خبير: خفض نسبة الدين للناتج المحلي يعزز الثقة في الاقتصاد المصري    الدولار يرتفع 0.8% أمام الجنيه المصري خلال أسبوع وفق بيانات «المركزي»    انقطاع المياه عن بعض شوارع حي غرب أسيوط لمدة 6 ساعات    إيران.. مقتل مدعٍ عام بالنيران خلال احتجاجات خراسان    خبر في الجول - الأهلي يتفق مع البنك على ضم عمرو الجزار.. وقيمة الصفقة    بث مباشر مباراة منتخب مالي والسنغال في ربع نهائي أمم إفريقيا | طريق مصر    محافظ المنوفية: إصابه 16 شخصا بحالة اختناق في حريق سنتريس    بسبب امتناعها عن الأكل العثور على جثة طالبة داخل منزلها بقنا    ترامب يتوقع هروب خامنئي    وزيرا خارجية مصر ومالى يبحثان جهود مكافحة الإرهاب فى منطقة الساحل    التحفظ على كاميرات مراقبة لكشف تفاصيل تحرش عاطل بفتاة في الدقي    مفاجأة في جلسة استجواب فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية اللبنانية اليوم    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    الدفاع الروسية: إسقاط 5 طائرات مسيرة أوكرانية    وزير الخارجية يشدد على رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تقسيم قطاع غزة    وزيرة التخطيط: تطبيق دليل «خطة التنمية المستجيبة للنوع» لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير احتياجاتهم    تراجع العملات المشفرة مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية    بجهود أبوريدة.. تسريع تأشيرة محمد حمدي للعلاج في ألمانيا بعد إصابته بالرباط الصليبي    مران الزمالك - انتظام شيكو بانزا.. وتخفيف الأحمال استعدادا لمواجهة زد    محافظ الجيزة يعتمد المخططات التفصيلية لهذه الأحياء.. تعرف عليها    لجنة انتخابات حزب الوفد تتلقى الطعون من المرشحين.. غدًا    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    إيرادات الخميس.. إن غاب القط يواصل صدارة شباك التذاكر وجوازة ولا جنازة يتراجع للمركز الثالث    وزارة الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل لأكثر من 4 ملايين طالب خلال النصف الأول من العام الدراسي 2025 /2026    الصحة: تنفذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    الجيش السورى يطالب أهالى حى الشيخ مقصود بإخلاء 3 مواقع تابعة لقسد لقصفها    رئيس الرعاية الصحية: الهيئة حققت أكثر من 30 ألف قصة نجاح فى علاج المرضى الأجانب    رضوى الشربيني ل إيمان الزيدي: كنا حابين نشوفك بصور الزفاف الأول قبل الطلاق    جوارديولا: الجميع يعرف قدرات سيمينيو    مشادة تتحول إلى جريمة.. فتاة تتعرض للضرب في قلب القاهرة    شاهد.. لقطات من كواليس تصوير مسلسل «قسمة العدل» قبل عرضه على ON    «طوبة».. حين يتكلم البرد بلسان الأمثال الشعبية    تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    وزارة التضامن تشارك في معرض الصناعة التقليدية بالمغرب ضمن فعاليات كأس الأمم    محافظ سوهاج يتابع مقترح التطوير التنفيذي لشارع المحطة وفق الهوية البصرية    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 11 مليون جنيه    مصرع شاب في انقلاب دراجة نارية بطريق اللاهون بالفيوم    محافظ أسوان يتابع تداعيات العاصفة الترابية ويقرر غلق الملاحة النهرية والتنبيه على قائدي المركبات    «رجال سلة الأهلي» يواجه الاتحاد فى دوري السوبر    ختام فعاليات أوبريت «الليلة الكبيرة» بقرى حياة كريمة في أسيوط    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    