القوات المسلحة تطلق موقعا إلكترونيا لتقديم الخدمات الخاصة بإدارة السجلات العسكرية    تعليم الأقصر يشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية للطلاب للحد من فيروس كورونا    تعرف علي سعر الدولار اليوم في البنوك    كيلو الطماطم يتراجع ل 2.75 جنيه .. تعرف أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الأحد 29-11-2020    أسعار الدواجن اليوم الأحد 29-11-2020    إنفوجراف| 4 خطوات للحصول على العداد مسبق الدفع إلكترونيا    بهذه الخطوات.. استعلم عن تفاصيل صرف منحة العمالة غير المنتظمة الدفعة الرابعة عبر رابط وزارة القوى العاملة    شئ لا يصدقه عقل.. كيف نجحت كوريا الشمالية في منع "كورونا " من التسلل إلي سكانها    إصابات كورونا عالميا تتجاوز 61.77 مليون والوفيات تصل إلى مليون و446899    الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لحماية المتظاهرين    رئيس وزراء كرواتيا في العزل المنزلي بعد إصابة زوجته بكورونا    عاجل.. الأمن يحدد 6 من المشاركين في فيديو "الكلب" المسيء ل شيكابالا    بيان بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم في محافظات ومدن مصر    إصابة 4 أشخاص فى انقلاب سيارة على طرق شبين القناطر طوخ بسبب السرعة الزائدة    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى دار السلام دون إصابات    مصرع 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين في انقلاب ميكروباص بأسوان    إحباط محاولة لتهريب 100 حقنة لعلاج خشونة المفاصل في مطار القاهرة    حميد الشاعري يحتفل بعيد ميلاده وسط حضور نجوم التسعينات    إصابة حاكم ولاية "كولورادو" الأمريكية بكورونا    حارس الأهلي: لا ألتفت إلى الانتقادات    رسالة عاجلة من متحولة جنسيا لوزير التعليم    موعد مباراة آرسنال أمام والفرهامبتون بالدوري الإنجليزي    اتباع النظام الغذائي لدول المتوسط يساعد في قليل مخاطر السكر لدى النساء    وزير النفط العراقى يتوقع سعر الخام فى حدود 50 دولارا بداية 2021    رئيس الإدارة المركزية بجامعة المنوفية: نعمل بسياسة «خارج الصندوق»    فيديو.. أحمد المسلماني يكشف سبب توقف برنامجه خلال ثورة يناير    ما هي أنواع العمل الصالح    تعرف على صفات المتقين المذكورة فى سورة آل عمران    المرور تنشر سيارات الإغاثة تحسبا لهبوط أمطار    وزير الخارجية الأسبق في ضيافة "ألسن عين شمس".. اليوم    سكان العبور الجديدة يشكون من إهمال جهاز المدينة    والدة عروسة توفت مع زوجها فى الصباحية للإبراشى: "الحمد لله بقوا عرسان فى الجنة"    الثلاثاء| بدء تطبيق مواعيد غلق وفتح المحلات التجارية    ابنة شقيق شادية عن عدم وضع لافتة "عاشت هنا": حاجة تحزن    بعد إعادة فرز "ميلووكي".. ترامب: لدي دليل قاطع على تزوير بالانتخابات    بريطانيا.. محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة    رضا شحاتة يتحدث عن صفقات الجونة بالموسم المقبل    سيد عبد الحفيظ عن العنصرية ضد شيكابالا: الأفضل عدم رد اللاعب لهذا السبب    بالفيديو| فريدة رمضان تسرد معاناتها بعد تحولها من ذكر لأنثى    علي جمعة: لا تتزوجوا الحداقة والشداقة.. فيديو    عشرات الآلاف في فرنسا يحتجون على قانون أمني جديد    بريطانيا تتخذ قرارا خطيرا بشأن "لقاح أكسفورد " لعلاج كورونا    علي جمعة: البركة تعود من كثرة الحمد والرضا    السولية : بكيت بعد التتويج الإفريقي من شدة الفرحة    اليوم| الجلسة الثانية لمعسكر «اتكلم عربي» لأبناء المصريين بأمريكا    أبرزها تنفيذ حكم النقض في إسقاط العضوية.. ننشر مقترحات المصري الديمقراطي لتعديلات لائحة الشيوخ    أيمن أشرف يكشف سبب سوء أداء الأهلي أمام الزمالك    حتحوت عن أزمة شيكابالا: ما حدث غير مقبول أخلاقيًا ودينيًا.. وأطالب الخطيب بالتنديد    محسن صلاح: "لاعبو المقاولون رجالة.. بحثنا عن المشاركة الإفريقية 15 عاما"    عاد إلى زعيم الثغر.. الاتحاد يضم عطوة من بيراميدز    خبير قانوني يوضح: هذه العقوبة تنتظر شيكابالا والمتنمرين عليه    خسائر ريال مدريد بعد 11 جولة = جميع خسائر الموسم الماضى    ريهام عبد الغفور: نفسى أقدم دور مدمنة ومريضة نفسية فى الأعمال القادمة    أحمد شيبة: المطرب اللى يعلى أجره بعد نجاحه بيدوس على جمهوره اللى طلعه.. فيديو    وزير التعليم العالي: الانتهاء من أعمال ترميم المعهد القومي للأورام بحلول 31 ديسمبر    الأنانية وحب النفس من صفات المنافقين    دعاء في جوف الليل: اللهم إنا نعوذ بعظمتك من أن نغتال من تحتنا    "الصحة" تسجل 351 إصابة جديدة بفيروس كورونا و13 وفاة وخروج 100 متعافٍ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعرف على معني قول الله إن إبراهيم كان أمة
