اعتبرت صحيفة "يو إس أيه توداي" الأمريكية أن عام 2013 الذى تغرب شمسه بعد أيام قليلة هو أسوأ عام فى ولايتى الرئيس الأمريكى "باراك أوباما"، نظرًا لما شهده العام من أزمات على المستويين الداخلى والخارجي. وأوضحت الصحيفة أن عام 2013 الرئاسى لأوباما شهد خلافات حادة بشأن برامج المراقبة والتجسس التى تقوم بها وكالة الأمن القومى الأمريكى (NSA) وأثارت انتقادات وردود فعل عنيفة حول العالم، وأزمة قانون الرعاية الصحية (أوباماكير) المثير للجدل، والمشاكل الاقتصادية التى تسببت فى إغلاق مبانى الحكومة الفيدرالية، فضلًا عن استطلاعات الرأى التى أكدت انخفاض شعبية "أوباما" إلى أدنى مستوياتها منذ ولايته الأولى. وقالت الصحيفة إن أوباما أعرب أمس الجمعة فى مؤتمر صحفى عن تفاؤله وتطلعه وأمله فى المزيد من التحسنات سياسيًا واقتصاديًا خلال العام الجديد 2014، مضيفًا: "نحن على وشك القيام بأشياء جديدة، ونسعى إلى تعزيز الاقتصاد وارتفاع معدلات النمو". وأشارت الصحيفة إلى أن 2013 كان معضلة حقيقية أمام نفوذ أمريكا ومصداقية واشنطن فى العالم الخارجى خاصة فى المنطقة العربية المليئة بالأزمات، ولاسيما أن الحرب الأهلية السورية والأزمة المصرية أظهرت ضعف إدارة "أوباما"، بغض النظر أنهما أظهرا الدب الروسى مجددًا كقوة حقيقية.