محافظ المنيا يوجّه بتقديم كافة تيسيرات الكشف الطبي والتطعيمات لحجاج بيت الله الحرام    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    الحوافز المقدمة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات    تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر    هويدا حافظ يكتب: من الميلاد.. إلى المعراج    سنن وآداب يوم الجمعة يوم بركة وعبادة في حياة المسلم    انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص في بيلجورود بعد هجوم أوكراني    زعيمة المعارضة الفنزويلية قد تلتقي ترامب الأسبوع المقبل    الدنمارك ترحب بالحوار مع واشنطن بشأن جزر جرينلاند    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صرخة 25 ميدان التحرير
نشر في الوفد يوم 31 - 08 - 2011

لمحافظة قنا مكانة في نفسي لا تحظى بها محافظة سوهاج، ولأنني مشغول بحبها فإن صغيرها عندي كبير
.. هاهي قنا حبيبتي تتفرد وتتميز عن غيرها، قنا التي اعترضت على تولي محافظ بعينه مسئولية إدارتها، تارة يقال لأن يده ملطخة بدماء شهداء الثورة ومن سبقهم من شهداء، وتارة لكونه مسيحيا وتعيينه يرسخ لأن تكون المحافظة كوتة لمحافظ مسيحي. اعترض أهل قنا مسلمين ومسيحيين لتعيين هذا المحافظ تعيينا بطريقة تنقصها الرؤية والبصيرة والحصافة وربما الشمم، وبقيت المحافظة بلا محافظ، وربما كانوا أسعد حظا من غالبية المحافظات لأن المحافظين مثل «مش عارف إيه اللي يفوتك أحسن من اللي ياخدك»،وتسري معلومة أو شائعة لا فرق حيث نحيا انعدام اتزان، شائعة بأن محافظ قنا القادم سيكون أحد أبناء الأشراف الذين يمثلون إحدى كبريات العائلات القنائية، فانتشر التذمر والتبرم والاعتراض بين أبناء القبائل القنائية الأخرى وعدنا إلى المربع صفر، حتى صار دعاء المرشحين لوظيفة محافظ هو اللهم قنا عذاب قنا.
ويأتي ترشيح اللواء عادل لبيب محافظا لقنا طوق نجاة لأولي الأمر المغلوبين على أمرهم ،يحدث هذا وأنا على يقين من أن من اختار عادل لبيب محافظا لم يذق طعم النوم وربما لن يتذوقه لمعرفته وإيمانه بأن عادل لبيب لن يعيش دهرا وأنه لن يظل على كرسي محافظة قنا إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا مع تمنياتنا له بطول العمر. ومن هنا فإن المشكلة ستظل قائمة ما لم يبادر الجميع إلى البحث عن مخرج ربما يكون في تأهيل شخصيات معروفة للقناوية بنزاهتها وتفانيها في خدمة البلاد والعباد. وإما في أن يقوم المسئولون بتأهيل شعب قنا ليكون شعبا آخر يتقبل ما يصدر عن أولي الأمر، أي بتغيير القيادات أو تغيير الشعب أيهما أسهل وأقل تكلفة. ولأنني على يقين من أن المشكلة لم تؤرق الكثيرين فإننا سوف نستيقظ يوما على قطع السكة الحديد أو يستحدث القناوية وسيلة أخرى للي ذراع الحكومة ولي رقبتها ولي أي عضو فيها قابل للي أو للثني أو ربما للقصف ،ربما يقطعون النيل إذ لو نزل ربع القناوية أو نصفهم في النيل ربما يشيدون بأجسادهم سدا يفوق سد عبدالناصر ،أقصد سد المصريين أي سدنا العالي ،ربما يومها لن نجد ماء للشرب أو للحموم كما يقولون ،ونحن نعرف أنه ليس من السهل على الوزراء النزول بدون حموم وحمامات ساخنة وباردة ونص نص، وعندها سوف نتعرف على جمعة الحموم وجمعة الوزراء وجمعة التيمم ،ونقرأ عن أن الحمام(بتشديد الميم) أسقط الحكومة يومها سوف نترحم على قطع السكة الحديد الذي سوف يصبح موضة قديمة لا يقدم عليها غير الغلابة.
فتحي الصومعي - سوهاج

التوريث.. احتلال جديد ابتدعه الأسد وقلده فيه «قرود العرب»!
