أبلغ من العمر ثلاثين عاما عشتهم في هدوء واستقرار فوالدى يعمل موظف بإحدى الشركات الكبرى ووالدتى فضلت أن تكون ربه منزل لترعانا وتهتم بنا . تخرجت في الجامعة والتحقت بالعمل بإحدى الشركات الخاصة ومن خلاله تعرفت على زميلتي والتى شعرت أنها الفتاة المثالية لتكون شريكة حياتى، اقتربت منها أكثر واكتشفت أنها فتاة رقيقة طيبة القلب عذبة الحديث بالإضافة إلى جمالها الهادئ. طلبت منها تحديد موعد مع أسرتها وبالفعل قابلت والدها ووالدتها دون أن اصطحب أسرتى رغبة في عرض ظروفي المالية عليهم وبالفعل تمت المقابلة المنتظرة ووجدت والدها رجل طيب القلب يشبه كثيرًا ابنته في رقتها ودماثة خلقها. اتفقت معه على الخطوط العريضة لشكل ارتباطى بابنته وحددنا موعد آخر اصطحبت أسرتى وتقدمت رسميًا لفتاة أحلامى لكنى لاحظت هذه المرة تغيير بعض الأمور التى اتفقت فيها مع والد خطيبتى بسبب رفض والدتها بعض الأمور وحتى لا أخسر الفتاة وافقت دون تردد. تمت الخطوبة في حفل كبير بإحدى القاعات الشهيرة لرفض والدتها أن تكون الخطوبة عائلية؛ لأنها ابنتها الوحيدة، لن أنكر سعادتى بتلك الليلة التى جمعت الأهل والأصدقاء وعشنا خلالها أجمل اللحظات. بعد الخطوبة بشهر بدأت في تجهيز عش الزوجية ولاحظت تغيير في طباع خطيبتى واكتشفت أن السبب وراء ذلك هى والدتها وعندما تحدثت إليها طالبتنى بتحمل تلك المواقف؛ لأن والدتها تحبها ومرتبطة بها وتخاف عليها خصوصًا وأنها ابنة وحيدة لها. تكررت المواقف الغريبة فاشتكيت إلى والد خطيبتى مما أتعرض إليه على يد زوجته ليطالبنى بالصبر عليها لارتباطها الشديد بابنتها. ثمانية شهور عشتهم مع خطيبتى على هذا الوضع الغريب مشاكل بلا حصر وخلافات دون سبب بالإضافة إلى اكتشافي أن خطيبتى بدأت في الكذب علي وعندما واجهتها أكدت بأن والدتها السبب فقررت في نهاية الأمر التخلص من هذا الارتباط الملئ بالمشاكل. عرضت الأمر على أسرتى وافقونى دون تردد وأخبرت خطيبتى برغبتى في فسخ الخطوبة بعد ازدياد المشاكل بيننا وافقت وأخبرت والدها بالأمر فطالبنى بالحضور لاسترداد شبكتى وقبل الموعد المحدد تلقيت اتصالًا من والد خطيبتى يطالبنى بتأجيل الموعد لظروف طارئة. شهر كامل أحاول استرداد شبكتى لكنى لم أجد سوى المماطلة فاصطحبت والدى معى فوجئت بأن والد خطيبتى السابقة يخبرنى بأن الشبكة من حق العروسة ورفض منحها إلي. خرجت بصحبة والدى أشعر بخيبة أمل أتسائل كيف استحلوا شقى وتعب إنسان؛ لأننى أرفض الاستمرار في هذا الارتباط الشائك، لجأت إلى محكمة الأسرة وأقمت دعوى استرداد شبكتى الذهبية والمقدرة بخمسين ألف جنيه، وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة ولم يتم الفصل فيها.