وليد سليمان يحذف تغريدة: "القافلة تسير"    حملات مكثفة بالجيزة لضبط المخالفين لقرار تطبيق حظر التجوال    تطهير وتعقيم منشأت مدينة سرس الليان بالمنوفية    أول تعليق من "محمد مدينة" بعد تكليفه برئاسة لجنة الوفد بالقليوبية    محافظ أسيوط يفتتح معارض الغرفة التجارية لبيع الخضار والفاكهة والسلع الغذائية    محافظ الفيوم يتفقد جاهزية المستشفى العام للتعامل مع كورونا    وزير المالية: الأسواق العالمية تعرضت لصدمات كبيرة مع سرعة انتشار كورونا    مدبولي يُشدد على التعامل بحسم مع مخالفات البناء وتحويلها للنيابة العسكرية    نجيب ساويرس ينعى رئيس وزراء ليبيا الأسبق    محافظ القليوبية يتابع صرف المرحله الثانية لأصحاب المعاشات    الاتحاد الأوروبي ينفي تحديد موعد نهائي لدوري الأبطال    "شباب بيحب مصر" تتبرع ب1200 لتر كلور لتطهير المنشآت الحكومية بأسوان    مد أجل الحكم على متهمين في "خلية المعصرة" ل16 مايو    ماس كهربائي يتسبب في احتراق سيارة بالبلينا بسوهاج    تأجيل مقابلة المتقدمين لمنصب رئاسة جامعة طنطا    تعيين حسين أبو الغيط عميدا لكلية طب بنين الأزهر بالقاهرة    وائل جمعة يكشف مفاجأة نارية لجماهير الكرة المصرية بشأن محمد صلاح    فيديو| ما صحة حديث«إذا انتصف شعبان لا تصوموا»؟.. «المفتي السابق» يجيب    «مركز الفتوى» يوضح أحكام التعامل مع الريح الشديدة    باعترافات الغرب.. 6 إرشادات نبوية لمواجهة كورونا    هذا العمل يجعلك رفيق النبي في الجنة.. الحبيب الجفري يكشف عنه    42 ألف طالب وطالبة يؤدون الامتحان التجريبي بمنازلهم بالشرقية    توقعات الابراج حظك اليوم الاثنين 6 ابريل 2020 | الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر أبريل 2020    11.5 مليون زائر لقناة وزارة الثقافة على اليوتيوب من 25 دولة حول العالم    الكرملين: تمديد العطلة مدفوعة الأجر بسبب "كورونا" عبء كبير على الاقتصاد الروسي    مطاحن ومخابز ترفع حصتها في المتحدة إلى 18.4%    سيف زاهر يحدد موقفه من انتخابات اتحاد الكرة    كورونا يفترس ليفربول.. خسائر فادحة لفرقة محمد صلاح ورعب بسبب البريميرليج    سقط من أعلى سطح المنزل .. مصرع طفل بجزيرة شندويل    رفض مخطط الحكومة.. سيتي يحرج ليفربول ويعلن حماية موظفيه    غلق وتشميع 5 محلات تجارية بمركز ناصر لعدم التزام أصحابها بقرارات الحكومة    الفنان محمد ثروت تفاصيل أكبر حفل "مناجاة" ليلة النصف من شعبان    برلمانية تطالب بعودة جلسات البرلمان عن طريق الفيديوكونفرانس    3700 طالب بالصف الأول الثانوي يؤدون الامتحان بالسويس    السياحة تستقبل العائدين من أمريكا بالورود في مطار مرسى علم | صور    ألمانيا تسجل ثالث انخفاض على التوالي في إصابات كورونا اليومية    مدرب جزائري يعلن شفاءه من فيروس كورونا    جمعية المؤلفين والملحنين تنعي الشاعر صلاح فايز    الداخلية تضبط شخصًا يبيع كحول مجهول المصدر عبر الإنترنت    الليلة.. مدحت صالح يحيي حفلًا غنائيًا على موقع وزارة الثقافة يوتيوب    القباج تنقذ الطفلة ساجدة وشقيقها من أمهما وتودعهما دار للرعاية    مدير منظمة الصحة العالمية يدعو الحكومات لنشر السلام في يوم الضمير العالمي    الأدلة التي قادت المتهمة بتعذيب رضيعتها في إمبابة إلى زنزانة الحبس الاحتياطي    هزة أرضية بقوة 4.3 ريختر تضرب نويبع    «القومي للمرأة» يثمن جهود الطبيبات والممرضات في مواجهة فيروس كورونا    شعبة الأرز: لدينا مخزون كافي حتى عام 2021    5 رسائل من إيفونا بعد 4 سنوات من رحيله عن الأهلي    300 ألف مشاهدة لأغنية رضا البحراوي "برنس من يومك" لمسلسل محمد رمضان    استئناف العمل بمركز الجمرك المطور بميناء الإسكندرية    ما يجب على مرضى الحساسية معرفته عن كورونا    موسكو تسجل 536 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة    الأرمينيون بمصر يتبروعون ل"تحيا مصر" بمبلغ مليون جنيه    السياحة والآثار تطلق عدد من المواقع الأثرية عبر الإنترنت اليوم    رئيس الاتحاد السكندري: تفاجئت بموقف طلعت يوسف بتخفيض قيمة عقده    الأوقاف توضح الحكم الشرعى لمن يخالف الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا..فيديو    الخارجية الكويتية: لا حجر صحي لمخالفي الإقامة عند وصولهم إلى دولهم    قبل بدء امتحان الصف الأول الثانوي 2020.. تعرف على هذه النصائح أولا    بالصور.. مبادرة "شباب فيصل" لدعم العمالة الغير منتظمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وفاة حسني مبارك.. مواقف الرئيس الأسبق مع الدول العربية
نشر في الوفد يوم 25 - 02 - 2020

مضى الرئيس الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، والذي وافته المنية اليوم بعد تدهور حالته الصحية واحتجازه بالعناية المركزة، ثلاثون عاما في حكم جمهورية مصر العربية، وحفلت حياته بالكثير من الأحداث، بدأ بسجل عسكري حافل إلى أن أطاحت به ثورة شعبية في يناير 2011.
ونقدم لكم في التقرير التالي علاقة الرئيس الراحل الأسبق محمد حسني مبارك بدول العرب ومواقفه التاريخيه معها خاصة في الحروب والأزمات.
دور مبارك في تحرير الكويت
كشفت وثائق سرية ببريطانيا الدور البارز الذي لعبه الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، في تحرير الكويت من الغزو العراقي، وكذلك لم شمل دول المنطقة من أجل إنهاء هذه الحرب ووضع لجام لطموحات الرئيس العراقي صدام حسين في المنطقة.
وقد أكد الرئيس الراحل مبارك خلال لقائه مع وفد أوروبي قديما، أن صدام حسين وقتها كان يعاني من جنون العظمة وأنه لن ينسحب من الكويت بشكل سلمي أو مفاوضات، وشن هجوما ضاريا على الملك حسين وياسر عرفات، وعلي عبد الله صالح رئيس اليمن، الذين دعموا صدام حسين في خطوته.
وأوضح أنه على الرغم من الانقسام العميق الذي عاشه العالم العربي بعد الاجتياح حول دعم أو رفض موقف صدام حسين، إلا أن الرئيس المصري حسني مبارك اتخذ موقفا ثابتا منذ بداية الأزمة، رافضا إسقاط سيادة دولة الكويت.
فبحسب الوثائق، في 5 سبتمبر 1990، كتب السفير جيمس آدامز من السفارة البريطانية في القاهرة مذكرة "محدودة التوزيع" ومرسلة تحديدًا إلى وزير الخارجية دوجلاس هيرد وطاقمه بخصوص لقاء جرى بين وفد أوروبي والرئيس حسني مبارك في قصر رأس التين في الإسكندرية.
وجاء في المذكرة: "الرئيس مبارك في معنويات عالية.. أعاد سرد أصول النزاع.. لا يتوقع نجاح العقوبات ضد صدام
ولكن يجب أن نمنحها فرصة.. كلماته قاسية في حق صدام حسين، الملك حسين، عرفات وآخرين.. ربما أخطأ مبارك قليلًا في أخذ مستمعيه في الاعتبار، لكنه بلا شك في مزاج من صمم على شيء".
وتابعت الوثيقة بالقول إن نائب رئيس البعثة البريطانية رافق وفدا لتقصي الحقائق من البرلمان الأوروبي قضى ساعتين مع الرئيس مبارك في قصر رأس التين في الإسكندرية، موضحة أن الرئيس مبارك هو من بدأ بالمناقشات، بالتحدث لمدة ساعة وعرض رؤيته لأصول الأزمة.