مرت الشعوب العربية فى العصر الحديث بفترتين من الاحتلال، الأول هو الاحتلال الخارجى يمثله الغرب بآلته العسكرية. وقد بدأ هذا الاحتلال منذ الثلث الثانى من القرن التاسع عشر وبعد كفاح مرير و كبير قدم فيه النفس والمال والأولاد والبنون تم استقلال الشعوب العربية فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى. حينذاك بدأت الشعوب العربية تتنفس الصعداء حيث سيحكمهم حكام من بنى جلدتهم وظنت هذه الشعوب أن هؤلاء الحكام سيقيمون العدل بينهم لكن كما يقال تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، حيث حكمهم حكام من بنى جلدتهم لكن للأسف أذاقوهم الويل والعذاب والذل والامتهان وأشاعوا الفساد والاستبداد بين الشعوب. وبدلا من تعمير الاوطان واقامة العدل ونشر الديمقراطية والحرية لشعوبهم، اتخذ هؤلاء الطغاة الجبابرة الأوطان كمزارع لأبنائهم وأحفادهم وملأوا خزائنهم من خيرات هذه الاوطان!! وزجوا بالوطنيين الشرفاء داخل السجون و غياهب المعتقلات وانهارت الخدمات المقدمة لشعوبهم واضمحل التعليم وساد الظلم فإنّ المواطن العربى تحت سوط التعذيب والاعتقال كلما حاول التنفيس عن هذا الظلم الواقع عليه.
لقد حسب هؤلاء الطغاة أننا قطيع يساق أينما وجهوه وأشاروا إليه. كما ظنوا أننا تراث او عقار يورثونه لأبنائهم واحفادهم. لقد خانوا الثورات التى هبت ضد المحتل الغربى. فبعد الاستقلال وبداية عهد الجمهوريات، أرادوا توريث الحكم لأبنائهم والذى بدأ ذلك هو حافظ الأسد حين سن هذه السنة السيئة فقد أعد ابنه بشار لخلافته وحين مات حافظ الاسد اجتمع المجلس النيابى ووافق بالكامل على اسناد حكم البلاد لبشار القائد المظفر!! عليه لعنة الله. ومن بعد هذه الحادثة بدأ لعاب الحكام العرب فى السيلان نحو توريث أبنائهم الحكم. فنجد أن الرئيس السابق مبارك كان قد اعد ابنه جمال للحكم كما بدأ فى ذلك ايضا معمر القذافى لتولية ابنه سيف الاسلام وكذلك حاكم اليمن سار على هذا النهج!!
لقد تناسى هؤلاء الطواغيت أننا شعوب قد نضعف وقد نستكين ولكننا لا ولن نستسلم أبدا ولن تذل كرامتنا ما حيينا. وكان لذلك أن هبت بعض الشعوب العربية المقهورة من اجل الانتفاض والثورة على هؤلاء الحكام الطواغيت ليعلنوا الاستقلال الثانى لأوطانهم من المحتل الداخلى. فنجحت بعض الشعوب ولا تزال باقى الشعوب تقدم دماء أبنائها قربانا على مذبح الحرية والاستقلال.
عثمان محمود - أسيوط

الديكتاتور كان بيعمل إيه فى القفص؟!
بيبيض – بيكاكى على سوزى – بيلعب فى مناخيره

** بلديتنا كان في ضيافة جورج قرداحي في برنامجه الشهير من سيربح المليار بعد ان اصبح المليون ليس له اي قيمة في عالم الفساد وكان السؤال ماذا يفعل الديكتاتور في القفص: (1-بيتحاسب على قضايا الفساد. 2- بيكاكي علي سوزى. 3- بيبيض في القفص 4- بيلعب في مناخيره؟.... بلديتنا بعد تفكير عميق اجاب السؤال صعب يا استاذ جورج ممكن تغير القفص.
** تقريبا ومنذ عشر سنوات وتحديدا في شهر رمضان اطلقت علي سميه الخشاب لقب سميه الخشاف وكانت حينذاك ممثله رشيقة وتبشر عن قدوم فنانة موهوبة ..ولكن لم اكن ادري ان التليفزيون في عهد الفقي كان يقوم بتسمين الفنانات داخل مزرعة ماسبيرو فشاهدنا النتائج السمينة من خلال مسلسل كيد النسا فظهرت سميه الخشاب مثل الجبنة البراميلي في حين بدأ العلف واضحا علي فيفي عبده وعلي الرغم من تجاوزها سن الستين فقد ظهرت مثل الجبنة القريش صحة وعافية ولكن بدون طعم او مزاج.
