أكد مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أن تضييق الخناق والمطاردات المستمرة لقيادات الإخوان، هى من أوقعت الداعية صفوت حجازي فى يد الأمن المصرى وكمين القوات المسلحة بواحة سيوة بمحافظة مطروح. وأشار المصدر الأمنى إلى أن حجازى كان ينوى الهروب الى ليبيا، ومنها الى إحدى الدول الاوروبية، وقد قام بمساعدته بعض العناصر الاخوانية، وخرجت عدة مأموريات لضبطهم . وأضاف المصدر الأمنى أن حجازى يواجه تهم التحريض على القتل، والشروع فى قتل النقيب محمد محمود فاروق خلال وجوده فى رابعة العدوية، كما أن المتهم هرب من رابعة العدوية وقام بحركات تمويه، بتواجده في أكثر من مكان بمناطق شرق القاهرة وعدة محافظات. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة قيادات جماعة الإخوان المسلمين المطلوب ضبطهم، وإحضارهم على ذمة قضايا إرهابية، والتحريض على العنف تجاه الشعب المصري . ومن جانب آخر ناشدت وزارة الداخلية المواطنين ممن لديهم مقاطع فيديو أو صور متعلقة بأحداث الاعتداء على بعض المنشآت العامة والخاصة والشرطة إرسالها على البريد الإلكتروني ( ). وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها،: «في ظل ماتشهده البلاد من أحداث وتعرض بعض المنشآت العامة والخاصة، والشرطة للاعتداء من قبل بعض العناصر الإرهابية، وفي إطار التعاون الوثيق، والمثمر بين المواطنين والأجهزة الأمنية في كشف تلك العناصر، تناشد وزارة الداخلية المواطنين ممن لديهم مقاطع فيديو أو صور متعلقة بالأحداث الجارية إرسالها على البريد الإلكتروني ( )».