سعر الدينار الكويتي اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 أمام الجنيه    الأذرع الأمريكية الطويلة.. إطلالة على قطع ترامب البحرية بمياه الشرق الأوسط    موعد مباراة الزمالك وشباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفيدرالية    النشرة المرورية.. سيولة بحركة السيارات بمحاور القاهرة والجيزة    اعترافات خاطفة رضيعة الحسين الصادمة.. هكذا خدعت زوجها بشهور الحمل المزيف    "عبدالعاطي" خلال لقاء رئيس مجموعة البنك الدولي: الاقتصاد المصري أظهر صلابة بفضل الإصلاحات الهيكلية والنقدية    مرحلة الحسم، موعد مباراة الأهلي وبيراميدز والقناة الناقلة    مصرع شخص وإصابة آخر في إنقلاب سيارة بترعة الحاجر بالبحيرة    لبنان توجه رسالة شكر لمصر على دورها في إيقاف إطلاق النار    الأرصاد تحذر: طقس اليوم الجمعة.. أجواء ترابية وانخفاض بمستوى الرؤية    أسفر عن مصرع شخص، انتداب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق شقة بعابدين    الكشف على 219 مواطنا بقافلة قرية المهدية ورفح الجديدة ضمن «حياة كريمة»    آفاق سلام غير مؤكدة.. انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان تُثير الشكوك حول استقرار الهدنة الإسرائيلية    إصابة شاب وزوجته وابنه في تصادم دراجة نارية ب"جرار زراعي" بالدقهلية    رئيس الاتحاد السكندري يحدد موعد صرف مكافآت اللاعبين    بشرى لأصحاب الأمراض المستعصية، باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة    النفط يصعد وسط شكوك إزاء تراجع اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز    برواتب مجزية وتأمينات.. «العمل» تُعلن عن 1800 وظيفة بشركة كبرى    نجل الموسيقار محمد عبد الوهاب: والدي لم يبك في حياته إلا مرتين على رحيل عبد الحليم حافظ ووالدته    وكالة "إيسنا": إيران تقدر عوائد "إدارة" مضيق هرمز بنحو 10 إلى 15 مليار دولار    صندوق النقد الدولي يعلن استئناف التعامل مع فنزويلا تحت إدارة رودريجيز    بدء عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم بجنوب لبنان    صلاح دندش يكتب: تخاريف    مسئول بالصحة: 7 آلاف متردد سنويا على خدمات الخط الساخن للصحة النفسية    سليم عساف: أتمنى الوصول لاتفاق ووقف الحرب في لبنان    "إن بي سي" عن مسؤول في حزب الله: أي خرق إسرائيلي للهدنة سيقابل برد عسكري من المقاومة    الفرق المتأهلة ومواعيد مباريات نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2026    إيمان العاصي بطلة مسلسل «انفصال».. 12 حلقة ويعرض قريباً    نائب محافظ الدقهلية يعقد اجتماع مع المستثمرين المتعثرين في المنطقة الصناعية بجمصة    حضور دولي ل«أهل مصر».. أحمد كمال يفسر ل«ليكيب» أزمة مصطفى محمد التهديفية مع نانت    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    عمرو دياب يعود من اعتزال الأفراح ليحيي حفل زفاف ابنة المنتج محمد السعدي (فيديو)    حسم مرتقب خلال أسابيع.. الثقافة تدرس اختيار قيادات الأوبرا وهيئة الكتاب    بعد الكسر المفاجئ، مياه الفيوم تدفع ب 10 سيارات كسح أثناء إصلاح خط صرف قحافة (صور)    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    الأمير أحمد فؤاد يزور قهوة فاروق بالإسكندرية (صور)    "نور عبدالرحمن سعد" تحصد فضية الجمهورية للجمباز الفني وتهدي الفيوم إنجازًا جديدًا    حلم ال 400 ألف سيارة يقترب.. خطة مصر لغزو أسواق الشرق الأوسط وتوطين صناعة السيارات ب "استثمارات مليونية".. وخبراء: القاهرة مرشحة لتصبح مركزًا إقليميًا وزيادة الإنتاج سيخفض الأسعار    فتاة تنهي حياتها بحبة الغلة بسبب خلافات أسرية بالصف    القضاء يُلزم الداخلية بسداد مقابل انتفاع أرض مركز شرطة سنهور عن 40 عامًا.. مستندات    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    أخبار 24 ساعة.. وزارة التعليم تكشف تفاصيل التحسين بالثانوية لطلاب مدارس STEM    الحكومة: نقترب من حسم قانون الأحوال الشخصية الجديد تمهيدا لعرضه على البرلمان    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    لندن: نواصل السعى لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل    عصام عجاج: الخلع يمثل 87% من حالات الانفصال    «الابتكار والاستدامة والشراكات الدولية».. أبرز توصيات مؤتمر تمريض كفر الشيخ    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    اجتماع رئيس العامة للاستعلامات بأعضاء المركز الصحفي للمراسلين الأجانب    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    ملف الإعلام يعود للواجهة.. ثقافة "النواب" تطالب بتشريع المعلومات وإعادة ضبط الخطاب العام    هندسة المسافات مع الناس    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 3 أشخاص    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعمار مصر.. مشروع 2014
نشر في الوفد يوم 31 - 12 - 2013

يأتي عام 2014، ليحمل في طياته كثيراً من الحلول والتوصيات التي ترسمها تطلعات وآمال الشعب المصري.. بعد أن أعادوا ثورة 30 يونية إلى التاريخ..
لأن الثورات الشعبية لا تشتعل من أجل الاستحقاق الانتخابي الديمقراطي فقط، وإنما لوجود خلل أو شروخ عميقة في بنية المجتمع وتوزيع الثروة.. لذا فمن الأهمية وجود مشروع قومي يلتف حوله الشعب المصري بأكمله.. ليكون «2014» عام كل المصريين.. مهما تعالت سقف المطالب أو التوصيات خلال العام الجديد.
نحن اليوم نعيش عاماً جديداً، يتطلب من الدولة المصرية النظر بشكل أعمق للمتغيرات المجتمعية المتتالية والبدء في إعداد دراسات جدوي للمشروعات التنموية الهامة، التي تحقق آمال وطموحات المصريين ووضعها في جداول للتنفيذ طبقاً لأهميتها، باعتبارها ضرورة ملحة، فمنها ما يتعلق بالأجور والمعاشات وتنشيط الاقتصاد وإعادة هيكلة المنظومة الاقتصادية والسياسة الزراعية، ورؤي أخري تتحدث عن أهمية تصفية أوكار ومعاقل الإرهاب والإرهابيين في مصر والدستور وتداول السلطة، وذلك لإحداث تغيير ثوري حقيقي وعميق يغير من بنية المجتمع وينعكس تأثيره بشكل إيجابي على حياة الملايين، وأيضا إيجاد حلول نهائية للمشاكل الحياتية التي يعاني منها المواطنين، بعد أن عجزوا عن التمكن من تحقيقها بسبب ما مرت به البلاد من أحداث سياسية متتالية أثرت علي أوضاعهم وزادت من همومهم ومشاكلهم ومعاناتهم من وطأة الفساد والإفساد والعنف.
حسين منصور، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، المشروع القومي التي تحتاجه مصر حالياً هو السير علي طريق الجمهورية الثالثة المدنية، وهو مشروع ليس سهلاً علي الإطلاق، لأنه معوق عن الإقامة منذ حريق القاهرة، وهذا التعويق يأتي بفعل قوي خارجية لا تريد لمصر الخير أو السير للأمام، لأن فكرة التسليم السلمي للسلطة قد انقطعت عن مصر منذ حدوث هذا الحريق عام 1952، وعليه فإن استعادة الجمهورية المدنية والتمكن من التداول السلمي للسلطة هو الطريق لتحقيق مطالب الشعب المتمثلة في العدالة والكرامة والامتثال، كما أننا في حاجة إلي إعداد لمزيد من المشروعات التنموية التي تضم كافة مناحي الحياة لكونها ضرورة وواجب وطني علي الدولة.
