طالبت الدكتورة سوزى ناشد أستاذ القانون بجامعة الإسكندرية، والمستقيلة من مجلس الشورى المنحل، إضافة بند كوتة الاقليات فى الدستور الحالى, وتابعت ناشد ينبغي إدراج الكوتة في الدستور ولو لفترة محدودة، حتى يتقبل المجتمع مشاركة الفئات المهمشة في العمل العام . وترك المسار السياسي على طبيعته الحالية لن يصل الأقباط أو الشباب أو المرأة للتمثيل النيابي المناسب والمناصب القيادية وأضافت ناشد - خلال ورشة عمل أقامتها الهيئة الانجلية بالاسكندرية بحضور الدكتور شبل بدران ومحب شفيق أمين الاتحاد العام لاقباط من اجل الوطن والناشط السياسى إيهاب القسطاوى وعدد من الاكاديميين أحد الفنادق الكبرى - أن فكرة الكوتة يجب أن ينص عليها صراحة في الدستور الحالي على أن تشمل انتخابات المحليات. وأشارت ناشد - تمثيل المرأة ضعيف بالجنة الخمسين، وكذلك الأقباط حيث تم اختيار الدكتور مجدى يعقوب فقط، كما ان تمثيل الكنيسة الأرثوذكسية ضعيف حيث إنها تمثل 95% من المسيحيين فى مصر، ولم يمثل بها إلا الأنبا بولا مطران . كما ان اللجنة بها تمثيل ضعيف للتيار الإسلامى أيضا، فبها باسم الزرقا، وكمال الهلباوى، كممثلين عن التيار الإسلامى، والأخير لا يعد منه، حيث إنه تيار وسطى , وأستنكارت ناشد – تهميش النوبيين وذوى الاعاقة من اللجنة مطالبة تمثيلهم فى البرلمان القادم , ونوهت إلى ان الدستور ناتج عن السلطة التأسيسية للشعب ولايوجد فى الدباجة إشارة الى الثورة , واستكملت لابد ان يتحدث الدستور عن موارد مصر ومستقبلها وعن كرامة المواطن المصرى, ووضع مواد تتوافق مع الواقع الذى نعيشة . كما طالبت بالتخلى عن الطريقة الانشائية فى مواد الدستور وتقليل الفجوة بين التعليم المجانى والتعليم الخاص .