يا غالى
اولا :اتمنى ان اكون بحق " صوفى "
فهى رتبة عالية عنوانها التزام الاخلاق الكريمة والابتعاد عن كل دنى او عاص،
انها رتبة " مراقبة خاصة " يخاف العبد فيها الله
، ويعتقد من يصل إلى هذا المقام ان ربه تبارك وتعالى ناظر اليه ، شاهد عليه ، يراه على كل حال ؛
لسانه وقلبه يلهجان بمقولة اهل الله :
{ من راقب الله تعالى فى خواطره،
عصمه الله تعالى فى جوارحه }
فانى لمثلى هذا المقام ياصاح؛
فان اعتقدت ذلك فى فأنا دون هذا ،
فقط فقير مقصر محب للصالحين ،
فاذا ما وجدتنى اذهب هنا او هناك
فكل هذا على قاعدة :
طلب الاستزادة الأخلاقية ،
فعم المسلمانى أتعلم منه ،
والآخرين ايضا " جيران " لهم على حقوق ، وودهم والاطمئنان عليهم
" فريضة " بالنسبة لى ،
وانا احبهم لبساطتهم وهم ايضا يحبوننى ، فاذا وجدتنى ارتشف فنجان قهوة من الست فتحية او أتناول الطعمية من عند عم مجدى ، فارجوك خذها على اننى فقط
" حامد " مواطن يفرح بالقرب من البسطاء ؛ ويتعلم منهم ؛
وهى ( سياحتى الخاصة )
نظر إلى الصاح متعجبا قائلا ؛
وماذا تستفيد من مودة آل البيت والصالحين ؟!
قلت : اننى اجتهد ان التزم بأمر الهى كلفنا بذلك فى قوله تعالى:
(( قل لا اسئلكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى ))
ثم ان لدى اهل الله الصالحين
تجد حقيقة التصوف ؛
قال :
وما حقيقة التصوف ؟!
قلت حسب " فهمى " و " معرفتى "
التصوف ؛
علم وعمل واخلاص
وما تجده من " طرق صوفية "
تجتهد فى تلك الثلاث،وتعمل برتبة " الإحسان " لتنال " الإخلاص ؛
إخلاص القلب لله )
وكما قال الامام محمد زكى الدين إبراهيم الشاذلى – رضى الله عنه- :
ان التصوف فقه الدين قاطبة
والفقه بالدين توثيق وتخريج
هو الكتاب وما جاء النبى به
وكل شيئ سوى هذا فمحجوج
ان التصوف سر الله يمنحه
من قد احب ، وحب الله تتويج
وإنما الحب اخلاق ومعرفة
ذكر وفكر وترويح وتأريج
ان التصوف تحقيق الخلافة فى
أرض الإله وإلا فهو تهريج
قال صاحبى فهمت
ان التصوف يحتاج اجتهاد وعمل باخلاص ،
قلت : نعم
قال :
وما قولك فيما نراه فى الموالد والاحتفالات بالأولياء من مخالفات ؟!
قلت :
لا أراها لاننى معنى بما هو دون تلك المخالفات ؛
ياصاح قال لى شيخى ؛
يا بنى
خذ بالعزائم، والأرجح من كل شيئ،
عقدا ، وقولا ، وعملا،
لهذا فأرباب التصوف اخذوا من العقائد مقام العيان كما قال سيدى بن عجيبة والذى أوضح :
انهم – يابنى – لم يقنعوا بالدليل والبرهان ، لأنهم اخذوا سلكهم العقائدي من (مقام العيان)،
يابنى، ارباب التصوف
اخذوا من الأقوال الينها وأطيبها،
ويجمع ذلك حسن الخلق مع كل مخلوق،
فآثروا العفو على القصاص،
والصفح على العتاب ،
وغير ذلك من عزائم الشريعة على رخصها، ومن الأذكار أرجحها وأجمعها ،
وهو الاسم المفرد " الله " الذى هو سلطان الأسماء، ومن الأعمال أعظمها وأرجحها ، وهو عمل القلوب ، الذى هو الذرة منه تعدل أمثال الجبال من أعمال الجوارح ، كعبادة الفكرة والنظرة،
فاوقاتهم كلها ليلة القدر ، وكالتخلق بمكارم الاخلاق ، كالرضا والتسليم، والحلم ، والسخاء ، والكرم، وغير ذلك من محاسن الخلل الذى هو عمل القلوب –
المرجع / البحر المديد فى تفسير القرآن المجيد – لابن عجيبة ج6 ص 250 –
توقفت
انظر لصاحبى قائلا :
لعلك عرفت اننى دون ما رأيتنى به
فقط ياصاح قد اكون محب يتمنى ان يلحق بالصالحين ،ويجتهد باعتبار ان الأمر ليس كلام او ثياب او رقص وطبل وزمر
وصدق الامام محمد زكى ابراهيم
– رضى الله عنه – الذى قال :
ليس التصوف رقص الراقصين ولا
طبل وزمر وتصخاب وتهييج
ولا هو الذكر بالألفاظ ساذجة
محرفات ولاصعق وتشنيج
ولا مواكب رايات ملونة
فيها لما يغضب الديان ترويج
ولا هو العمةالكبرى ولا سبح
حول الرقاب ولاجمع مفاليج
ولا التعطل او دعوى الولاية او
صنع الخوارق او كذب وتدبيج
ولا وشاح وعكاز ولانسب
إلى النبى من البهتان منسوج
ولا الاجازات تشرى بالدراهم او
وظائف صرفها بالزيف ممزوج
قال صاحبى ؛
الله ، هذا هو القول ؛
لعلك الان ياصاح ادركت حقيقة التصوف وما نظرت إلى به
امل ،
اجتهد ان أناله 00000!!!؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.