في كل بلاد العالم تحققت الأحلام على يد قائد عظيم ودائماً يصنع التاريخ زعماء ولا يصنعه شعوب وكل كتب التاريخ تخلد أبطالاً بأسمائهم ونادراً جداً ما تشير إلى دور الشعوب وإذا كان هناك شعب محظوظ فهذا لأن الله قيض له زعيماً قادراً على قيادته إلى المجد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعلى كل المستويات ارتبط تقدم الأمم بالزعماء والقادة سواء في أوروبا أو أمريكا أو أفريقيا أو المنطقة العربية وفي التاريخ الحديث الذي يهتم كثيراً بالاقتصاد خلد التاريخ مهاتير محمد ولولا دي سيلفا، حيث نجح الأول في تحويل ماليزيا من دولة فقيرة بائسة إلى دولة عملاقة، وكذلك نجح دي سيلفا في إنقاذ البرازيل من دوامة الديون والفقر والبطالة وتحويلها من دولة على وشك الإفلاس إلى دولة غنية. والنماذج كثيرة جداً في العالم لقادة عظماء حققوا لشعوبهم كل أحلام الرخاء والسعادة. ولم تكن مصر محظوظة أبداً منذ محمد علي سنة 1805 والتاريخ معروف وكلنا عارفين إيه اللى حصل بعد ذلك. وفي المنطقة العربية وجدنا شعوبا رزقها الله رزقاً من غير حساب، ثروات ونفطاً يجعلها أغنى شعوب العالم، خذ مثلاً العراق الشقيق كان أغنى دولة في الدنيا ولكن صدام حسين وحده بحماقة وعدم تقدير خطورة الموقف أضاع ثروات البلاد في حرب بالوكالة ضد إيران لصالح امريكا 8 سنوات ثم طلب المكافأة فنصبوا له فخ الكويت وكان ما كان وانتهى العراق وتحول شعبه إلى مشردين وبؤساء يتلقون الصدقات وتم تمزيق البلد وأيضاً قطر يستغل حكامها ثروات الشعب في تحقيق الأهداف الشخصية الحقيرة وتمويل الإخوان الإرهابيين ولا ندري كيف سيكون مصيرهم ولكننا نعرف من التاريخ مصير العملاء. وعلى النقيض من كل ذلك نجد أن شعب الإمارات العربية المتحدة كان محظوظاً بوجود رجل حكيم وزعيم وطني ورجل دولة عملاق بحجم سمو الشيخ زايد، هذا الرجل الذي صنع معجزات وجعل من الإمارات العربية المتحدة دولة عظمى ومد يده الكريمة إلى الشعوب العربية الشقيقة وكان شعب مصر في القلب ولاينسي أبداً هذا الشعب كرم وعظمة الشيخ زايد الذي يحفظ اسمه الخالد كل مصرى. وعلى الدرب سار أبناء الشيخ زايد وتحققت معجزات اقتصادية واجتماعية وحضارية تفوق الخيال وتبقى دبي أكبر شاهد على عظمة وكفاءة أبناء زايد حيث إنك إذا أردت أن ترى العالم كله وتزور كل بلاد الدنيا فلا تتعب نفسك فقط زيارة إلى دبي تكفي للانبهار والفرجة على الدنيا ولقاء كل الجنسيات وترى أحدث ما وصل إليه العالم من تكنولوجيا وطاقة شمسية وتجارة وصناعة وسياحة دنيا كاملة أو هي الجنة في الأرض. وحقا هي دبي سعادة. وإذا كانت هذه المعجزات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خير دليل على عظمة أبناء زايد فإن النجاح السياسي المبهر لا يقل عن ذلك ولوزارة الخارجية الإماراتية ثقل عالمي كبير جداً وقد وضح ذلك تماماً في موقف الإمارات البطولي مع شعب مصر ضد أعتي الدول ضد أمريكا وأوروبا وتركيا وقطر من اللحظة الأولى لانطلاق ثورة 30 يونيو ضد الإرهاب وحكم العشيرة وتخلف مرسي والإخوان ومن خلال رؤية ثاقبة لسمو الشيخ خليفة بن زايد وسمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبد الله وزير الخارجية انحازت الإمارات لشعب مصر ولم يبال حكام الإمارات بتحذير أمريكا وأوروبا وتحركت الخارجية الإماراتية بكل ثقة وكفاءة ونجحت نجاحا مبهراً في تحويل نظرة العالم إلى مصر وأثبتت الأيام بعد نظر القيادة الإماراتية. فكرة للتأمل هل كان السادات واحداً من القادة العظماء.. أكيد والآن هل آن الأوان لمصر أن تحقق المعجزة على يد السيسى