وأضافت الوثيقة أنه خلال المناقشات أكد مبارك أن العراق ليس لديه نية للانسحاب من الكويت، فصدام لديه طموح أن يكون قوة عظمى إقليمية، ومثلما قالت تاتشر: "أن يكون هناك شخص واحد في مثل هذا الوضع فذلك يمثل خطرا كبيرا"، معربا عن عدم توقعه بأن يسفر لقاء وزير الخارجية العراقي والأمين العام للأمم المتحدة حينها عن شيء.
رفض مبارك الوصاية على الخليج:
وفق ما جاء في الوثائق، فإن صدام حسين قدم مرارا وتكرارا مطالبات للرئيس مبارك بالدخول في قوات مشتركة لفرض وصاية على الخليج من خلال، عميله، الملك حسين، بحسب ما وصف مبارك خلال الاجتماع.
وأوضح مبارك: "صدام حاول أيضا أن يحول مجلس التعاون العربي الاقتصادي إلى مجلس عسكري، بمحاولة إضافة معاهدة دفاعية مشتركة ودمج أجهزة الاستخبارات في وظائف مجلس التعاون العربي".
وتابع: "الأمر كان مستحيلا لأن القاهرة لا يمكن أن تقبل ذلك، لكن صدام رفض الاستسلام وأرسل رئيس الاستخبارات الدفاعية إلى القاهرة قبل
عشرة أيام من الغزو للسعي إلى الحصول على تعاون مصر، واقترح العراقيون عملية استخباراتية مشتركة في الولايات المتحدة مخصصة من أجل تأييد الأمريكيين العرب هناك، بالإضافة إلى مناورة مشتركة لتصفية المعارضين للسلطات العربية في الخارج، لكن مصر رفضت ذلك".
رشوة صدام لمبارك ب 25 مليون دولار:
وأوضحت الوثائق أن صدام قام بإرسال 25 مليون دولار على مكتب مبارك كدليل لحسن نيته في تنفيذ ذلك، لكن الرئيس مبارك اتصل بصدام وطلب منه أن يستعيد أمواله، لكن صدام أصر على أن يتركها قائلا:" إنه سيكون لديه الكثير من المال قريبا".
العقوبات الاقتصادية وقتها:
توضح الوثائق أن الرئيس مبارك كان يرى صدام رجلا يعاني جنون العظمة، موضحا أن العقوبات الاقتصادية يمكنها أن تهز نظام صدام، لكنه شكك في جدواها في إجبار صدام على الانسحاب.
وأكدت الوثائق أن 60 من أعضاء الكونجرس الأمريكي ومساعديهم جاءوا إلى مبارك ليسألوه حول رؤيته في حل أزمة الكويت، أكد لهم أن عليهم أن يكونوا صبورين، فخلال شهرين أو 3 يمكن أن تكون هناك نتيجة، لكن صدام لن ينسحب أيضا.
موقف مبارك مع دولة فلسطين:
كشفت وثائق سرية بريطانية أن الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك رفض ضغوطا قوية لتقديم تنازلات، تشمل مقايضة على حقوق الفلسطينيين، مقابل استكمال إسرائيل انسحابها من سيناء، بعد توليه الحكم ب4 أشهر.
وقد أبلغ مبارك وقتها رئيسة الوزراء مرجريت ثاتشر، خلال زيارته بريطانيا، عن بعض هذه الضغوط قبل 77 يوما فقط من موعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي في 25 إبريل/نيسان عام 1982، وربطه بالتوصل لاتفاق بشأن الحكم الذاتي للفلسطينيين.
فجاء الموقف المصري صارم وصريح، فقد حرص مبارك في ذلك الوقت على أن يتحقق الانسحاب الإسرائيلي باعتباره أحد أهدافه المهمة.
وكان اللواء الراحل عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية آنذاك قد اعلن في 11 فبراير عام 2011، أن مبارك قد قرر التنحي عن السلطة، بناء على طلب الثورة الشعبية التي انطلقت في البلاد وقتها، بعد قضاء نحو 30 عاما في الحكم.
وقد توفى الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ظهر اليوم الثلاثاء، بعد تدهور حالته الصحية قبل يومان واحتجازه بالعناية المركزة، عن عمر يناهز ال 91 عام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.