** الحشاش لزميله: يا اخي حاجة غريبة بالأمس تركت زوجتي امام التلفزيون لمشاهدة مسلسل الريان نزلت أجيب السحور وبعد ما رجعت مالقتش مراتي....زميله: وايه الغريب في كده تلاقي الريان اتجوزها!!
** رامز قلب الاسد بيستظرف سامح حسين في الزناتي خليفة بيستعبط حسين الامام بيستهبل المشاهد بيستغفر ربه لضياع وقته في الهلس علي حساب صلاة التراويح.
** نجوم رمضان بالترتيب احمد شاكر عبد اللطيف في دور العالم مصطفي مشرفه ثم مع التابعين للداعية عمرو خالد واخيرا سرير مبارك في المحاكمة مع ملحوظة ان 90% من المسلسلات الرمضانية باتت معروفة للمشاهدين فيما عدا مسلسل القفص.
أمين أبونضارة
ينفقون أموالهم لترويعنا.. فاجعلوهم يتحسرون عليها
مصدر امنى رفض ذكر اسمه قال ان فلول النظام السابق يدفعون ملايين من الجنيهات لشراء البلطجية. وهاهى الفوضى مازالت منتشرة والشعب المصرى يعانى من انعدام الامن والامان وبقايا النظام الفاسد مازالوا جاثمين على صدورنا ويخرجون ألسنتهم للجميع بعد ان عاثوا فى الوطن فسادا ومبارك لديه اذناب فى كل مواقع الدولة، عصابته تمدهم بالمال لإحداث فوضى ساحقة فى البلاد، تعمل على اثارة الفتن الطائفية وتدعم المطالب الفئوية بالاحتجاجات والاعتصامات بهدف خلق حالة من الفوضى والاضطراب.. لذلك فنحن فى حاجة ماسة الى:
1- عودة الشرطة بصورة حقيقية لدعم الاستقرار الامنى والقضاء على البلطجية وتطبيق القانون بحزم على الجميع، واقالة الضباط الذين لا يقومون بعملهم على الوجه الاكمل ويرتبطون بالنظام الفاسد. على أن يتم قبول دفعات من خريجى كليات الحقوق وتأهيلهم للقيام بمهام ضابط الشرطة لسد الفراغ الامنى.
2- تأجيل المطالب الفئوية من اجل مصلحة الوطن حتى نعبر النفق المظلم فان تحقيق الآمال لن يكون بين يوم وليلة. مع ضرورة تكاتف كل القوى السياسية والشعبية لمواجهة مخططات الثورة المضادة وافشالها والتركيز على بناء مصر من خلال طرح المشروعات التنموية لتمتص العاطلين عن العمل وتقلص معدلات الفقر. وكذلك اعادة هيكلة الاجور واعادة توزيع الدعم بما يحقق مصلحة ذوى الدخل المحدود.
3 - إصدار احكام قضائية عاجلة وعادلة ضد رموز النظام الفاسد.
4 - بناء نظام سياسى ديمقراطى قادر على وضع القوانين التى تحقق العدالة الاجتماعية وتعيد للمواطن كرامته وللوطن مكانته. واتباع سياسيات اقتصادية واجتماعية تدفع الى زيادة الانتاج ورفع الانتاجية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
جمال المتولي جمعة
المحلة الكبرى
الانتخابات المختلطة.. مهلبية بالشطة!
** من أكثر القضايا إثارة للجدل.. والمطروحة بقوة.. هي كيفية تفعيل المشاركة الشعبية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة؟ في ظل نظام جديد ينشد مبادئ حقوق الإنسان.. وقيم الحرية والمساواة.. والانتخابات مع نظام مبارك السابق كان يمثل مادة مستهلكة لتحركه بفنون التزوير.. وأدوات أمن الدولة.. هذا الجهاز الذي كان يتصدر عربات الموكب.. في الانتخابات.. الوظائف.. المراقبة.. الخ.. كي يفرض ترتيباته.. وإرادته.. ومفاهيمه.. لصالح النظام فقط.. وليس المجتمع.. أداء جهاز أمن الدولة في مصر أدي إلي تدمير لكل مظاهر التقدم والتطور.. لأنه كان يمثل القوة الغاشمة.. والتنكيل المتعدد الأشكال والوجوه والوسائل وأحدث نوعا من تفتيت وأضعاف التعددية الحزبية.
