لا أعتقد أنه توجد دولة ضمن دول العالم لاتقوم بتوفير أبسط الخدمات المعيشية لمواطنبها مثل المياة والكهرباء والصرف الصحى ولكن هنا فى مصر حتى أبسط هذه الخدمات ليس بإمكان المواطن المصرى البسيط الحصول عليها مع العلم أنها من أساسيات الحياة فعندما نجد أن منطقة سكانية بإكملها تعيش ولمدة ستة أشهر بدون قطرة مياة واحدة وكلنا نعلم مدى أهمية المياه فى حياتنا اليومية فإنها عصب الحياة وكما قال الله عزوجل فى كتابه الحكيم "وجعلنا من الماء كل شئ حى " صدق الله العظيم فكيف يستطيع هؤلاء من أهالى منطقة الهجانة بزهراء مدينة نصر العيش دون وجود مياه تساعدهم على المعيشة فطوال الستة أشهر الماضية يعانون من ندرة المياة ولاحياة لمن تنادى فأين مسئولو الحى وأين محافظة القاهرة من ذلك ألبسوا مواطنين مصريين لهم حقوق فى هذا الوطن مثلهم مثل أى مواطن أخر يعيش على تلك الأرض أم أنهم من فئة أخرى أقل شأنا ومواطنة هل يستطيع أى مسئول فى حى مدينة نصر يستطيع أن يمكث طيلة ستة أشهر دون وجود مياه فى بيته إن هؤلاء الأهالى البسطاء لايريدون زيادة فى المرتبات أو علاوات أو أن يتم تشجير المنطقة وأنشاء مركزشباب فأنهم وبكل بساطة يريدون الماء اليس هذا أبسط الحقوق الواجب تنفيذها من قبل الدولة والجهات المعنية بتنفيذ ذلك عدم النظر فى معاناة الأهالى وعدم وجود حل جذرى ونهائى لتلك المشكلة جعلهم يستخدمون أسلوب التظاهر وقطع الطريق حتى يشعر بهم المسئولون وتكررت التظاهرات وقطع الطريق ولكن فى كل مرة كان يتم تهدئتهم بالوعود الزائفة بأنه سوف يتم عمل توصيل المياه بعد عمل إصلاحات خاصة وبعدها يتم إمداد المنطقة بالمياه مثلها مثل باقى المناطق المحيطة بها ولكن كما قلت وعود زائفة ذهبت أدراج الرياح ولم يتم شئ مما وعدوا به والسؤال المحير فى تلك القضية وراء عدم إمداد المنطقة بالمياه هل لوجود خلافات قانونية على أرض تلك المنطقة إذا كان هذا هو السبب فلماذا لايتم بحث الأمر مع الجهات المعنية وعمل تقنين لهذه الأرض بوجود مبلغ يتم دفعه للجهة صاحبة الأرض أذا كانت تابعة للقوات المسلحة أو أى قطاع فى الدولة أم يكون السبب راجع لعدم وجود ميزانية تخصص لامداد المياه من قبل رئاسة الحى فلماذا لايطلبوا من محافظة القاهرة تخصيص ميزانية لذلك وحل هذه الأزمة والتخفيف عن المواطنين ومعاناتهم اليومية فى الحصول على المياه فاليوم وحتى كتابة هذه السطور قام الأهالى ثانية ضمن مرات عديدة بالتظاهر وقطع الطريق لنفس المشكلة المؤجلة من ستة أشهر مما أدى لحدوث إشتبكات مع قائدى السيارات وذلك لحدوث أزمة مرورية وشل حركته وفى كل مرة يأتى مسئول يهدئ من غضب الأهالى ويطلب منهم إعادة فتح الطريق لعودة حركة المرور وكما فى السابق يتم وعدهم أنه سيكون هناك حل سريع لمشكلة قطع المياة فهل هذه المرة سيتم لإيفاء بتلك الوعود وإعطاء هؤلاء الأهالى البسطاء أبسط حقوقهم فى الحياة وخصوصا ونحن مقبلون على شهر رمضان الكريم هل سيرحموا الأهالى فى هذا الشهر الكريم أم ستظل المشكلة قائمة إلى أن يقضى الله أمرآ كان مفعولا أرجو أن تكون مصر الثورة أحن وأفضل أهتمام ورعاية بالمواطنين مما كانت عليه قبل الثورة التى قامت لترسخ العدالة والحرية والكرامة الأنسانية أتمنى ألا تكون مجرد شعارات لاتسمن ولاتغنى من جوع ولا يشعر المواطن لاثمة تغيير طرأ على وضعه مثلما كان يعيش فى ظل نظام مبارك