قرر الرئيس محمد مرسي إحالة تقرير اللجنة الثلاثية الفنية المعنية بتقييم الآثار المُترتبة على بناء السد الإثيوبي للحكومة وتكليفها بدراسة تفصيلية للنتائج والتوصيات والمُقترحات التي خلص إليها التقرير. و شدد الرئيس على أهمية التحرك السريع في الفترة المُقبلة حتى يمكن التعامل مع الموقف قبل التقدم في إنشاء السد. وصرح السفير إيهاب فهمي المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه سيتم التحرك العاجل مع الجانبين الإثيوبي والسوداني للوصول إلى خطوات مُحددة يُتفق عليها تضمن استمرار التدفق المائي لنهر النيل، كما هو عليه كمًا ونوعًا، ومعالجة أي آثار سلبية قد تترتب على إنشاء السد. وأوضح فهمي في بيان له مساء اليوم أن التقرير النهائي الذي خلص إلى أن الدراسات المُقدمة من الجانب الإثيوبي لا توضح التحديد الكمي لأي من الفوائد أو الآثار السلبية للسد، حيث إن هذه الدراسات لم تكن كافية بالشكل المطلوب الذي يتناسب مع مشروع بهذا الحجم. مشيرا إلى أن تقرير اللجنة أوصي بإجراء مزيد من الدراسات للجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وأمان السدود، والموارد المائية فضلاً عن النواحي البيئية.