"عقد طويل الأمد والرقم 7".. توتنهام يعلن تعاقده مع تشافي سيمونز    الرئيس الفرنسي يؤكد: لا أنوي الاستقالة قبل نهاية ولايتي    تداول 20 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط خلال 24 ساعة    فيريرا يتحدث عن مواجهة دجلة وسوء حظ ناصر منسي وبديل دونجا    عمره 133 عاما.. هوجو إيكيتيكي يبحث عن رقم تاريخي في قمة ليفربول وأرسنال    لهذا السبب.. مسلسل "220 يوم" ل كريم فهمي يتصدر التريند    ترامب: يطلب من الكونجرس اقتطاع خمسة مليارات دولار من المساعدات الدولية    الاحتلال يواصل استهداف البنية التحتية في غزة    مسؤولة سابقة في الناتو: روسيا تهدد الأمن الأوروبي    محافظ سوهاج يفتتح معرض «أهلا مدرستي» لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة    بعد تراجعها.. قفزة مفاجئة في أسعار الذهب اليوم الجمعة 29 أغسطس    ختام فعاليات الأسبوع الثاني من مبادرة «كن مستعدًا» بجامعة المنوفية    ضبط 6 أطنان مخللات فاسدة بسوهاج| صور    تفاصيل مصرع شخص وإصابة 4 في انهيار منزل بأسيوط    تسيير القطار التاسع للعودة الطوعية للأشقاء السودانيين| صور    نقابة البيطريين: صندوق مرضى السرطان صرف منذ إنشائه أكثر من 4 ملايين جنيه لصالح 45 طبيبا    مهرجان المسرح التجريبي يكرم الفنان حسن خليل «صياد بحر الهوي» في «صغيرة على الحب»    محافظ الإسكندرية: يفتتح ورشة العمل الثانية لبحث آليات الاسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل    محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجدين جديدين بدسوق والحامول (صور)    سلسلة اقتحامات إسرائيلية في الضفة الغربية والقدس: استهداف النقابات والمؤسسات الفلسطينية    انتشال جثمان شاب بعد 3 أيام من غرقه بالإسكندرية    أوكرانيا تعلن قصف منشأة لضخ الوقود في بريانسك الروسية    «من الجيد العودة إلى مدريد».. جوارديولا يوجه رسالة إلى الريال    تفاصيل فيلم "بابا والقذافي" قبل عرضه العالمي الأول اليوم في مهرجان فينيسيا    المركز القومي للسينما ينعى المنتج والسيناريست الكبير فاروق عبد الخالق    بأغنيات الزمن الجميل.. فاطمة محمد علي تستهل افتتاح برنامج «صيف قطاع المسرح» ب الهناجر (صور)    وفاة مسن خلال خطبة الجمعة بقرية سلامون بطما بسوهاج    المفوضية السامية لحقوق الإنسان: إسرائيل تمنعنا من تقديم الدعم للفلسطينيين    مديرية عمل الشرقية تنظم ندوة عن قانون العمل الجديد    خطاب من التعليم للمديريات بشأن معايير اعتماد مدارس التعليم الفني    مايكروسوفت تكشف عن أول نماذجها المطورة داخليا في الذكاء الاصطناعي    موعد تسجيل رغبات الناجحين في الدور الثاني بالثانوية العامة    في الجول يكشف برنامج منتخب مصر تحضيرا لمباراتي إثيوبيا وبوركينا فاسو    "الصحة" تطلق المؤتمر العلمي الأول لطب الفم والأسنان بمستشفى الشيخ زايد التخصصي    شراكة مصرية مع «جايكا» اليابانية لتطوير منظومة التأمين الصحي الشامل    تقارير: الهلال يبدي اهتمامه بمدافع سالزبورج    مهرجان المسرح التجريبي يكرم الفنان حسن خليل "صياد بحر الهوى" مع السندريلا    بعد ارتفاع سعر الفراخ البيضاء.. كم سجلت أسعار الدواجن اليوم الجمعة 29-8-2025 للمستهلك؟    الصحة العالمية: جدري القرود سجل 3924 إصابة و30 حالة وفاة في 47 دولة    محافظ بني سويف يُناقش إجراءات تشغيل عيادة علاج أمراض الروماتيزم والمناعة وآلام المفاصل    «الرعاية الصحية» تكشف تفاصيل استخدام الذكاء الاصطناعي في مناظير القولون    إلغاء استمارة 6 وضمان التفتيش المفاجئ.. أبرز تعديلات قانون العمل الجديد 2025    «البترول» تعلن إضافة بئرين جديدين على خريطة إنتاج الغاز بالبحر المتوسط    في الحلقة الأخيرة.. صبا مبارك وكريم فهمي لصان يتسللان للحضانة في "220 يوم"    مصرع وإصابة 12 شخص فى حادثين منفصلين في الوادي الجديد    موعد جنازة السيناريست فاروق عبد الخالق    طقس مطروح اليوم.. أجواء مشمسة وحرارة معتدلة على السواحل ومرتفعة في سيوة    احتفاء دائم بالرسول.. دعوة للعودة إلى أخلاق النبي في ذكرى ميلاده    وزير السياحة يشارك في حفل تخرج دفعة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا    تنسيق الجامعات 2025.. ننشر برامج جامعة القاهرة الأهلية    نيابة عن الرئيس السيسي.. مدبولي يتوجه إلى الصين للمشاركة فى قمة منظمة شنغهاى للتعاون بلس    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : رجال مصلحين !?    سعر الدواجن البيضاء اليوم الجمعة 29 أغسطس 2025    لو صحيت متأخر.. تصلي سنة الفجر قبل الفرض ولا بعده؟| اعرف الإجابة    نجم نيجيريا السابق: من الصعب فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية    زوجة سامح حسين تطلب الدعاء له    حجازي: واجهنا أهلي جدة بندية.. وهذا ما نحتاج لفعله    جوري بكر: اتخضيت لما شفت اسكريبت «جعفر العمدة».. وشخصية «وداد» عاشت معايا ولبستني شوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : معاصى القلوب ?!