نبيل زكي، أمين الشئون السياسية والمتحدث الرسمي باسم حزب التجمع، يؤكد أن 2014 هو عام حاسم وتاريخي في حياة الشعب المصري، لأنه فرصتنا للتغيير الحقيقي الذي نتمناه بدءاً من استكمال المشروع القومي الكبير وعنوانه «تصفية أوكار ومعاقل الإرهاب والإرهابيين في مصر»، ثم إقرار دستور 2014 بأغلبية ساحقة أي بتصويت «نعم للدستور» لدولة ديمقراطية مدنية حديثة، وإنجاز انتخابات رئاسية وبرلمانية ، وهذا يعد أهم مطلب يحتاج إليه بالتأكيد كل المصريين، خاصة كلما أقترب موعد الاستفتاء علي الدستور.
وأضاف «زكي »: إنه بمجرد القضاء علي الإرهاب ووجود برلمان قوي يمثل كافة فئات وطوائف الشعب ورئيساً منتخباً يلقي وجوده قبولاً من المصريين، فضلاً عن إحياء النشاط الاقتصادي وعودة الاستثمارات والسياحة، ستتغير صورة مصر بشكل كامل عما كانت في الماضي، ومن ثم تتفتح أبواب التقدم والازدهار في مصر الجديدة.
الدكتورة كاميليا شكري، مساعد رئيس حزب الوفد عضو الهيئة العليا وعميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية، طالبت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتوفير النزاهة في الانتخابات البرلمانية وأن يكون هناك حوار حقيقى تشارك فيه كل القوي الثورية حتي نستطيع الخروج من الأزمة الحالية.
وأوضحت الدكتورة «كاميليا شكري»: إن الديمقراطية تقوم على عدة أسس أهمها: تدوال السلطة وحرية الرأى والتعبير والفصل بين السلطات السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، وكذلك اجراء انتخابات حرة نزيهة.
واستطردت الدكتورة «كاميليا شكري» قائلة: نحن نشعر بالتفاؤل في أن يحقق الشعب المصري المعجزة الكبرى وهى الخروج بالملايين الى الاستفتاء والاعلان عن تحديهم للإرهاب الممنهج للإخوان الذي ضرب أعماق المجتمع وسفك الدماء البريئة بلا ذنب. مؤكدة أنه لن يستطيع أحد مهما فعل أن يهزم إرادة وعزيمة الشعب المصري.
كما طالبت الحكومة بضرورة إعادة دراسة الجدوي الخاصة بمشروع توشكي في ضوء المتغيرات التي طرأت عليه منذ تدشينه منذ أكثر من 20 عاماً، خاصة المتغير المائي علي ضوء بناء سد النهضة الإثيوبي وتحديد ما إذا كان سيؤثر علي كمية المياه التي ستخصص للمشروع.
وأشارت إلي أنه لو ثبتت جدوي المشروع في ضوء المتغير المائي، ومن ثم لابد من تركيز جهود الدولة علي إنجازه وعدم الانشغال بالمشروعات الصغيرة أو مشروعات جديدة حتي إنجاز هذا المشروع القومي، حيث من المتوقع أن يجذب استثمارات ضخمة لإقامة مجتمعات زراعية وصناعية متكاملة تقوم علي استغلال الموارد الزراعية الأولية، ثم تمتد لتشمل الصناعات القائمة علي الخامات المحلية والتعدين وإنتاج الطاقة، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة لتقليل الكثافة السكانية في الوادي والدلتا وتوفير فرص العمل لكافة مستويات العمالة في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والتنقيب عن المعادن والمواد الخام.