كما عمل نظام مبارك المنحل طيلة ثلاثة عقود بتفريغ المتحوي الديمقراطي.. ليصبح في النهاية.. إطارات.. وديكورات لتجميل الشكل العام للنظام.. والنظام السابق خلق طبقة رجال الأعمال كي يدخلوا في لعبة السياسة.. ومن أجل توفير مناخ الاستغلال.. والنهب الرأسمالي.. والاحتكار.. والفساد.. والافساد.
** التساؤل: كيف تكون المشاركة الشعبية في عملية الانتخابات.. والوضع ملتبس ما بين اختيار القائمة النسبية.. والنظام الفردي.. واختيارات أعضاء مجلس الشوري.. وكان الواجب أن تكون انتخابات مجلس الشعب بمفردها.. ثم انتخابات الشوري.. لماذا؟ الجواب: مجلس الشعب يعتبر السلطة الشعبية المباشرة والرئيسية للرقابة والتشريع.
وإذا كانت للقائمة قوة تحت مسمي التنسيق ما بين القوي السياسية.. فإن المستقل سوف يعاني.. وأصبح المقعد للقادر ماديا للتغطية الدعائية.
** نحن.. مع المشاركة الشعبية.. الطريق مازال شائكا.. لأننا بكلمة حق مازلنا نفتقد الوعي الانتخابي.. وحسن الاختيار.. وليس لدينا تراث عريق للحياة البرلمانية.. ومازالت القبلية والعصبية تتحكم في نظم الاختيارات.
كما أن التيار الإسلامي متعدد المراكز.. وأصبح بعد ثورة 25 يناير 2011 يمتلك أكثر من حزب.. وهو تيار ينظر لأحلام اليقظة.. وله غزارة تصويتية لا يجب التقليل من شأنها.. وفكر التيار الإسلامي.. أنه حول الخطاب الديني المنفتح لتوجيه فكر وسلوك من أجل النجاة في الدار الأخرة.
كما أن ذات التيار له وجهة نظر للأحزاب الليبرالية والعلمانية.. وهناك دعاوي من التيار الإسلامي.. بأن العلمانية الحاد.. لأنها تفصل الدين عن الدولة.. ومع النظام الأوروبي.. نري أن الكنيسة تقوم بواجبها الديني بدون منازع.. والحكومة بواجبها السياسي والإداري بدون منازع أيضا.
والإسلام لا توجد له سلطة دينية.. ولا يعرف الشخصية المقدسة.. ولسنا في صراع بين سلطة دينية.. وسلطة سياسية تضم أهل السياسة والفكر والعلم.
** وما بين القرار السياسي.. والمشاركة الشعبية.. رهان مستقبلي لأننا في حقيقة الأمر في وضع أفضل سياسيا وثقافيا وعلميا.. إلخ وعلينا أن ننظر بواقعية لمسمي الإسلام السياسي.. والرسمي.. والشعبي.. لأن جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في العام 1926.. معها نجد صياغة حسن البنا: الإسلام دين دولة برغم أن لكل مسلم الحق في فهم القرآن الكريم والسنة المطهرة بدون وسيط.. لأن الإسلام يمتلك قيمة الوعظ والاقناع.
ولذلك تستمد الدولة الإسلامية سلطانها من الجماعة.. في حين تستمد الدولة الدينية سلطانها من الله عز وجل.
ومن هنا نري الإسلام يقر الحريات.. ويجعل الشوري أساس الحكم.. ويجعل الحاكم مسئولا أمام الشعب.. وقرر الإسلام حرية العقيدة.
سطوري لا تمثل عداء للتيار الإسلامي.. لأن للإسلام مفهوما واسعا لفلسفة حركة الحياة.. وله مبادؤه الأخلاقية وتشريعاته المدنية.. ويدعو لتشغيل العقل.. ويجمع ما بين مصالح الدين والدنيا.. ويقر فكر الاجتهاد.
يحيي السيد النجار - دمياط
انتخابات 87 مزورة يا «عبداللاه»!
