أعلنت وسائل الإعلام الروسية، اليوم الخميس، اندلاع حريق هائل في أحد مقراتِ دائرة الحدود التابعةِ لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في روستوف أون دون جنوبروسيا، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين. اقرأ أيضًا.. بوتين: روسيا تواجه حرب العقوبات الغربية ووفقًا لتقارير إعلامية، بدأ الحريقُ في أحد المستودعات بعد سماع دوي انفجار، ولم يتم تحديد أسباب الحريق حتى الآن، وفقًا لموقع الغد الإخباري. ونقلت وكالة "تاس" سابقا عن مصدر في خدمة الطوارئ المحلية أن حريقا اندلع في مبنى دائرة حرس الحدود التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي بمدينة روستوف على نهر الدون. وتابعت أنه يتم حاليا تحديد مساحة الحريق. وبحسب بي بي سي، فإنّ سكانا محليين روسيين قالوا إنّهم سمعوا انفجارًا صاخبًا قبل الحريق، وأن مبنى الأمن الفيدرالي مسؤول عن مكافحة التجسس وأمن الحدود. وفي وقت سابق، حذر السفير الروسي لدى الولاياتالمتحدة، أناتولي أنتونوف، من تنفيذ التهديدات الأمريكية واستهداف طائراتها في الأجواء الدولية، مؤكدة أن ذلك يعني إعلان الحرب على روسيا أكبر قوة نووية في العالم، فيما ازدادت حدة التوترات عقب حادثة تدمير طائرتين روسيتين لأخرى أمريكية فوق البحر الأسود. وجاءت تصريحات أنتونوف ردا على السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، الذي دعا لإسقاط الطائرات الروسية التي تقترب من الطائرات الأمريكية في المجال الجوي الدولي. وقالت قيادة الجيش الأميركي في أوروبا في بيان، إن طائرتين روسيتين من طراز سو-27 نفذتا اعتراضا غير آمن وغير مهني لطائرة أميركية بدون طيار طراز أم كيو-9 كانت تعمل داخل المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود. وذكر البيان أن إحدى المقاتلتين الروسيتين صدمت مروحة الطائرة أم كيو -9، ما جعل القوات الأميركية تضطر إلى إسقاط الأخيرة في المياه الدولية. وبحسب البيان، فإنه قبل الاصطدام، قامت الطائرتان الروسيتان عدة مرات بإلقاء الوقود على الطائرة أم كيو - 9 والتحليق أمامها بطريقة متهورة وغير مهنية. وقال الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف إن روسيا ستحاول العثور على الطائرة المسيّرة الأميركية التي تتهمها الولاياتالمتحدة بالتسبب في إسقاطها في البحر الأسود قبالة أوكرانيا. وأوضح باتروشيف في مقابلة مع التلفزيون الروسي: "لا أعلم ما إذا كنا سنستطيع استعادتها، لكن علينا المحاولة". من جهته، قال رئيس جهاز الاستخبارات الروسية سيرغي ناريشكين إن البلاد لديها قدرات "تقنية" لاستعادة المسيّرة. كما قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الأربعاء إنه أبلغ نظيره الروسي الجنرال سيرغي شويغو بأن الولاياتالمتحدة ستواصل تحليق طائراتها في المجال الجوي الدولي، بعد اتهام طائرة روسية بإسقاط مسيّرة أميركية كانت تحلّق فوق البحر الأسود. وأكد منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، الأربعاء، إنه لم يتم بعد استرجاع المسيرة الأمريكية التي سقطت في البحر الأسود. وأضاف في تصريحات لقناة "سي إن إن" أن الولاياتالمتحدة ستحرص على استعادة المسيرة وألا تحصل أي جهة على المعلومات التي لديها، لكن قد لا تكون استعادة المسيرة ممكنة لأنها سقطت في مياه عميقة، حسب تعبيره. كما شدد كيربي على حق الولاياتالمتحدة في استخدامها الأجواء بما لا يتنافى مع القوانين الدولية، مشيرا إلى أن البحر الأسود والأجواء التي كان المسيرة تحلق فيها ليست ملكا لروسيا. وأوضح منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي أنه خلال استدعاء السفير الروسي لدى واشنطن، تم إبلاغه على أنه يجب أن تكون روسيا حذرة، وأن المقارنة التي قام بها السفير عندما قال إنه في حال حلقت مسيرة روسية فوق نيويورك سيسقطها الجيش الأميركي غير دقيقة لأن أوكرانيا وشبه جزيرة القرم ليست مناطق روسية. لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: