الأشقاء العمانيون يحصدون 16 جائزة كبرى من بين 144 جائزة وزعت على 180 دولة استضافت سلطنة عمان احتفالية دولية تم خلالها الإعلان عن أسماء الفائزين فى جوائز السفر العالمية فى نسختها السادسة والعشرين، وهى تعد الحفل الأكبر فى عالم السفر والسياحة على مستوى العالم وحضره ما يزيد على 600 خبير من مختلف الدول. استطاعت السلطنة أن تحصد 16 جائزة كبرى من أصل 144 جائزة وزعت على ما يزيد على 180 دولة مشاركة وتألقت منظومة مطارات عُمان فى الحفل بعد أن حصدت 3 جوائز دفعة واحدة، الأولى: للشركة الأم كأفضل مشغل للمطارات، الثانية: لمطار مسقط الدولى كأفضل موقع على الإنترنت، الثالثة: لمطار صلالة الذى تم تصنيفه كأفضل مطار إقليمى رائد. أقيم الاحتفال تحت رعاية السيد تيمور بن أسعد بن طارق، وبحضور وزير النقل الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسى. يعد الحفل الختامى للجوائز العالمية الذى أقيم فى دار الأوبرا السلطانية مسقط، آخر وأكبر حفلات تسليم الجوائز فى العالم، حيث يأتى بعد سلسلة من الاحتفالات الإقليمية للاعتراف بالتميز فى كل قارة، حيث شملت هذا العام العديد من الدول. تمثل رجع الصدى فى تقدير دولى بالغ التأثير. ومن جانبه ثمن جرهام كوك رئيس مؤسسة جوائز السفر العالمية، استضافة السلطنة للحفل الختامى لجوائز العام، فى مدينة جميلة للغاية مثل مسقط، بعد أن استطاعت الشركات العُمانية المختلفة أن تحصد هذا العدد الكبير من الجوائز، ولذلك فإن سلطنة عُمان تسير بالاتجاه الصحيح نحو تعزيز أداء قطاعى السفر والسياحة، ليكونا من أهم مصادر دخلها الاقتصادى. فهى تملك مقومات رائدة سواء من خلال موقعها فى قلب العالم، أو بيئتها الفريدة من نوعها، أو كرم الضيافة الذى يميز الشعب العُمانى، وهذه المقومات كفيلة فى جعلها وجهة مفضلة للملايين من السياح العالميين. كما أشاد أعضاء الوفود بالتنظيم الرائع للحفل الختامى السادس والعشرين، حيث شهد ردود فعل إيجابية من كل الضيوف القادمين من حول العالم. وقالوا نتطلع لتعزيز التعاون خلال السنوات القادمة لتسليط الضوء على الإمكانيات الكبيرة للسلطنة وطيرانها المدنى الذى شهد تحولا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية جعلته من كبار الشركاء فى قطاع السفر الإقليمى والعالمى. كما تحدث الشيخ أيمن بن أحمد الحوسنى، الرئيس التنفيذى لمطارات عُمان، عن استضافة الحفل الكبير فى السلطنة، فقال: "يُعتبر قطاع السفر والسياحة من القطاعات الواعدة جداً بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطنى فى إطار تنويع مصادر الدخل بعيداً عن قطاع النفط والغاز، حيث وضع برنامجاً ليصبح قطاع السياحة ضمن القطاعات التى يجب العمل على تنميتها بالسرعة الممكنة نظراً للإمكانيات الكبيرة التى تملكها السلطنة على هذا الصعيد. ومع وجود بنية أساسية قوية تمثلها المطارات وشبكة الطرق الداخلية، تكون الفرصة مواتية جدًّا لتعزيز أداء هذا القطاع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية على المدى البعيد. وانطلاقاً