أجري الوفد يوم الخميس الماضي حوارا مع الدكتور محمد عبداللاه و ضمن ماقاله الدكتور محمد عبداللاه إن انتخابات 1987 كانت نظيفة وغير مزورة وهذا كلام غير حقيقى لأننى كنت احد المشاركين المستقلين فى هذه الانتخابات عن دائرة محافظة دمياط وكان المطلوب اختيار قائمة ومقعد فردى وكان مرشحو الحكومة للقائمة منهم من المشهورين الدكتور المحجوب والدكتور الزيات وآخرون وكان مرشح الحكومة للمقعد الفردى المهندس حسب الله الكفراوى وكلهم لهم احترامهم وتقديرهم وكنت مرشحا ايضا مستقلا على المقعد الفردى بل كنت المرشح صاحب رقم 1 ورمزى (الجمل) الذى انتزعته من الحكومة لوجود مدير امن قوى وشجاع اعطاه لى لاننى اول متقدم وسرعان مانقلوه بترقية وتركوا مساعده زهران الذى قام بتطبيخها!!! في البداية منعوني من عقد مؤتمر انتخابي يوم الامتحان أقصد الانتخاب وضعت الحكومة خطة من ثلاثة محاور الاول لتقفيل المراكز والمدن الكبيرة منذ الصباح لصالحها وقد شاهدت ذلك فى مركز ومدينة الزرقا حيث ذهبت فقادنى احد المؤيدين للحكومة للجنة الانتخابات الموجودة بمركز شرطة الزرقا فلم اجد رئيس اللجنة ولم اجد ناخبين ووجدت فردين: واحد يسود البطاقات لصالح الحكومة والثانى يعلم على كشف الناخبين ونفس الحال فى لجنة الانتخابات الموجودة بمجلس المدينة وكأن من أخذنى ليفرجنى وهو يعلم اننى مرشح يريد ان يقول لى على عينك ياتاجر والمحور الثانى ادخال الناخبين بالبطاقة فى البلدان الموجود بها مرشحون ضد الحكومة مثل بلدتى لتبطىء عملية الدخول بعكس لجان المراكز والمدن الكبيرة والمحور الثالث تقفيل العزب والكفور والقرى الأخرى فى فترة بعد الظهر.
وحصل مرشح الحكومة على 300 الف صوت من الدائرة بينما حصلت على 7 آلاف صوت من بلدتى فقط ولو قمنا بحساب الوقت اللازم لتصويت 300 الف صوت لمرشح الحكومة وحتى بدون طلب بطاقة وبدون معوقات ومن ثم فكلام الدكتور محمد عبداللاه غير دقيق فيما يتعلق بأن انتخابات 1987 لم يكن بها تزوير اقول على الاقل فى دائرتى محافظة دمياط.
ناجى السنباطي
ياتحبوا بعضكم .. ياتغوروا كلكم
أصحاب المقامات .. من أحسن الأداء فى الهنا بات،ولم تكثر عليه المطالبات، وصان مقامه من الأذى بنقد والاتهامات والترهات، وحتى يعصم نفسه ويحمى وطنه فى حقبة حكمه، وحدود مسؤليته من المظاهرات!! فعلى الرغم من أنى من دعاة الصبر محبة ورحمة ببعضنا وكذا مصرنا الحبيبة، غير أنى أؤمن بأن (الحق) وصية رب العالمين قبل الصبر.!.. وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ صدق الله العظيم.
حق الشعب ومن قبل وبعد حق الشهداء والمصابين، وبالأصالة والنيابة وكل وكالة حق مصر قبل الصبر أيها المجلس العسكرى وحكومة شرف .!وعلشان كده لازم ولا بد وحتما نعلى دولة القانون ،ومن قبل ومن بعد نعلى شأن الإنسان أيا من وما كان, دون أى اعتبار لمقام أي من وما كان ودون اعتبار لخطوط حمراء ولا صفراء طالما ظل الأداء غير مرضى بل وحتى غير مقبول بأى معيار،اللهم إلا معايير الانتهازيين واللى ماكنوش مصدقين إنه ممكن تحدث ثورة والنظام يتغير.!!
