بعد مرور حوالى ثلاثة أسابيع على قيام المشير عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية, يوم 28 سبتمبر الشهر الماضى, بتكريم الطالبة " أسماء حسن علي أحمد ", الأولي علي " كلية التعليم الصناعي " بجامعة بني سويف دفعة 2014. وقيام الرئيس, بمنحها شهادة تقدير فى قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة مع أوائل الكليات بالجامعات المصرية, وقيام جامعة بنى سويف قبلها بأيام بتكريمها ومنحها شهادة تقدير. استغاثت الطالبة المتفوقة, برئيس الجمهورية, ووزير التعليم العالى, وبرئيس جامعة بنى سويف, للتدخل لإنصافها ورفع الظلم والجور عنها, بعد رفض بعض مسئولى جامعة بنى سويف قبول مصوغات تعيينها بكلية التعليم الصناعى بالجامعة, برغم وجود قرارات قائمة وأعراف متبعة بتعيين الأول على الدفعة فى كليته. تقول الطالبة المتفوقة "أسماء حسن علي أحمد", إنها ظلت لمدة أربع سنوات متتالية الأولي علي القسم, والأ ولي علي الكلية, حتى تخرجها, وفوجئت برفض بعض مسئولى جامعة بنى سويف قبول مصوغات تعينها بعد تكريم رئيس الجمهورية والجامعة لها, وبرغم تعيين الأول علي الدفعة في الكليات الأخرى, وبرغم أنها مستوفية كل الشروط, والأعلي تقديرا على مدار أربع سنوات, وأنها نوبية الأصل ولدت فى محافظة بني سويف بعد استقرار ذويها فيها بصفة دائمة منذ سنوات طويلة عقب غرق النوبة القديمة, وتقيم على بعد بضع خطوات من جامعة بنى سويف التى تضم الكثير من المعينين المغتربين. أشارت الطالبة, إلى أنها فوجئت برفض بعض مسئولى جامعة بنى سويف قبول مصوغات تعيينها لأسباب غامضة, برغم قبولهم مصوغات تعيين أوائل الكليات الأخرى, وناشدت, الرئيس عبدالفتاح السيسى, والدكتور السيد عبدالخالق وزير التعليم العالى, والدكتور أمين لطفى رئيس جامعة بنى سويف, والدكتور محمد حسنين عميد كلية التعليم الصناعى بجامعة بنى سويف, التدخل لإنصافها ورفع الظلم والجور عنها, وتأكيد حافز التفوق على أرض الواقع, وإقرار كل المتفوقين من أبناء مصر الطيبة سواء دون أى تفرقة بينهم, والعمل على تعيينها فى كلية التعليم الصناعى بجامعة بنى سويف كحق أصيل لها حرمت منة ظلما وجورا وتعسفا لأسباب غامضة.