قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إن فرنسا ستقدم مساعدات إلى لبنان لدعم العائلات والتلامذة والقطاع التربوي بقيمة 100مليون يورو ، وإنها سترسل غداً شحنة إضافية من الأدوية ، ولكن لن يكون هناك شيكا على بياض ، مشددا علي ضرورة الاسراع في التشكيل الحكومي وإيجاد تسويات وتطبيق خارطة الطريق. جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمرالدول المانحة للبنان، عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأممالمتحدة، والذي يعد المؤتمر الثالث منذ الانفجار "من أجل لبنان"، حيث تأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار. وحياّ ماركون دور الجيش اللبناني الذي كان له الدور الاساسي لدعم الاستقرار، وأضاف أن فرنسا ستساهم في اعادة إعمار مرفأ بييروت، وأشار إلى أن المساعدة التي سيقدمها البنك الدولي للبنان "ستصرف بشفافية. وأكد أن أزمة لبنان هي ثمرة فشل جماعي، قائلا : " كل الطبقة السياسية اللبنانية مسؤولة عن الأزمة عن الوضع المأساوي..و اتخذنا تدابير صارمة ضد السياسيين اللبنانيين الفاسدين". وذكّر ماكرون بأن الشعب اللبناني ينتظر نتائج التحقيق بالمرفأ ، وأن فرنسا مستعدة للتعاون التقني ، وبشأن الانتخابات النيابية العام المقبل، قال: "على الجميع تحمّل مسؤولياتهم لتحقيق الانتخابات في الربيع المقبل" ، وختم: "أزمة لبنان ليست نتيجة قضاء وقدر بل نتيجة نظام سياسي يعاني خللا وظيفياً".