من أنه قطاع مُمكّن للقطاعات العاملة فى الحقل السياحى، جاءت مبادرة استضافة الحدث الأكبر عالمياً فى قطاع، بهدف تعزيز حضور السلطنة على خارطة الوجهات الأكثر بروزًا فى المنطقة. وأضاف: أنه فرصة لا تعوض للجهات العمانية لتوطيد العلاقات وبناء شراكات تجارية لتعزيز الأداء وزيادة أعداد السياح القادمين إلى السلطنة، فضلاً عن التغطية الإعلامية العالمية التى رافقت الحدث من وسائل الإعلام التى سلطت الضوء على الإمكانيات الواعدة للسلطنة على المستوى السياحى، ومنها على سبيل المثال شبكة TV5 العالمية التى غطت الحفل مباشرة على شبكتها، وهذا بحد ذاته يشكل قيمة مضافة كبيرة لجهود السلطنة فى الترويج السياحى. السلطنة تتصدر قائمة الوجهات السياحية المفضلة استطاعت السلطنة أيضًا أن تحصل على جائزة دولية كأفضل وجهة سياحية لهواة الطبيعة على مستوى العالم، الأمر الذى يعزز من حضورها على قائمة الوجهات السياحية المفضلة للعام 2020م، كما استطاعت حصد جائزة أفضل محطة لكبار الشخصيات، فيما تم منح جائزة أفضل منتجع بيئى لمنتجع مهم فى الجبل الأخضر، فيما حصدت الشركة العُمانية للتنمية السياحية جائزة أفضل مطور سياحى وعقارى فى العالم، وتم تصنيف فندق قصر البستان كأفضل فندق فاخر عالمياً، فيما ذهبت جائزة أفضل فندق فاخر لقضاء شهر العسل إلى فندق شيدى مسقط، أما جائزة أفضل قادم جديد فى عالم الفنادق فكانت من نصيب فندق دبليو مسقط، أما مركز عُمان للمعارض والمؤتمرات فحصد جائزة أفضل مركز معارض جديد على مستوى العالم. أما الجائزة الأخيرة للشركات العُمانية فكانت جائزة أفضل شركة فى مجال سياحة المغامرات. الطيران العمانى بدوره حصد أربع جوائز. الأولى: كانت تصنيفه كأفضل شركة طيران للدرجة الأولى. أما الجائزة الثانية: فكانت أفضل برنامج مكافآت لشركة طيران، والجائزة الثالثة: أفضل شركة طيران مشغلة للرحلات للشرق الأوسط، فيما كانت الجائزة الرابعة لصالة الطيران العُمانى لأصحاب الأعمال التى صنفت أفضل صالة على مستوى العالم. جدير بالذكر أن جوائز السفر العالمى تأسست عام 1993 لتكريم ومكافأة والاحتفاء بالإنجازات الهائلة والعظيمة فى كل مجالات قطاع السفر العالمى، والآن هى تحظى بالاعتراف العالمى كونها من أرفع الجوائز التى تمنح لشركات السفر والسياحة لدعم التميز فى هذا القطاع. من جانبه، أكد الرئيس التنفيذى للطيران العمانى عبدالعزيز بن سعود الرئيسى أن هذا التكريم العالمى يعكس الالتزام والتفانى العمانى فى تجسيد معانى كرم الضيافة الأصيلة وضمان تقديم معايير خدمة عالمية المستوى، وشملت الإشادات الخدمات الأرضية لمطارات السلطنة. وتعد جوائز السفر العالمية واحدة من أرقى الجوائز التى تمنح، وتسعى لاختيار وتكريم أفضل المؤسسات والهيئات العالمية عبر التصويت المباشر من خلال الإنترنت من قبل كبار الخبراء وهو الأمر الذى يعطى مصداقية كبيرة لهذه الجوائز. وقد جاء التكريم الأخير خلال عام حفل بالكثير من الإنجازات والجوائز والإشادات التى حظيت بها خدمات ومنتجات وجهود قطاع السياحة العمانى.