كمال زاخر، المفكر والباحث طالب بضرورة تشكيل هيئة عليا لإعادة تعمير مصر، لتكون مهامها وضع الخطط والمشاريع التنموية فيما يتعلق بمجالات التعليم والإسكان والرعاية الصحية.. إلخ، مع تحديد أولويات تنفيذ تلك المشروعات ومدده الزمنية مثلاً 10 سنوات بعد الإعلان عنها بوضوح، لتسهيل علي المواطنين الرجوع إليها وقت الحاجة، ونبدأها بعدد معين من المحافظات ثم نستكمل الباقي في المراحل الأخري لتسكنهم علي حدود محافظاتهم، لتكون المسئول الأول والمنفذ لهذه المشاريع المرتبطة باحتياجات وإمكانيات المصريين، والمخاطب الوحيد لهم بعيداً عن الشركات أو تبرعات المصريين التي ترتبط بأهداف سياسية وتجارية بحتة.. وهذا المقترح بالتأكيد قابل للتنفيذ، فعندما نتحدث عن المناطق العشوائية فيجب أن نركز علي إعمال إحلال وتجديد لهذه المناطق سواء الموجودة في الدويقة أو منشية ناصر أو المرج.. وغيرها، وأيضا استصلاح الأراضي الزراعية وتعمير الصحراء وإحياء مشاريع قناة السويس وتنمية سيناء وغيرها من المشروعات الهامة، وعلي أن يتم الدفع المالي في شكل صكوك تبدأ من خمسة جنيهات حتي ألف جنيه، ويمكن لكل أسرة التقدم للحجز بها حسب مقدرتها المالية، وبذلك نكون عمرنا مصر بأيدي أبناء الوطن وشركات مصرية سواء خاصة أو حكومية أو مشتركة وقضينا علي البطالة ومن ثم يتقدم المجتمع وينهض للأمام.
الدكتور سعيد اللاوندي، خبير في العلاقات الدولية بالأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أكد أن الشعب المصري الذي أبهر العالم في ثورة 30 يناير يستحق بذل الجهود لتتويج ثورته العظيمة وهو ما يتطلب أهمية تكاتف فئات وطوائف الشعب لا تفرقه على أساس النوع أو اللون أو الدين أو الانتماء للوقوف معاً يدا بيد لمواجهة ما يهدد وطنهم، حتي نتخلص نهائياً من ظاهرة الإرهاب لكي تعود مصر لريادتها في مقدمة الشعوب العربية في كافة نواحي الحياة سياسياً وثقافياً وأدبياً واقتصادياً، وبذلك نقترب من خارطة طريق المستقبل واستحقاقات رئاسية وبرلمانية تفتح صفحة جديدة نحو الديمقراطية وتقدم الوطن الى الأمام وللوصول بخطط التنمية الى قطاع عريض من المواطنين، بما يتضمنها من حقوق تصون كرامة وإنسانية المواطن المصري.
البدري فرغلى، رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، يقول: في هذا العام الجديد نطالب ب«حد أدنى للمعاشات طبقا للقانون بواقع 960 جنيها كنسبة 80% من الحد الأدنى للأجور المحدد ب1200 جنيه شهرياً، لذا فإن مطالبنا تأتى طبقا للقانون»، مشيرا إلى أن «أموال صندوق التأمينات تكفى لأن يعيش أصحاب المعاشات البالغ عددهم 9 ملايين حياة كريمة تلبى مطالبهم ومطالب أسرهم ودون تكليف الدولة أى أعباء «.مؤكداً أن صرف المعاشات في مصر ليس له علاقة بالموازنة العامة للدولة أو الخزانة العامة بل من صندوق التأمينات وإيراداتها.
