أطلقت أوروبا هذا الأسبوع أول قمر صناعي من نوعه للقيام بمهام جديدة فى عالم الفضاء، تتمثل فى مراقبة ورصد الكوارث الطبيعية قبل وقوعها أو حتى حوادث سقوط الطائرات، وإرسال صور قيمة ودقيقة حول هذه الكوارث، وتم إطلاق القمر للفضاء الخارجي من قاعدة إطلاق المركبات الفضائية الأوروبية في «جايانا» الفرنسية ضمن مشروعها الأوروبى للمراقبة الفضائية والمعروف باسم «كوبرنيكس إيرث». وسيستخدم القمر الصناعي في مراقبة الجليد البحري والتسربات النفطية واستخدامات الأراضي والتفاعل مع حالات الطوارئ مثل الفيضانات والزلازل. وصمم مشروع «كوبرنيكس» لتقديم بيانات يمكن أن تساعد صناع السياسات في تطوير التشريعات البيئية أو التفاعل مع الطوارئ مثل الكوارث الطبيعية أو الأزمات الإنسانية. وتصف وكالة الفضاء الأوروبية المشروع (الذي تعهد الاتحاد الأوروبي والوكالة بتمويله بنحو 8.4 مليارات يورو «11.5 مليار دولار» حتى 2020) أنه أكثر البرامج طموحاً لمراقبة الأرض حتى يومنا هذا.