رئيس القومى للمرأة تؤكد:التعليم الجيد للفتيات يمنحهن فرص عمل افضل    ننشر جدول مباريات ال8 أسابيع الأولى للدورى الممتاز الجديد    "من حبي في سيدنا النبي غنيت".. لطيفة تطرح دعاء "أشرف الأعراب" (فيديو)    ترامب يرفع دعوى لعدم الكشف عن وثائق بشأن التحقيق في اقتحام الكابيتول    اليوم.. مصر للطيران تسير 70 رحلة دولية تقل 8 آلاف راكب    اليوم.. الرئيس السيسي يتوجه إلى أثينا للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية    حكم الدين فى التمارض عن العمل    نيوزيلندا تسجل أعلى مستوى من حالات الإصابة بكورونا في 18 شهرا    رئيس جامعة عين شمس: واقعة إجبار ممرض على السجود لكلب مؤسفة ولكنها ليست جريمة    التهم 18 رأس ماشية وحمار.. السيطرة علي حريق هائل نشب بمنزلين وحظيرتي مواشي في المنيا    المغرب: إحباط عملية كبرى لتهريب مخدرات الكوكايين    برج الجدي اليوم.. لا تعطي ثقتك لأشخاص لا تعرفهم    إزالة 37 حالة تعد بالبناء بقرية نزلة حسين في المنيا    فيديو.. الصحة تكشف تفاصيل افتتاح المركز الطبي المصري في أوغندا    محافظ دمياط تشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي وتُكرم حفظة القرآن الكريم.. صور    أسعار النفط تغلق متباينة بعد تراجعها من أعلى مستوياتها في عدة سنوات    "ليسوا جواسيس".. ضياء رشوان: لدينا 1200 مراسل أجنبي في مصر    هنا شيحة عن أزمة شقيقتها مع والدها: سببها صحفيون يصطادون في المياه العكرة    فيديو.. هنا شيحة عن والدها: «اللي يتكلم معاه لازم يبقى عارف بيتكلم إزاي»    كل يوم فستان.. كيف كانت إطلالات اليوم الخامس من مهرجان الجونة؟    بعد انسحابه من فيلم «ريش».. شريف منير: «لازم نبعد عن حين ميسرة.. نحن الآن في جمهورية جديدة»    فينجادا: لم أتدخل لرحيل البدري.. وحفيدي مجنون بصلاح    ما حكم لعبة قراءة المستقبل؟    للمرة الأولى.. جامعة بورسعيد في التصنيف البريطاني QS لعام 2022    الإصابات تتزايد.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم الإثنين    إزالات فورية للتعدي على الأرضي الزراعي بالمنوفية | صور    القباج: الدولة ستخصص مبلغا سنويا لاستدامة تكافؤ فرص التعليم بين الشباب    سيف الجزيري: شعرت بالقلق بعد إيقاف القيد    بعد كشف مخالفات مالية هل يمكن حل اتحاد الكرة؟.. وزير الرياضة يجيب    الزمالك يستقر علي تمديد عقد مصطفي فتحي    النشرة الفنية| مخرج "ريش" يدافع عن الفيلم ورد أنغام على شائعة ارتباطها ووفاة والدة مؤلف "تملي معاك"    أماني الطويل: الحضور المصري مكثف ويأخذ بعدًا جديدًا في أوغندا | فيديو    واشنطن تستبعد المشاركة في محادثات موسكو حول أفغانستان    تعرف على اسم الله الواحد    الحكم على المتهمين باستغلال الأطفال في التسول بالعجوزة.. اليوم    بسبب معارض تركي.. أنقرة تستدعي سفراء 10 دول بينها واشنطن    الأقباط يحتفلون مع المسلمين بتوزيع الهدايا بمناسبة المولد النبوي | صور    أروى جودة: لو قمنا بارتداء ملابس عاجية سنواجه إتهامات بعدم إحترام «الريد كاربت»    الأنبا بشارة يترأس القداس بكنيسة عزبة فانوس    «زي النهارده».. توقيع اتفاقية الجلاء بين مصر وإنجلترا 19 أكتوبر 1954    سكرتير عام البحر الأحمر يناقش خطة تطوير الممشي السياحي بالغردقة    فيديو.. أستاذ بالأزهر: الاحتفاء بالمولد النبوي يكون بطاعة الله وإعطاء الفقراء    البنداري يستعرض موقف لجنة التنازلات بمدن البحر الأحمر    أزمة بسبب التمهيد لإقالة مديري إدارات التعليم في دمياط.. ومصادر: «تجديد دماء»    الأقباط يوزعون حلوى المولد النبوي على المسلمين بشوارع مدينة إسنا في الأقصر (صور)    حارس أرسنال السابق: الشناوي يستحق اللعب في أوروبا.. وصلاح مرشح للكرة الذهبية    طقس اليوم.. معتدل على القاهرة الكبرى والعظمى بالعاصمة 28 درجة    رسمياً.. أبل تكشف جهازها الأقوى MacBook Pro بمقاس 14 و16 بوصة (المواصفات كاملة)    الداخلية تكشف ملابسات فيديو الحمير المذبوحة في الشرقية    جمارك المطار تضبط محاولتى تهريب عدد من الهواتف المحمولة وسيف معدنى    رئيس ناشئين إنبى: قرار اتحاد الكرة بشأن الناشئين سيدفن المواهب    آرسنال ضد كريستال بالاس: لاكازيت ينقذ آرسنال من كوارثه    15 رسالة تهنئة من أجمل رسائل تهنئة المولد النبوي الشريف 2021    المبعوث الأمريكي الخاص ل أفغانستان خليل زاد يؤكد تنحيه عن منصبه    رئيس اتحاد منتجي الدواجن: بيض بسعر مخفض في المجمعات الاستهلاكية    جامعة عين شمس : 44 مركزا للكلى والكبد سيتم بها زراعة الأعضاء    رئيس جامعة عين شمس ينصح متعافي فيروس سي بإجراء فحوصات دورية كل 6 أشهر    لأصناف جديدة.. طريقة عمل ضلع اللحم مع الباذنجان المشوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعرف على معنى اسم الله الرافع
نشر في الوفد يوم 28 - 09 - 2021

الرافع والخافض من اسماء الله الحسنى وقال اهل العلم الرافع والخافض للميزان بأعمال العباد الصالحة أو الطالحة؛ فعن أبي موسى الأشعري قال: قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخمس كلمات فقال: "إن الله -عز وجل- لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه،
يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل.