أرشدني إلى
{أدب رفيع}
كنت فى حاجة اليه 000!
اذ كنت (امس ) فى حيرة لعدم فهم ما حدث معى حال
مقام التربية000!
فايقنت ان النفس الإنسانية
عجيبة 000!
وتحوى ما هو
حويط
وغريب
ومتحور
بما يمكن معه الانخداع ومن ثم الخسران 00!
فالمعرفة بها اذن
امر دقيق للغاية
لايملكه إلا
( خبير)
باعتبارها أمارة بالسوء وتنزع إلى الهوى
والدنيا وتطرب إلى المديح
وتنتشى فى مواطن الوجاهة
وتجد حلاوتها فى الكبرياء والترفع والجاه والمال ،
وكل إطراء ومديح فى حقها
يغذيها
غرورا ،
ولذا من يطلق لها العنان دون محاسبة
يصاب بمتلازمة الكبر والغرور00!
###فكيف النجاة من تلك النفس؟!
عموما الأمر ليس سهل او ان علاج مثل تلك النفس
يخلص بكلمات ومواعظ 00!
لا000؟؟!
فتربية النفس حتى تضحى طيعة لما خلقت له ، مطمئنة
طيعة لله بحب
يستلزم ( اجتهاد ) من نوع خاص
ومن خلال مرآة
( الكتاب والسنة)
وقدوة معلمة ،
نعم لابد من
خبير عارف بالنفوس وأمراضها وما يلزم لعلاجها 000!؟
استاذ مصلح معتمد
وذاك هو ( الوارث المحمدى)
المتخلق بخلق جده سيدنا محمد
( صلى الله عليه وسلم)
والمؤذون بالهداية للآخرين ،،
فإن رزقت الاستاذ المربى
الشيخ العارف بالله تعالى
فانتبه
إلى ان مصاحبته تستلزم آداب
نعم آداب التلميذ مع أستاذه
آداب المريد مع شيخه كما فى مصطلح القوم 00
قد تكون صاحب مكانة اجتماعية رفيعة
لواء ،مستشار ، وزير ، محافظ ، 00الخ
ولم تتحصل على الشهادة الواجبة المؤهلة للتعامل بالخلق الحسن 000!
نعم لم ( تتربى) 00!؟
ويقينا صعب ان تعترف بذلك باعتبار ان
النفس حاكمة وقد بات صاحبها فى عليين كما يراه المجتمع بحكم منصبه
لكنه للأسف على الحقيقة
( فاشل) أخلاقيا ،
اى غير مثمر ،،،،!!؟
نعم
غير مصلح لأنه فى ذاته يفتقد مقومات الصلاح 00!؟
فإذا وفّقت والتقيت بأستاذ تربية قدوة مصلح خبير وارث محمدى عارف بالله تعالى ،،،
فاخلع رتبك إياها وادخل مقام التربية ذاك بلسان حال
تلميذ مع استاذ ،
نعم مريد مع شيخ ،
واطلب الترقى الاخلاقى،
واستمع بقلبك وجورارحك لاستاذك
فهو ينقلك من عمل الجوارح إلى عمل القلوب 000؟!
وتهيأ لمقام الأنس إذا حظيت بمجالسته
واحرص قلبك وجوارحك فانت بين نظر ونظر ،
فاجعل أستاذك ( عنوانك )
نعم ارقبه فى السر والعلن فهو يلقن
من معون الإلهام الربانى ،
نعم تأدب بين يديه لتحظى بالقرب وتترقى خلقيا ،
وانتبه فالنفس عدو وهى دائما ( تتحور)
لإخراجك من حضرة التربية وتنزع بك إلى ما يناقض أدب الطريق
فانتبه 00!!!؟
امس أخذتني نفسى إلى ما يناقض مقام الأدب فى حضرة المربى ،
وعرفت أننى اسأت الأدب 000!!!؟؟؟
وفجرا ناداني ابن عجيبة
فى ( البحر المديد ج4 ص 317 )
قائلا:
[ اعلم ان العصيان الحقيقى
هو عصيان القلوب ،
كالتكبر على عباد الله ،
وتحقير شيئ من خلق الله ،
وكالاعتراض على مقادير الله ،
وعدم الرضا بأحكام الله 00000
إن كل ما يردّ العبد إلى مولاه ،
ويحقق له العبودية والانكسار
فهو شرف له وكمال ،
وكل ما يقوى وجود النفس ورفعتها
فهو (نقص)
و( إبعاد) كائنا ما كان ،
فالعصمة والحفظة
إنما هى من المعاصى القلبية ،
او من الإصرار ،
وأما معاصى الجوارح
فيجرى على العبد ما كتب ولاتنقصه ،
بل تكمله 0]
فانتبه ايها [[ التلميذ]]
فهناك معاصى اسمها
معاصى القلوب 000!؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.