تتوالى الاعتداءات على المصريين في دولة الكويت، سواء باللفظ أو الضرب، ففي سبيل "لقمة العيش" يتغرب الشباب المصري، متأملًا في عيش حياة طبيعية، إلا أن الأمر بات عبئاً آخر على المواطن بخلاف الغربة في دول الخارج، نظرًا للمعاملة القاسية التي يتعرضون لها خاصة في دول الخليج" الكويت"، والتي تصل للموت أحيانًا. حيث انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشاب مصري مقيم فى دولة الكويت، اعتدى عليه بالضرب على يد مواطن كويتي، في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة داخل جمعية "صباح الأحمد". ويعمل الشاب المصري "كاشير" داخل جمعية "صباح الأحمد"، الأمر الذى أثار غضب ناصر ذعار العتيبى، رئيس الجمعية، حيث تقدم باستقالته نتيجة هذه الواقعة. وتم تداول الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر فيه مواطن كويتي وهو يصفع المقيم المصري ثلاث مرات وبجانبه سيدة تحاول الإمساك بيده، وتدخل الأمن الموجود وأحد الزبائن الموجودين في المكان نفسه. ويعتبر هذا التجاوز ليس الأول من جانب المواطنين فى دولة الكويت تجاه أفراد الجالية المصرية المقيمة هناك حيث سبق وأن هاجمت "ريم الشمري"، المصريين ووصفتهم بالمأجورين "الخدامين" في بلادها. وفي السعودية أطلق شاب سعودي النار على شاب مصري في جدة بعد خلاف بينهما على ركن سيارة وأرداه قتيلا، دون أن يرمش له جفن. واليكم قصة الإعتداء على الشاب المصري كاملة.. انتشر مقطع فيديو موثق لواقعة "صفع مواطن كويتي لشاب مصري"، مرفق بتسجيل صوتي سجله ناصر ذعار العتيبي، رئيس الجمعية، وهو يقول: "يشهد الله إنى ما اتغبنت غبن بعد اللى صار مع وليد.. هذا الرجل بالذات أكثر من مرة يشتكي لى ويقول يا أبو عبد العزيز "احنا نهان".. وأصبره واذكره بالله عز وجل وأقوله إن سيدنا محمد تعرض للشئ نفسه فاصبر.. وهذا اللى غابنى زيادة.. حتى اتصلت عليه وقولتله مفيش تنازل لو مجنون يروح الطب النفسى ما يقعد يمد إيده.. كل ما جالى واحد يقولى أنا مجنون ولا أعصابه.. كلنا معصبين هذه ما حجة إن كل واحد يضرب". وأضاف رئيس الجمعية، "اللى ما يرضيك على أضعف واحد عندك هذا لازم يراجع دينه ومرجلته.. هذا ضعيف مسكين استغل الثعبان هذا ويضربه كأنه يهودى قابل فلسطينى.. لذلك أقسم بالله عفنا الجمعية وعفنا المنطقة واللى يعفنا أكثر إن أنا ما أقدر أعيد حق أخونا.. حتى تعويض مادى ما عطى.. لذلك أقول لكم يا إخوانى الوافدين اللى معانا فى الجروب قدموا استقالتكم.. وترى ما فيكم خير لو ما طلعتوا من الجمعية هذه اللى ما نقدر نرد حقوقكم فيها ولا نقدر ندافع عنكم". وتابع فى حديثه للعاملين الوافدين، "بناء ضغوط قبلية أو ضغوط عائلية، ما نقدر نرد حقوقكم لكم، لذلك والله مافيكم خير إذا قعدتم فى هذة الجمعية، كل ما يهان واحد عندنا، يدق علينا فلان ولا علان، ويضغط على المسكين ويبتزونه بأبسط الأمور". واستطرد، فى حديثه عن الراجل المعتدى على الشاب المصرى، "حتى ما عطاه 100 دينار ولا 50 دينار، حتى سلام مو راضى يسلم على راسه، يقولوا مجنون، وين المجنون هذا.. حسبنا الله ونعم الوكيل، فى اللى يمد ايده على واحد مسكين ومستضعف كعياله"، مضيفًا:" المسكين هذا مين يواسيه، هذا المسكين أمانة فى رقابنا يوم القيامة، ولا أتشرف بوجودى فى هذة الجمعية يستقوون على الضعيف"، واختتم حديثه: "مجنون يروح مستشفى المجانين ما يقعد يهين، كل ما صار مشكلة جانا ضغط من ناحية ما، وين أودى وشى من الله عز وجل".