الجرأة والمهارة أكثر ما يميز المتداولون المحترفون في سوق العملات حتى يستطيعون اتخاذ القرارات أثناء التداول لمعرفة ما يقود صفقاتهم فهو فن أكثر منه علم، فالباب ليس مفتوحا علي مصرعيه لأي شخص أن يصبح متداولا للعملات. يتطلب التداول في سوق العملات الأجنبية سواء بغرض تحقيق الدخل أو من الناحية المهنية مهارات وسمات معينة، ومن أهم ما يميز المتداول الناجح في سوق العملات: 1. رؤية الصورة الكبيرة: هل أنت قادر على فصل التفاصيل الصغيرة عن الصورة الأكبر؟ يمكن تحقيق ذلك في جانبين. الأول، فصل التحركات الحالية للسوق عن الترند الأكبر. الجانب الثاني يرتبط بإدارة الأموال: أن تكون قادرا على فصل الصفقة الحالية عن وضع الحساب والخطة الأكبر. 2. الصبر: يفتقد الكثير من المتداولين إلى الصبر لتدريب أنفسهم قبل البدء في التداول، أو لا ينتظرون فرصة جيدة للدخول. والبعض الآخر لا ينتظر طويلاً بقدر كافي حتى تأخذ الصفقة طريقها. أو عند تحقيق الربح، فهم يتحلون بالصبر لمواصلة التداول بنفس أحجام العقود، وبسرعة يقوم المتداولون بمضاعفة العقود، أملاً في كسب المزيد ولكنهم في الواقع يحرقون حسابهم بسرعة. 3. القدرة على التكيف: تتغير ظروف السوق طوال الوقت، وينبغي على المتداول الجيد أن يكون قادرا على التكيف مع تلك الظروف. ولا يمكن أن تعمل خطة االتداول بشكل جيد الى الأبد. وتحدث تغيرات في الأنماط في كل وقت، ويحتاج المتداول إلى تعديل خطة التداول، إن لم يكن تغييره تماماً. ولأن تكون قادرا على التكيف ينطبق ذلك أيضاً على التحليل الأساسي: قد تتجه العملات القوية الى الصعود عندما يتحول الوضع ضد الاقتصاد القومي. العملة الضعيفة يمكن أن تساعد اقتصاد البلاد على التعافى مع مرور الوقت. 4. الحذر: عندما تزداد الحيرة في الأسواق، سيكون المتداول الجيد حذراً بشكل أكبر نحو المخاطرة. وهذا يعني التركيز على العملات الأكثر قابلية للتنبؤ، وتخفيض أحجام العقود عند الضرورة أو حتى الخروج من السوق. لا يقتصر الربح في سوق العملات على الربح في الصفقات, ولكن يشمل أيضاً خفض عدد الصفقات الخاسرة. 5.تحديد نقاط الضعف: إذا كنت قادرا على الدراية التامة بنقاط الضعف لديك، فقد قطعت نصف الطريق إلى حل مشكلاتك. يمكن أن تكون جميع السمات الهامة المذكورة أعلاه أكثر قربا للوصول اليها إذا استطعت أن تدرك متى تكون بعيد جدا عنهم والاعتراف بهم. ولن تتغير شخصيتك الأساسية، ولكن عليك التكيف بشكل أفضل مع الظروف المتغيرة وعليك أن تكون قادرا على التحلي بالصبر أكثر قليلا من المعتاد. وإليك بعض النصائح لتصبح محترف في سوق تداول العملات: 6. قم بتحديد أهدافك وإختر نمط التداول الخاص بك فكر في أهدافك المالية أولا قبل دخول السوق وتأكّد من وضعك المالى ومدى قدرتك على تحمل الخسائر وتأكد من ألا تكون أقل أو أكثر من اللازم . قم بتحديد جدول زمني وخطة عمل . كم من المال والوقت يمكنك تكريسهم للتداول ؟ ما هو هدفك من التداول ؟ يجب عليك الإجابة عن هذه الأسئلة حتى يمكنك أن تحصل على رؤية واضحة لطريقك في هذا المجال . تأكد من أن طريقة التداول الخاصة بك يمكنها أن تحقّق لك أهدافك المنشودة . يتطلب كل نوع من أنماط التداول منهج مختلف ونسبة مخاطر مختلفة . ولكن مهما يكن أسلوب التداول الذي تختاره ، تأكد جيدا من أن شخصيتك تناسبه . 7. إختر منهجك قبل أن تدخل أى سوق ، فكر في كيفية إتخاذك للقرارات وطريقة تنفيذك للصفقات . ينظر بعض المتداولون إلى التحليل الأساسي أولا ، ثم يستخدمون الرسومات البيانية بعد ذلك لتحديد أفضل وقت للدخول والخروج من السوق بينما يقوم البعض الآخر بإستخدام التحليل الفني حيث يقومون بإستخدام الرسومات البيانية الشارتات " فقط للتداول . التحليل الأساسي يعطيك نظرة على توجه السوق على المدى الطويل ، بينما تعطيك الرسومات البيانية فرص تداول على المدى القصير . الأهم من كل هذا ، كن متسقاً مع منهج التداول الخاص بك وإلتزم به . 8. كن متأكداً مما تفعل عموماً ، إذا لم تكن متأكداً مما تقوم به ، لا تقم بالتداول . لا تتداول على أساس شائعات . لا تقم بأى إجراء إلا إذا كنت واثقاً من أنك تفهم النتائج الإيجابية والسلبية لأفعالك . 9. اكتب ملاحظاتك واحتفظ بنسخة مطبوعة منها احتفظ بمذكرة يومية تسجل بها أنشطة التداول التى تقوم بها وسرد أخطائك ونجاحاتك وقم بمراجعتها وتحديد الأشياء التى تساعدك على النجاح وأسباب الفشل في التداول . إحتفظ بهذا السجل لترجع إليه مراراً وتكراراً . 10. حاول ألا تتداول عكس الإتجاه ينصح المتداول المبتدئ بألا يتداول عكس الإتجاه أو محاولة الدخول عند القمم أو القيعان بالمراهنة عكس قوة العزم الرئيسية بالسوق . حاول أن تواكب إتجاه السوق بدلاًمن ذلك . 11. قم بدراسة الأسواق قيمة المعرفة الناتجة من التحليل الناجح للسوق لا تقدر بثمن وهي ماتجعلك تستبق الأحداث وتكون نظرة مستقبلية جيدة . التحليل المستمر للسوق هام جداً لتكوين منهج تداول ناجح وتقليل الخسائر أثناء التداول . 12. ابنى حلقات من ردود الأفعال الإيجابية يتم إنشاء حلقة ردود الأفعال الإيجابية نتيجة الصفقة التى تم تنفيذها جيداً تبعاً لخطتك . عندما تخطط لصفقة وتنفذها جيداً وتنجح في تحقيق هدفك منها ، تقوم بتكوين نمط رد فعل إيجابي . النجاح يولد النجاح والثقة بالنفس – خصوصا عندما يكون تداولك مربحا . 13. عليك بالمثابرة يجب عليك المثابرة ، فهي ميزة عظيمة طالما أنك تخاطر بما تستطيع تحمل خسارته فقط . فطالما أن المبالغ التى تخاطر بها لا تعطل خططك ، فإن آلام التعلم لن تؤذيك .