وليس أحد بأعظم ولا أكبر على شىء من النقد، وهذا هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يدخل عليه الأعرابى فيقول يامحمد أعطنا فليس المال مال أمك أو أبيك، وهاهو اليهودى يمسك بتلابيب عباءته ويقول عرفناكم يابنى طالب أو عبد المطلب قوما مطل .، ويهم الفاروق ليقطع عنقه بعدما رأى أثر القبضة على عنق سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فيقول الرحمة المهداة هون عليك ياعمر و (هلا طالبتنى بحسن الأداء ثم طالبته بحسن الطلب!!)، اذهب مع الرجل إلى بيت المال وأعطه حقه «وكان دينا أو رهنا وموعد السداد لم يحن بعد» وزِد له عشرا.!!
فقال عمر حقه فهذا أعلمه فما بال العشر؟؟ قال صلى الله عليه وسلم لأنك روعته أى أخافته.
أين أنت سيدى يارسول الله وأين صاحب أى مقام رئاسى أو عسكرى أو حتى نخبوى؟! وأين هذا كله من التهديدات والاتهامات ، والتخوينات ،والمحاكمات العسكرية ، وسكوت على أذية مصحوب برضى أو حيادية من الفلول والبلطجية للثوار الأحرار.؟!
وتبقى كلمة.. الله يرحمك ياستى.. كانت تقول: (شحات يكره شحات وصاحب الدار بيكره الكل..!! وأزعم أن الشعب ومصر بدآ يكرهان الليبرالى والإسلامى، والقومى واليسارى، والحكومة والمجلس العسكرى طالما ظل الجميع يكره بعضه بعضا..!! ولا أحد يحب الشعب أو حتى مصر اللهم إلا بما يحقق له مكسبا ويضمن له مغنما ماديا أو معنويا، وحسب الشعب ومصر الله ونعم الوكيل!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
د. محمد عبدالغنى حسن حجر
بسيون - غربية
ماذا تقول الساقية؟

شعر عصام الغزالي

ناحت على ليلِ الحقول الساقِيهْ
تمضي بها تحت السياط الماشيَهْ
و شعارها: إن الحياة قَصيرةٌ
مع أنها من قبل (مِينا) باقِيهْ
و كأنها ألقت إليكَ سؤالها
و جوابهَا في الظلمةِ المترامِيهْ
سبعون قرنا يا حزينة هكذا
لا تعرفين متى عَتاق الجاريهْ
تتدفقَّين بغير ذنبٍ سُخْرَةً
و توزِّعين ، ولم تقولي: ما ليِهْ؟
تصلين بالليل النهار وترتوي
من ذَرْفِ دمعتكِ الحياة الماضِيهْ
ما في مسارِكِ نقطة يٌرُجَى بها
قطعُ العقوبةِ و انتحابِ الباكِيهْ
عجبًا لصبرِكِ لحنهُ لا ينتهي
يَرويهِ من جيلٍ لجيلٍ راويهْ
سرًّا إذا انتشر النهارُ بِلَغْوِهِ
و يَفيضُ في صمت الظلام علانيِهْ
و كأنه تكرار بيتٍ مُفْرَدٍ
نَقتْ فأهدته الضفادعُ قافيهْ:
الموتُ في الأحياءِ موتٌ واحدٌ
و الموتُ فيكِ تعَاقبُ المتواليهْ
لمَ يا ابنة اَلنيلِ الذي أحيا الثرى
في كل يومٍ تقُتلَينَ .. بلادِيهْ؟!
ردَّت : لأن القهر طابَ لكم ، وما
عادَ العبادُ – كما يقُالُ – سواسِيهْ
هتفوا لمن ظلَمَ الورى وأذلهّم:
يا حاجبَ العينِ الأمورُ كما هِيهْ
(بالروح وِ الدمِ) نَفتدِي (خوفو) الذي
شادَ القبورَ بنِهكِ أهلِ العافيهْ
وَهمُ الذين إذا مُعَذِّبهم مَضَى
يتَهامسون مع الصدى في الناحيهْ:
ذُرِّية هٌيَ بعضُها من بعضِها
فرعونُ موسى كان جدَّ معاويهْ
صلوا عليه .. أو العنوه .. فقد هوَى
في رَحْمةِ الرحمن .. أو في داهيهْ
الحمدُ لله الذي أوَدَى به
هيا لنصنعَ من جديد طاغِية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.