اختارت وزارة التخطيط، ريهام صابر، 20 عاما،طالبة بكلية الزراعة جامعة بنها ،في اليوم العالمي للفتاة أن تشغل وزيرة التخطيط بالوزارة لمدة يوما كاملاً. وقالت ريهام أنها سعيدة جداً بكونها احتلت هذا المنصب، وتحقيق حلمها التي كان يراودها منذ الصغر. وأضافت عندما توجهت لوزارة التخطيط، قامت وزيرة التخطيط باستضافتها في مكتبها، وجعلها تقوم بمهام عملها، لمدة يوم كاملا. وتابعت، قدمت افكارا عديدة تهم المرأة والفتاة، من شأنها تحقق وتقدم الدعم للفتيات، موضحة أنها شاركت في جمعيات التنمية والمحلية، وتحت رعاية شركة انترناشيونال بلان استطعت أن تكون ضمن الفتيات القيادية. جاء ذلك خلال احتفال وزارة التضامن الاجتماعي اليوم ، باليوم العالمي للفتاة الذي تنظمه الوزارة، بالتعاون مع هيئة بلان إنترناشونال إيجيبت والسفارة الكندية بالقاهرةدت التضامن في بيان لها ، أمس ، أن المنتدى عن الفتيات والشابات وصورتهن في الإعلام، ويشهد الاحتفال الذي يقام بمقر ديوان وزارة التضامن الاجتماعي في العجوزة بمناسبة اختتام فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، عددا واسعا من المشاركين في مبادرة "فتيات في أدوار قيادية"، من وزراء وممثلي الجهات التنفيذية والتشريعية والسفراء والمهتمين. ومبادرة "فتيات في أدوار قيادية" التي كانت نتيجة تعاون وزارة التضامن الاجتماعي مع هيئة بلان إنترناشونال إيجيبت والسفارة الكندية بالقاهرة بها للعام الثاني على التوالي، على دعوة الفتيات لتقلد أدوار قيادية داخل السفارات والوزارات والهيئات الدولية لمدة يوم واحد في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في رسالة من الجهات المشاركة بالتأكيد على التزامهم بدعم حق الفتيات في المساواة، وإبراز النجاحات التي يمكن للفتيات تحقيقها وتغيير الصورة النمطية داخل المجتمع. وأُطلق اليوم العالمي الأول للفتاة في عام 2012، بعد الدعوة العالمية من قبل الفتيات أنفسهن لتأسيس هذا اليوم رسميا، من خلال قرار من الأممالمتحدة، بدعم من الوفد الكندي وبلان انترناشونال لرفع مستوى الوعي عن التحديات الخاصة التي تواجه الفتيات ولاتخاذ الإجراءات لمواجهة ذلك. وانضمت العديد من البلدان إلى الحركة في عمل متضافر لإظهار الدعم للفتيات في 11 أكتوبر من كل عام، ويبقى الهدف الأساسي هو التركيز على جعل الحياة غير المرئية للفتيات – بكل ما تتضمنه من محن وقوة – ظاهرة وواضحة للجميع لإلهام المسؤولية والمشاركة الاجتماعية للعمل من أجل تعزيز حقوق الفتيات، مشيرة إلي أن اليوم العالمي للفتاة أصبح الأن أساس لكسب التأييد المجتمعي من خلال الأنشطة التي يشارك فيها الأفراد والمنظمات والحكومات.