ومعنى اسم الله الرافع: هو المعلي للأقدار؛ الذي يرفع درجات أوليائه بتوفيقهم إلى طاعته، ويجعل لهم النصر والعاقبة.
فهو -سبحانه- الخافض؛ يخفض من يشاء من عباده فينزل مرتبته ويضع قدره ويحط من شأنه، وهو -عز وجل- الرافع؛ يرفع من يشاء من خلقه فيعلي مكانته ويزكي قدره ويقدم ذكره... فلا يرتفع إلا من رفعه الله، ولا ينخفض إلا من وضعه الله -تعالى-، هذا هو المعنى الأول لاسمي الله الرافع الخافض.
أما المعنى الثاني: فهو الرافع والخافض للميزان بأعمال العباد الصالحة أو الطالحة؛ فعن أبي موسى الأشعري قال: قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخمس كلمات فقال: "إن الله -عز وجل- لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه،
يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل" (رواه مسلم)، قال ابن قتيبة: "القسط الميزان، وسمي قسطًا؛ لأن القسط العدل وبالميزان يقع العدل، قال: والمراد أن الله -تعالى- يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة ويوزن من أرزاقهم النازلة، وهذا تمثيل لما يقدر تنزيله فشبه بوزن الميزان.
وقيل: المراد بالقسط الرزق الذي هو قسط كل مخلوق، يخفضه فيقتره، ويرفعه فيوسعه" (شرح النووي على صحيح مسلم)، وهذا هو المعنى الثالث لاسم الله الرافع الخافض؛ فهو الرافع لأرزاق بعض العباد بالزيادة والنماء، وهو -سبحانه وتعالى- الخافض لأرزاق آخرين بالحجب والتضييق.
وأما المعنى الرابع لاسمي الله الرافع الخافض فهو المنزل للعدل فيعم الأرض، والرافع له من الأرض فيعم الجور والظلم؛ كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المهدي: "يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما ملئت جورًا وظلمًا" (رواه مسلم).
فقد ملئت جورًا وظلمًا حين رفع
الله العدل من الأرض، وتملأ قسطًا وعدلًا حين ينزلهما الله على الأرض، وهذا أيضًا مما قاله العلماء في معنى حديث: "يخفض القسط ويرفعه"، قالوا: "ومعنى يخفض القسط ويرفعه، يخفض العدل بتسليطه ذا الجور، ويرفع العدل بإظهاره العدل، يخفض القسط بأهل الجور، ويرفع العدل بأئمة العدل، وهو في خفضه العدل مرة ورفعه أخرى، يبتلي عباده؛ لينظر كيف صبرهم على ما يسوئهم وشكرهم على ما يسرهم".
يقول ابن القيم في نونيته:
هو قابض هو باسط هو خافض *** هو رافع بالعدل والإحسان
إن الرافع الخافض -سبحانه وتعالى- قد جعل لرفع أقدار العباد وخفضها أسبابًا وسبلًا تجتلب بها وفق مشيئته -عز وجل-؛ فما من عبد يأخذ بأسباب الرفعة إلا رفعه الرافع -عز وجل- فهو القائل: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ) [الأنعام: 83]، وما من عبد يتنكب أسباب الضعة والذلة والهوان إلا خفضه الله، قال -تعالى-: (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ) [الحج: 18].
وفيما يلي بعضًا من أسباب رفع الله -تعالى- للعبد أو خفضه له:
فالأول: الإيمان والعلم؛ وهو سبب رفع الله لعباده، قال -تعالى-: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) [المجادلة: 11]، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن القرآن: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين" (رواه مسلم)؛ فمن آمن به وعمل بمقتضاه رفعه الرافع -عز وجل- به، ومن كفر به وجحده أو نسيه وأعرضه عنه خفضه الخافض ووضعه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.