مبادرة مصرية؛ تستهدف الارتقاء الاخلاقى، من خلال معالجة سلبيات المجتمع التى تتنافى وقيمنا الأخلاقية؛ وهى لاشك مبادرة {بروح وطنية} فى وقت فارق تمر به المنطقة العربية؛ سيما بعد سقوط العديد من الدول العربية وفق مخطط الاعداء والمسمى [ بالفوضى الخلاقة] ؛ وحسنا تبنى وزارة الاوقاف لهذه المبادرة باعتبارها تحمل مشعل الدعوة وفق مرآة صحيح الكتاب والسنة ، وهى فى رسالتها تمد يد العون لكل المؤسسات والأجهزة والوزارات المختلفة للاصطفاف معا نحو: بناء اخلاقى سليم، بناء يبرز هويتنا الوطنية ، بناء ينتصر لاخلاقنا ، بناء يعظم المشترك الانسانى، بناء يهدم كل فاسد ومعوق. وحينما ارى جهد البعض ، ارى انهم بحق مصلحين ، فهم يعملون لنفع العباد وينتصرون للخير دون انتظار مدح او توقف عند إعاقة ذام خبيث؛ فأرباب الإصلاح يحركهم مكنون الخير بعقيدة إيمانية ووطنية صلدة وقوية؛ وهؤلاء يجب ان نكثر منهم 00000! فنبحث عن المصلحين ونقدمهم إلى الصف الاول باعتبارهم قدوة وزاد ! نبحث عن القادة الذين يعملون بتجرد وفدائية الذين لايخشون إلا الله فيما يقومون به 000! فتغيير الفاسد والمعوق والسلبى والفاشل أولوية فى مبادرتنا تلك !!? و حينما ارى همة الاستاذ الدكتور أسامة الازهرى وزير الاوقاف ،فيما يقوم به اشفق عليه ، باعتبار ان مهمة الإصلاح الاخلاقى التى يقودها تستلزم عون جاد ومخلص من باقى الوزارات ورجالتها،،،، كل فى عمله يقدم ما يعظم أخلاقنا؛ فما أجمل من يزرع القيم والمبادئ والأخلاق الحسنة ، وما أجمل من يكافئ كل من يلتزم الجادة والاستقامة ويقدم ما يشحز الآخرين نحو الرشاد والإيجابية؛ فكم لدينا من مفاهيم مغلوطة تحتاج جهد العلماء والمصلحين؛ ###واحسب انه يأتى فى الأولوية: () ضبط المصطلحات وشرح ما يتداول من غث وسمين () ملء الفراغات ( العقلية والسلوكية ) () التواجد العملى كقدوة اصلاحية () التواصل الايجابى بين الأجيال () الربط بين النظرى والعملى فى مدارسنا () تقديم القادة المصلحين الصف الاول باعتبارهم اداة تفكيك المفاهيم المغلوطة () تفعيل دور أندية الشباب بشأن تلك المفاهيم وما يجب معرفته () تعظيم دور بيوت الثقافة () تعظيم دور الإعلام ( المقرؤ والمسموع والمشاهد) وفق خارطة تتكامل مع باقى المؤسسات الأخرى () تعظيم دور ارباب التربية والتعليم والدعوة والوعظ ؛ فى المدرسة ، والجامعة،والمسجد والكنيسة () تعظيم السياحة الداخلية للتعرف على آثار الأجداد والآباء لأخذ العبرة من تاريخهم والاستفادة حاضر ومستقبل () إبراز الشخصية المصرية عبر التاريخ الممتد منذ اكثر من خمسة آلاف عام حتى الوصول إلى الفتح الاسلامى على يد عمرو بن العاص- رضى الله عنه- وما يجب ان نكون عليه وفق عقيدتنا الإسلامية الصحيحة باعتبارها زاد وقوة () الاعتناء برسالة الأزهر الشريف باعتباره منبر إسلامى عالمى يستهدف بناء الشخصية الأخلاقية المستقيمة الواعية لرسالتها داخل الوطن وعلى الصعيد العربى والأفريقي والآسيوي والبحر متوسط والعالمى 0 فكم نحن فى حاجة إلى أعمال وانجازات تعظم قوتنا وريادتنا ؛ قوة معنوية وقوة مادية فاعداء الوطن لم ولن يتوقفوا عن وأد ما توجهنا اليه من بناء وتنمية شاملة ؛ فمعا نصحح المفاهيم إلى ما يرتقى بنا فننبذ الذميم ونتحلى بالحسن ؛ كل فى ذاته وفى محيطه؛ فالأمر جد والبناء يستلزم رجال أقوياء يخافون الله فيما أوكل اليهم000 رجال مصلحين !?