وقال «فرغلي»: إن أصحاب المعاشات يرفضون نسبة ال10%، حيث يعني خفض المعاشات بنسبة 40% من القيمة الشرائية للأموال تنخفض يومياً بمعدل 10% وتلغي معها الحد الأدني للمعاشات الذي وصل الآن 70 جنيها بعدما كان العام الماضي 291 جنيها، ومن ثم هذا المبلغ لن يفيد على الإطلاق فى ظل الارتفاع الجنونى للأسعار». مضيفاً أن «هناك من يصرف حوالى 70 أو 80 جنيها فقط، لذلك فالنسبة التى تتكلم عليها الحكومة لا تكفي على الإطلاق وهى نسبة مضللة» – حسب تعبيره.
وهاجم «فرغلي» حكومة الدكتور حازم الببلاوي، متهما إياها بتجاهل حقوق الفقراء وأصحاب المعاشات والتعامل معهم بعنصرية - على حد قوله. لافتا إلى أن هذه الحكومة الحالية لم تختلف سياساتها عن الحكومات المتعاقبة قهرت أصحاب المعاشات اجتماعياً واستولت علي أموالهم بالكامل وتعاملت معهم بشكل غير إنساني- حسب تعبيره - ولم نجد سوى حكومة كمال الجنزوري التي أنصفتنا ومنحنا 25% في 6 شهور.. لذا لا نتوقع تحقيق الرخاء والعيشة الكريمة لأصحاب المعاشات إلا بعد زوال أكبر عقبة في طريق التنمية وهي حكومة الببلاوي لأن باستمرارها نتوقع كارثة وطنية ومزيد من الفقر والمرض.
وقال «فرغلي»: «أنا بقول للببلاوي خلي ال 10% زيادة المعاشات لسيادتك، ساعد بها الأغنياء وكل المجرمين الذين تسببوا في ضياع أموالنا تحت حماية الحكومة بل وترقيهم أكثر لترفع من شأنهم.. ويمنحون نحن أصحاب المعاشات أوراقا وصكوكا ورقية لا قيمة لها سوي لضمان الخزانة العامة.. بعد أن حولتم مئات المليارات من الجنيهات من أموال التأمينات إلى مجرد حفنة أوراق ولا يوجد منها مليم على أرض الواقع، بينما يتمتع بفوائد هذه الأموال آخرون دون محاسبة، في الوقت الذي لا تريد فيه الحكومة إعلان الحقيقة حول هذه الأموال غير أنها مستقرة وآمنة، ولكنها ضاعت في الحقيقة، وأصبحت في ذمة التاريخ، والكارثة الكبري اعتبار أموال التأمينات ليست أموالنا، حسب حد وصفه.
وتابع «فرغلي»: نحن كفقراء لنا ربنا فقد رفعنا دعوى مستعجلة أمام القضاء الإداري لوضع الحد أدنى لأصحاب المعاشات، بالإضافة إلى إقامة دعوى للتحفظ على ممتلكات الخزانة العامة بسبب حصولها على أموال التأمينات منذ أيام وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي.. وأنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، وعلاوة استثنائية 20% لمن هم معاشاتهم فوق الحد الأدنى للمعاشات، حيث إن المعاشات ليس لها بنود متغيرة مثل الأجور، بل هي ثابتة وتتآكل قيمتها مع الوقت بسبب ما يحدث من ارتفاع في الأسعار.
الدكتور فوزي عبد الصمد استاذ متفرغ بمعهد بحوث الأراضي والمياه، يري أنه لابد من مواصلة الحكومة لمشروعاتها في تعمير الصحراء، لكونه مشروعا قوميا كبيرا، يمكِن أن يبدأه الشباب بالأيدي العاملة المصرية إنما المسئولية هنا مزدوجة، فلا بد أن يسانده القرار الحكومي، لاستثمار قوة الشباب الموقوتة وتوجيهها نحو استصلاح الأراضي الصحراوية وإقامة المشروعات التنموية بها، فهي الملجأ والملاذ للمستقبل باستغلال ثروة البلاد الطبيعية والاستفادة من قدرات الشباب.
