أكد عدد من الخبراء أن عودة المصريين المحتجزين في ليبيا بعد توجيهات الرئيس السيسي للاجهزة المعنية المصرية بإنهاء الازمة بعد تعرضهم للتعذيب بطريقة مهينة على أيدي مليشيا مسلحة رسالة ردع واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطن المصري، وأيضًا يدل على أن مصر قادرة على حماية أبنائها في الخارج. وأشار الخبراء إلى أن عودة المصريين المحتجزين في ليبيا تعد خطوة موفقة من القيادة السياسية وتؤكد على ثقل الدولة المصرية وقدرتها على الرد وتبرز أيضًا الجهود الاستخباراتية والدبلوماسية التي كان لها دور في استعادة المصريين مشيرين إلى أن الرئيس السيسي تعامل بحكمة شديدة مع هذه الواقعة، مؤكدين أن إعادة المصريين من ليبيا كانت بمثابة استعادة قوية لكرامة المواطن المصري، على حد قولهم. والجدير بالذكر، أنه قد وصل إلى منفذ السلوم البري على الحدود المصرية الليبية ، 23 مصريًا كانوا محتجزين من قبل إحدى المليشيات بمدينة ترهونة بدولة ليبيا الشقيقة، بعد أن نجحت الأجهزة المصرية المعنية، بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، في إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أرض الوطن سالمين آمنين. وفي هذا الصدد، قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن عودة المصريين المحتجزين في ليبيا بعد تكليفات الرئيس السيسي بإنهاء الأزمة بعد تعرضهم للتعذيب بطريقة مهينة على أيدي ميليشيا مسلحة يأتي في إطار حرص القيادة السياسية على حماية أبنائها في الخارج من أي اعتداءات أو انتهاك لحقوقهم سواء في الداخل أو الخارج. وأضاف بدر الدين، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن الدولة المصرية لا تترك مواطنيها في الخارج، حيث أنها ليست المرة الأولى تحمي الدولة مواطنيها فقد سبق ووجهت القوات المصرية ضربة جوية ردًا على عملية اعدام الاقباط المصريين في ليبيا عام 2015 م ووجهت ضربات لاماكن تمركز الميليشيات آنذاك، مؤكدًا أن الدولة تحرص على سلامة أبنائها والحفاظ على كرامتهم. وأوضح العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الارهاب الدولي، إن عودة المصريين المحتجزين في ليبيا بعد توجيهات الرئيس السيسي الاجهزة المصرية المعنية بإنهاء الأزمة بعد تعرضهم للتعذيب بطريقة مهينة على أيدي ميليشيا مسلحة رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطن المصري بالداخل أو الخارج. وأشار صابر، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن تحرير المصريين المحتجزين يؤكد ثقل الدولة المصرية وقدرتها على الرد والردع حال تعرض أحد من مواطنيها لاي أذى، مما يؤكد أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي قادرة على رعاية مصالح مواطنيها في كافة بقاع الارض ولاسيما في مناطق التوتر داخل ليبيا. وذكر خبير مكافحة الارهاب الدولي، أن ما ظهر من مقاطع فيديو من مظاهر للتعذيب استفز مشاعر المصريين وذكرهم بحادث إعدام الاخوة الاقباط في ليبيا عام 2015م وكان الرد المصري قويًا آنذاك، مشيرًا إلى أن إعادة المصريين رسالة قوية على قدرة الدولة المصرية على حماية أبنائها في الخارج. وتابع اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية الاسبق، إن عودة المصريين المحتجزين في ليبيا بعد توجيهات الرئيس السيسي الاجهزة المصرية المعنية بإنهاء الأزمة بعد تعرضهم للتعذيب بطريقة مهينة على أيدي ميليشيا مسلحة، رسالة للعالم بأن مصر قوية وقادرة على حماية مواطنيها في الخارج. ونوه البسيوني، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، إلى أن الرئيس السيسي تعامل مع الحدث بحكمة شديدة ودهاء سياسي ولم يستخدم القوة العسكرية رغم أنه في مقدوره ذلك، مؤكدًا أن هذا عودة المصريين أثبت بأن كرامة المصري مصونة بالخارج وأنها لا تهمل أبنائها ولكنها ساندتهم بمنتهى القوة والدهاء حتى عادوا إلى أرض الوطن سالمين. وأكد اللواء حسين عماد، مساعد وزير الداخلية الاسبق، أن نجاح مصر في إعادة المصريين المحتجزين فى مدينة ترهونه الليبية بعد الاعتداء عليهم من قبل متطرفين، خطوة موفقة للقيادة السياسية، وتؤكد قدرة مصر في المنطقة ومدى تأثيرها. وأضاف عمادالدين، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن هذا التصرف جعل كل المصريين فخوريين ببلدهم مهما اختلفت توجهاتهم، خاصة بعد إظهار قوتها على على اتخاذ القرار وتنفيذه بأسرع وقت وهو ما يرجع لقوة العلاقات بين البلدين. وأكد مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن إعادة المصريين، كان بمثابة استعادة قوية لكرامة المواطن المصري، بعد أن غابت سنوات طويلة، مشيدًا بهذه الخطوة قائلا" تبرز جهودنا الدبلوماسية والاستخباراتية، التي كان لها الدور القوي في استعادة المصريين ومعاقبة من ارتكب هذا الجرم من قبل حكومتهم". وأشاد ناجى الشهابي، المحلل السياسي، بالتحرك السريع الايجابى والناجح من مؤسسات الدولة المصرية لتنفيذ توجيه الرئيس السيسى بإعادة العمال المصريين المحتجزين فى مدينة ترهونه الليبية بعد الاعتداء عليهم من قبل متطرفين. ونوه الشهابي، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، إلى عودة 23 عامل مصرى بعد 48 ساعة من تداول شريك فيديو لهم يؤكد أن مصر الجديدة بقيادة الرئيس السيسى قوية وقادرة على حماية أبنائها خارج الوطن. وأضاف المحلل السياسي، أنه كان يحلم دائما باليوم الذى يأتى وتتحرك فيه الدولة لصون كرامة المصرى خارج البلاد ويفخر فيه المغترب المصرى بجواز سفره، بعد ان عشنا عقود طويلا نسمع عن حماية الدول الغربية لمواطنيها فى الخارج والدولة المصرية عاجزة عن فعل المثل. واعرب الشهابي عن اعجابه وفخره واعتزازه برد الفعل السريع من الرئيس ومؤسسات الدولة الوطنية الذى أعاد العمال المصريين إلى ذويهم آمنين سالمين.