كتب مقالة غاية فى الأهمية تحت عنوان [ هوامش فى مواجهة التعصب ] يوم 4/5/2024 أضاء ببصيرة العالم الواعى بعض مما يستلزم لتفكيك هذا التطرف وباعتبار أنه للأسف حتى الآن لازال دون المطلوب 000! صارخا فى ختام مقالته قائلا: [ تظل مواجهة التطرف ونشر التسامح بحاجة إلى جهود أكبر من المؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية العامة والخاصة على السواء ] واعجبنى تشخيصه بأن مواجهة التطرف تحتاج إلى جهود تراكمية من نشر الثقافة المدنية ، والأنشطة الفنية والثقافية ، والانفتاح على التنمية ، والعمل الاجتماعي وذلك حتى يتشكل. [ وجدان مدنى] لدى النشء والشباب يمثل فى ذاته [ حصانة تلقائية ] مستدامة ضد الفكر المتطرف 000 ! ولاشك أن بيوت وقصور الثقافة ، ومكاتب الاستعلامات ، و الفضائيات والإعلام والمنابر ، والجامعات والمعاهد والمدارس، والمساجد والكنائس ، وفلسفة التعليم والإعلام فى ظل تلك العولمة الثقافية الشرسة التى تتواصل عبر شبكة الإنترنت على مدار 24 ساعة واتاحتها للجميع أضحت تطلب [ شخصية معرفية ] وليست شخصية الشهادات والقوالب دون المحتوى 000!!؟ تطلب شخصية الموضوع دون شخصية الأشكال الفارغة 00!؟ شخصية الفهم دون التلقين 000!؟ سيما أن ترك الفراغات حتى الآن دون ما يملؤها بجدارة واستحقاق من شأنه للأسف إعطاء الفرصة لهؤلاء المتطرفين فكريا وبث سمومهم مستغلين الجهل ونقص المعرفة 000! فكم اتمنى لو اتيحت حلقات نقاشية بشكل منتظم تتاح للكل سيما الشباب يستمع فيها للخبراء وأفكارهم وايضا يتم فيها « تدارس » جمعى يثرى الرسالة ويفكك ما علق بالعقول من ضلال أو ما أصابها من جمود واذكر أننى منذ أمد بعيد دعيت لبروفات مسرحية كان مقرر عرضها {بمصيف جمصة} بطولة الفنان الحبيب [ ناصر سيف] وحظيت بالمعايشة، والاستمتاع بالأفكار التى كانت تنادى بها المسرحية ، وكان التفاف الأسر والشباب دون المأمول ، وكنت الحظ روح العمل الوظيفى العقيم ومدى احباطه للرسالة المأمولة من وجهة نظرى ، رغم التكلفة التى تقوم عليها الدولة000!!؟ وخلصت فى نفسى إلى أن عدم إيمان من يقومون بهذا العمل بالرسالة التى حضروا لأجلها يعد فى ذاته عامل إفشال مبكر 000! فماذا لو كان الفريق كله مؤمن بالرسالة واجتمعوا على إيصالها من خلال المشهد الفنى 000! وماذا لو أجريت حلقات نقاشية حول تلك الرسالة للايضاح والإرشاد المعرفى 00! وماذا لو كان الحرص على أن تربية الأبناء وتنشئتهم وفق هويتهم هى الغاية 000! حتما لتغير المشهد برمته 000!!!؟ واحسب أن الأمر يستلزم [ خطة دولة استراتيجية ] تتكامل فيها كل المؤسسات والأجهزة لعزف نشيد واحد يستهدف ترقية أخلاقنا وتزويدنا بما يؤكد هويتنا وشخصيتنا فى عالم بات يحتاج المواطن « القوى» و « الواعى» عالم للأسف يستهدف وجودنا الحضارى من خلال هدم عقيدتنا وأخلاقنا وثوابتنا فمعا سادتى لنبنى الشخصية المعرفية المتكاملة لمواجهة التطرف الفكرى000!؟