وأضاف الدكتور «عبد الصمد»: إن الاستفادة القصوى من المشروعات المقامة، يتمثل في إبراز دور القيادات الشبابية في المشروعات العِملاقة، مثل: توشكى، وترعة السلام، وأيضا مشروع ممر التنمية والتعمير الذي يهدف إلي إقامة طريق موازٍ لنهر النيل يبعد عن ضفتي النيل بحوالي نصف كيلو متر واستِزراعه، على أن يتم التوسع تدريجياً نحو الصحراء بعيداً عن النهر، ويتم ري هذه الأراضي عن طريق المياه الجوفية، وعن طريق مد خطوط أفقية «ترع» من النيل إلى هذه الأرض، بخلاف مشروع نقل 30 مليون مصري إلى سيناء، إضافة إلي مشروع نهر الكونغو لتوصيل مياه نهر الكونغو بالنيل لحل مشكلة نقص المياه في مصر، خاصة وان المشروع هو عبارة عن شق وصلة من نهر الكونغو بطول 500 كيلو متر للنيل الأبيض بالسودان، للحصول على 50 مليار متر مكعب من فاقد النهر في المحيط الأطلس، ويمكننا التغلب علي معوقات هذا المشروع بالاتصالات الدبلوماسية وتوفير الدراسات المستقبلية.
مشيرا إلى أن الاستفادة من مياه نهر الكونغو لا يعتبر نقلاً للمياه بالمخالفة للقانون الدولي لأنه بين حوضين بنفس الدولة ولإنقاذ مياه تندفع 300 كيلو متر داخل المحيط، ووضع حلول لمشكلة المياه والكهرباء والبطالة والغاز والبترول مره واحدة.. لأننا نمر بأزمة مالية بعد بناء سد النهضة الإثيوبي الذي يشكل خطرا محدقاً على مستقبل مصر والسودان المائي، بعد سيطرة إسرائيل بشكل كامل علي جنوب السودان وأثيوبيا، مما يشجع الشباب الآخر على حذو طريقهم. وطالب الدكتور «عبدالصمد» بأهمية النهوض بالسياسة الزراعية وسياسات استصلاح الاراضى التى تكفل تحقيق التنسيق والتكامل بما يتفق مع خطط التنمية القومية والربط بينهما والعمل على تطويرها وفقا لأحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية على أساس اقتصادى أمثل. وأيضا أهمية التكامل الاقتصادى والزراعى العربى باعتباره ضرورة حتمية، وإنشاء شبكة معلومات لتنمية الثروة السمكية وتسويقها بين الدول العربية.
لافتاً إلي أن مصر تواجه تحديات عالمية وإقليمية وقومية كبرى تتمثل فى نقص المياه وندرتها، ويجب أن تتضافر الجهود العربية لتخلق نوعاً من الأمن الغذائى فى ظل ازدياد معدلات الفقر وسوء التغذية. مشيراً إلى أهمية التكاتف لتحقيق الأمن الغذائى والتنمية المستدامة للزراعة ووضعها ضمن أولويات وبرامج العمل السياسى من خلال وضع منهج شامل يشارك فيه الجميع بهدف زيادة فرص الاستثمار الزراعى.
الدكتورة ماجدة عبدالباري، مقرر لجنة العلاقات الخارجية بحزب الوفد، تري أن 2014 هو عام السياحة المصرية، لكونه يصنع الأمل لما تدر من عوائده اقتصادية مرتفعة علي الوطن، وبالتالي علي الحكومة تنفيذ حزمة من الإجراءات والمشروعات العاجلة لنتشيط الاقتصاد وتوفير فرص العمل في الداخل وتحسين مستوي الخدمات العامة، كما أنه لابد من عودة المصريين بالخارج إلي جذورهم لاستمرار ارتباطهم بالوطن، خاصة الجيلين الثاني والثالث الذي لا يعرف كثيراً عن بلاده.
