ودع المئات من أبناء الأقصر مساء أمس الخميس، جثمان الشاب علاء أنور وسط حالة من الحزن سيطرت على أهالي الأقصر خلال هذا الأسبوع، بعد وفاة أربعة من شبابها في حوادث متفرقة ليختتم الأسبوع بوفاة الشاب علاء ودفنه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة بالمنشية. البداية كانت بوفاة الشاب أحمد إبراهيم، 32 عامًا والذي أحدث حالة كبيرة من الحزن بين أبناء الأقصر، لوفاته متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، قبل حفل زفافه بأيام، إذ بدأت أعراض الفيروس بالظهور على الشاب الثلاثيني وعقب تأخر حالته الصحية تم نقله إلى مستشفى العديسات للعزل، لم يمكث بها سوى أيام قلائل حتى فارق الحياه قبيل موعد إقامة حفل الزفاف الذي كان يستعد له، بثلاثة أيام. في اليوم التالي من وفاة الشاب أحمد علي، ودعت الأقصر اثنين من شبابها وهما المهندس عبد الله القريفاني، والمهندس أحمد البعيري، اللذان توفيا إثر حادث سير على الطريق الصحراوي خلال عودتهما من محافظة قنا، عقب آداء واجب عزاء هناك، وتم تشييع جثمانهما بمقابر العائلة بأرمنت وسط حزن كبير خيم على المدينة بأكملها. كما اتشحت الأقصر بالسواد بعد وفاة المهندس محمد العزب من خيرة شباب المحافظة، والذي كان يحظى بدرجة حب كبيرة بين أبناء بلدته لحسن خلقه وسمعته الطيبة، وذلك بعد معاناه مع مرض السرطان، لتتحول صفحات السوشيال ميديا على فيسبوك إلى دفاتر عزاء ناعيين أبناء المحافظة الذين فارقوا دنيانا في غضون أربعة أيام تباعًا.