نشر في الوفد يوم 26 - 10 - 2020

التدبر فى كتاب الله من الاعمال التى يحبها الله سبحانه وتعالى وقال اهل العلم القدوة : لقد كان إبراهيم مثالاً يحتذى في الخير ، ولذلك وصفه الله بقوله ((إنَّ إبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً)) أي جامعا للخير ، كلفه الله بأمور فقام بها خير قيام ((وإذِ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ)).
وكان الجزاء : ((إنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إمَاماً)) فالسبب الذي أهله للإمامة إتمامه الكلمات التي ابتلاه ربه بها ، ومن أجل ذلك أُمر نبينا -صلى الله عليه وسلم- باتباع ملته (ثم أوحينا إليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا) وأُمرت هذه الأمة أن تأتسي بإبراهيم ومن معه ، لكونهم قدوة (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه) والأمر الذي نهينا عن الإقتداء بإبراهيم فيه استغفاره لأبيه »إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ، وما أملك لك من الله من شيء« وقد تقدم ذكر بعض من صفات هذا النبي الكريم وأساليبه وأعماله وما كان به قدوة للمصلحين من بعده (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه).
2 - البداءة بالأهم : بدأ إبراهيم بالدعوة إلى توحيد العبادة ، وهو أهم ما يدعي إليه ، وأول ما يبدأ به (وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).
3 - اللين والشدة : وهذا ظهر جليا في دعوته لأبيه ، وفي دعوته لقومه ، فقد دعا كلا منهم باللين والاستعطاف ، لعل كلامه يتخلل قلوبهم ، ولينه يعطف أفئدتهم لقبول الحق الذي جاء به ، ولكن ما زادهم إلا عتوا ، فما كان منه إلا أن أغلظ لهم القول ، وشدد اللهجة ، ففي اللين قال :((يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ ولا يُبْصِرُ ولا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً)) وفي الشدة قال : ((وإذْ قَالَ إبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إنِّي أَرَاكَ وقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)) .
4- البراءة والمعاداة : التي تعني البراءة من الشرك وأهله واعتزالهم ، وهي أصل من أصول العقيدة ومن مستلزمات
(لا اله إلا الله). قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : »أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله« ومفاصلة خصوم الدعوة ارتفاع بالنفس والعقيدة إلى المستوى اللائق بهما ، فلا يستوي حزب الله الذى كتب الله له العزة والكرامة وحزب الشيطان الذي كتب الله له الذلة والهوان ، وفيها إشعار لأولئك الخصوم بأنهم على باطل ، وأن الأمر ما وصل بالداعية إلى المقاطعة إلا لحق يعتنقه ويدعو إليه ، فيكون ذلك ردعا لهم عما هم فيه. وفيها قطع لآمال أعداء الدعوة في الحصول على تنازلات من الدعاة ، يستدرجونهم بها.
وقد قال إبراهيم لأبيه حين استكنف واستكبر : (واعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي...) وجعله الله في براءته من المشركين قدوة ، فقال : ((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إبْرَاهِيمَ والَّذِينَ مَعَهُ إذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ ومِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وبَدَا بَيْنَنَا وبَيْنَكُمُ العَدَاوَةُ والْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وحْدَهُ إلاَّ قَوْلَ إبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ومَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وإلَيْكَ أَنَبْنَا وإلَيْكَ المَصِيرُ)) . وقد اشتملت هذه الآية على أمور نوجزها فيما يلي :-
- أن البراءة قائمة على الإيمان بالله فمن كان مؤمنا بالله أحب في الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.