وقالت الدكتورة «عبدالباري»: هناك مواقع سياحية هامة جاذبة للسياح منها ذهب ونويبع وشرم الشيخ والبحر المتوسط الذي يمثل منجم الذهب الثانى للسياحة المصرية والدافع الاقتصادى لمصر.
الدكتور أحمد أبوالنور، استاذ الاقتصاديات الحرجة والأزمات بالجامعات الأمريكية، يري ضرورة ضبط الأسعار بالأسواق، حيث إن هناك ارتفاعاً غير مبرر فى أسعار السلع الاستهلاكية عقب حدوث أى زيادة فى الرواتب أو حصول الموظفين والعمال على علاوات أو زيادات وهذا ملاحظ خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف الدكتور «أبوالنور»: إنه يجب إعادة النظر فى قيمة الحد الأدنى كل عام على الأقل، وأن تتم مراعاة ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم، وذلك لضمان توفير حياة كريمة للعامل تتناسب مع الزيادة السريعة بالأسعار بشكل يومى.
وأكد الدكتور «أبوالنور» أن تنمية أرض الفيروز أصبح أمرا حتميا، باعتبارها الأمن الاستراتيجي لمصر من الجهة الشرقية، ولما تشهده البلاد من إرهاب فكري تحت عباءة التدين يتطلب دخول سيناء دائرة الاهتمام الحكومي، لأن سيناء ظلمت كثيراً وآن الأوان للنهوض بها في كافة المجالات ليعود ذلك بالخير علي المحافظة ومصر بشكل عام، حتي يمكن القضاء على الفجوة الغذائية باستغلال المساحات القابلة للزراعة، خاصة وأن ارتفعت فاتورة نقص الغذاء إلى 35 مليار دولار، بسبب ندرة المياه وانخفاض مخصصات الاستثمار الزراعى، ولما له من بعد وطني قبل أن يكون استراتيجياً.
الدكتورة ابتهال أحمد رشاد، مستشار التنمية البشرية وحقوق الإنسان وقضايا المرأة، تري أن عام 2014 لابد أن نبدأه بالأمل لأن المرأة بالفعل أخذت حقوقاً لم يسبق وأن أخذتها في أي دساتير أخري، لذلك جاء دستور 2014 ليعد طريقا يحفظ حقوق المرأة والطفل ويواجه البطالة والأمية بين النساء، ونتمني أن يخرج إلي النور ويتم الاستفتاء عليه بأغلبية ونستكمل خارطة المستقبل فهو خطوة هامة للمسار الديمقراطي وبداخله كيفية التعديل في القوانين التي تهم المرأة وتفعيل آليات تنفيذها.
واستطردت الدكتورة «ابتهال» قائلة: ما نأمل تحقيقه في العام القادم.. أولاً: هو التمثيل العادل للمرأة في مجلس الشيوخ أو الشعب والعمل علي تدريبها بحيث تصبح برلمانية مؤهلة لخوض العمل السياسي وتدعيمها من جانب مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك تقلد المناصب القيادية في الوزارات والمحافظات وكافة المجالات الحياتية، لأن المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات ولا تفريق بينما.
وثانياً : إلقاء الضوء أيضا علي منظومتين هامتين ، هما التعليم والصحة باعتبارهما البداية السليمة لإحداث تغييرات جذرية في البلاد، نبدأها بتطوير مناهج التعليم وربطها باحتياجات سوق العمل لمواكبة متطلبات العصر، للقضاء علي البطالة من الجنسين والحد من نسبة الأمية المتفاقمة التي وصلت ل 4% ، وأيضاً القضاء علي مشكلة تسرب الفتيات والفتيان من التعليم إلي الأبد، مع الاهتمام بتقديم الرعاية الصحية والعلاجية المناسبة للمرضي والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.