أكد مجند الأمن المركزي أحمد محمد إبراهيم, الشاهد في قضية "أحداث كرداسة" أنه كان منتدباً لمدة 12 ساعة لقوات تأمين القسم بدأها بحلول فجر يوم الواقعة بعد وصوله لمقر خدمته. تابع إبراهيم خلال إدلائه بشهادته أمام هيئة محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة بأنه في حوالي السادسة صباحاً وأثناء تواجده مع زملائه بالقسم سمعوا أصواتاً نسائية باتجاه القسم تقول " لو حصل حاجة لولادنا في رابعة والنهضة هندبحكوا هنا". وذكر الشاهد بأن بعض الأهالي تجمعوا حول القسم ورددوا هتافات مناهضة للشرطة وسباب وألفاظاً نابية ولكنهم انصرفوا لتعود مجموعة أخرى مجددًا لأداء نفس الفعل, ليصعد الغاضبين المتجمهرين حول القسم بإلقاء زجاجات المولوتوف تجاه المبنى وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش الأمر الذي تسبب في حدوث إصابات بين الضباط والمجندين. وأضاف إبراهيم أنه وبعد نفاذ ذخيرة القسم تماماً اقتحم عدد من الملثمين القسم ولكنه نجح في الهرب عن طريق باب مركز الشرطة بشارع السياحة ليجد عددا من سيارات الشرطة وقد احترقت هي وعدد من السيارات الخاصة التي تصادف تواجدها بمحيط القسم, وسرد الشاهد تفاصيل فما حدث له بعد الهروب من القسم حيث قال إنه تعرض ولأكثر من مرة للاعتراض من قبل بلطجية يطلبون إخراج أي مبالغ مالية تحت تهديد السلاح أصيب في آخر مرة منهم للإصابة بالفعل في ظهره لينتقل بعدها للمستشفى .